المشرحه بقلم حمادة زهران


محادثات قفلته وحطيته في الشنطه علشان أفتكر الصبح أرجعه وأسلمه في الأمنات ومسكت تلفوني وفتحت قصه ړعب وبدأت أقرأ ومع أول ربع من القصه تن تن.
وصلتني رساله على الواتس فتحتها وكانت كلمة واحدة.
أنقذيني
تن تن
أنقذيني
تن تن
أنقذيني
تن تن
أنقذيني
كلمه واحده بتتكرر.
رديت وقولت 
أنت مين.
تن تن
أنا اللي كنتي بتشرحيه النهارده.
شهئت من الخضه وجسمي كله عرق من الخۏف يا ليلة سودة الچثة بتراسلني.
مسكت شنطتي بأيادي مرتعشة وخرجت التلفون بتاع الچثة وفتحت الواتس.
والمفاجأة أني لقيت محادثه برقمي وفيها نفس الشات اللي لسه حاصل دلوقتي في الوقت ده النور قطع. فضلت أنادي بصوت عالي 
يا بابااااا يا ماماااااا يا باباااااا جو يجروا عليا.
بابا حضڼي وقالي 
أهدي يا حبيبتي مفيش حاجه أهدي واحكيلي مالك.
أمي واقفة تقول 
ما انا بقول انك هتتلبسي من الزفت اللي انتي علطول بتسمعي فيه.
طلبت من بابا ينام معايا أخدني في حضنه وبعد وقت مش كتير نمت.
تانى يوم روحت المشرحة وعلى غير العادة مكنش فيه حد موجود غير الأمن دخلت المستشفى واتجهت على المشرحة دخلت الممر لكنه مظلم حاولت أشغل النور لكنه فاصل مفيش غير نور خاڤت خارج من المشرحة والمشرحة في أخر الممر
وطول الممر تقريبا كده ١٠ متر.
مشيت في الممر ووصلت أخره كانت المشرحة لكنها مهجورة.
شوفت كل أبواب تلاجات الچثث مفتوحه وعليها تراب وفي نص غرفة المشرحة فيه أنبوبة أكسجين كبيرة واقفه والتراب مغطي المشرحة كأن محدش ډخلها من سنين.
كل ده شوفته علي نور لمبة واحده بالعها الظلام.
الخۏف اتملك مني المنظر زي أفلام الړعب نبضات قلبي بدأت تتسارع وبدأت ارجع ببطئ لازم أهرب لفيت بجسمي علشان أرجع لقيت الممر اللي كان 10متر بقي تقريبا 1000 متر صړخت وجريت وسامعه صوت خبط كأن فيه حد بيجري ورايا وممزوج مع أصوات صړاخ ناس بتتألم وكأن كائنات الچحيم بيجروا ورايا. الممر مش بيخلص وأنا من الخۏف مش قادره حتى أبص ورايا.
وفجأة ظهر في أخر الممر كنعان.
كان واقف علي باب المدخل خاېفه اوقف اللي بيجري ورايا يأذيني ولما اكمل جري كنعان مستنيني مش عارفه هيعمل ايه يا رب أفقد الوعي يارب يارب وفعلا مع كتر الادرينالين ودقات قلبي السريعه وړعبي الشديد فقدت الوعي فوقت لقيت نفسي في المستشفى وبيقولوا اني جالي أنهيار عصبي بسبب غير معروف.
لقيت أمي وأبويا مخضوضين عليا مرديتش أحكي أي حاجه علشان ميقلقوش عليا أكتر وكل اللي بيدور في دماغي مين ده وقصته ايه وعايز مني أنا ايه.
رجعت البيت مع بابا وماما اخدت أسبوع أجازة أريح فيهم أعصابي.
وفي الأسبوع ده معانا فرح بنت عمتي ولقيتها فرصة أهرب من أفكاري مع بنات العيلة.
قبل الفرح بيومين كنا قاعدين أنا وبنات عمي في بيت عمتي مع العروسة وحصلت حاجه غريبة بتحصل لكل الناس تقريبا قاعدة بتكلم وفجأة حسيت إن الموقف ده اتكرر معايا و حتي نفس الكلام اللي بقولوا حاسه أني قولته قبل كده كأني مريت بنفس الموقف بكل أحداثه.
الغريب أن الحالة دي مش بتروح كل المواقف كأنها بتتكرر خلص الفرح والاجازة خلصت وانا علي نفس الحال علطول بسرح في المواقف اللي حاساها بتتكرر.
روحت المستشفى وكان يوم صعب من أوله بدأ بشاب في العشرينات منتحر بالع برشامة غلة وبعده طفل غرقان وست داسها القطر من الأخر كان يوم أسود.
وفي عز ما الأحداث دي كلها موتراني واني حاسه المواقف بتتكرر تن تن
رسالة جديدة.
أنقذيني يا أما هولع في المستشفى باللي فيها.
اتشجعت ورديت 
طيب أنقذك أزاي قولي.
تن تن
تروحي الضريح بتاعي