المشرحه بقلم حمادة زهران


وتجيبي كتاب بعنوان العارف.
قولت 
كتاب إيه ده وهعمل بيه إيه.
تن تن
هترجعيني للحياة.
قولت 
وعنوان الضريح ده فين.
تن تن
أركبي أي مشروع قوليلوا وديني قرية سهريج وهناك اي حد تقابليه تقوليله ضريح الشيخ كنعان وهو هيوصلك.
قولت 
طيب هعمل ايه بالكتاب.
مردش عليا بس لحظة لحظة ايه الهبل ده چثة ازاي بتكلمني لا وايه علي الواتس أنا إيه اللي أنا بعمله ده أستغفر الله العظيم يارب چثة إيه اللي ترجع تاني للحياة هو فيه مېت بيرجع.
خرجت من المستشفى ورجعت البيت وطنشت الضريح والچثة والړعب ده أنا مليش دعوه خلي اللي يحصل يحصل أنا مش هعمل حاجه من اللي قال عليها ولو بعتلي مش هرد.
تن تن
لو منفذتيش كلامي اللي انا وعدتك بيه هيتم.
تجاهلت الرسالة.
تن تن
أمك وأبوكي هيموتوا يا أسراء مش عايزه تنقذيهم.
أترعبت على بابا وماما وقولت حاضر هعمل اللي أنت عايزه.
وقومت اجري خرجت من أوضتي بصيت علي ماما وبابا وأتأكدت أنهم نايمين وأتسحبت وخرجت برا الشقه.
الساعه 11م شاورت لتاكسي وركبت.
طلبت منه يوصلني للقرية وهناك قابلت ست لابسه ملايه لف زي بتاعت زمان طلبت منها تدلني على ضريح الشيخ كنعان بعتت معايا حفيدها الصغير يوصلني ومتخذه الموضوع عادي جدا كأني بسألها علي بيت إمام المسجد.
وصلت الضريح خبطت على الباب واللي فتح الباب ست كبيره وشها مكرمش وشكلها يرعب قالت 
انتي كنعان اللي باعتك مش كده.
قولت بأستغراب 
أنا ايوه اه هو أنتي عرفتي أزاي.
قالت 
أنا اللي مخلفاه ومربياه وعارفه ألاعيبه كويس.
قولت 
طيب هو محتاج كتاب اسمه العارف.
قالت 
حاضر وغابت شويه وأنا فضلت أبص وأستكشف المكان شامه ريحة بخور تقيلة والمكان عبارة عن أوضه كبيره بأرض رملية وكرسي كبير وقدام الكرسي مشعلة زي بتاعت الدجالين وموجود كنبتين في وش بعض وبينهم المشعلة.
رجعت الست وماسكه في أيديها كتاب 
كتاب لونه بيج درجة قمحاويه مكتوب عليه العارف باللون البني ملمس الكتاب غريب كأني ماسكه في أيدي جلد بني آدم.
أخدت الكتاب واتجهت علي المشرحة وأنا بفكر ادخل ازاي من غير ما حد يشوفني ولما وصلت المستشفى كأن كل حاجه مترتبلها فرد الأمن اللي مسؤل عن حراسة المشرحة كان في الحمام ودي فرصتي الوحيدة للدخول من غير ما حد يشوفني وانتهزت الفرصه وفي ثواني كنت داخل المشرحة.
أنا خاېفه ومړعوبه لكن خاېفه اكتر على بابا وماما كنعان ممكن يأذيهم.
وفجأة النور قطع كنت واقفة في نص المشرحة وجسمي كله بيتنفض وحاسة بأكتر من حد محاوطني وفجأة لمبه فوق راسي نورت مكشفتش غير المكان اللي أنا واقفه فيه وجنبي سرير عليه حد متغطي وباقي المكان ظلام ملهوش نهاية كشفت الغطا لقيته هو كنعان.
تن تن
رسالة جديدة 
أفتحي الكتاب يا اسراء صفحه 73.
فتحت الصفحه وبدأت أقرأ بس مش من الكتاب لا بدأت اقول بصوت قوة وتحدي 
واتبعوا ما تتلو الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق ولبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون.
بدأ كنعان يتهز ويتلوي وخارج من أصوات كأنه پيتألم وظهرت خيالات سوده فضلت تلف بسرعه شديده في المكان وصوت صړيخ ناس كتير وأنا مش مبطلة عياط وقراءة قرآن.
كنعان فضل