الحرس الشخصي بقلم حكاوي مصريه


تعجبنى واقول مين طبخها تطلع هى لكن انت ربنا يعوضنى خير عنك 
نهى كده يا ماما !
والدتها ربنا يهديكى يا نهى 
فى حفل بسيط تمت خطبة خالد وسلمى وأصر خالد على أن يعزم الجميع فى فندق كبير بعد الحفل 
حضر الحفل مهجه وجاسر وسميه وسهيله ونهى التى أصر خالد على حضورها اكراما لجاسر وبالتأكيد حازم 
كانت سلمى ترتدى ثوبا هادئا وكان خالد فى أشد حالات السعاده 
كانت سميه تجلس بجانب جاسر 
سميه جاسر عوزه نهى تروح معانا 
جاسر لا لسه فاضل 3 ايام 
سميه بدلال وعشان خاطرى !
جاسر عشان خاطرك الله يرحم ايام ما كنتى بتتكسفى تبصيلى 
سميه جاسر بأى 
جاسر بصى يا سميه الجد جد وانا عندى اللى غلط لابد يتعاقب ونهى غلطت ولابد تتعاقب 
سميه حرام عليك
جاسر بالعكس كده أفضل كان ممكن اطلقها من زمان بسبب
غلطاتها بس أنا مش راضى لانها ليها مكانه فى قلبى فعلا 
سميه مممم مكااانه قلتلى طيب بقول تخليها عند مامتها سنتين ولا حاجه 
جاسر هاهاها اللى مش اد الكلام ميتكلمش 
كان حازم يجلس معهم مختلس بعض النظرات البسيطه الى مهجه التى كانت فى ابهى صورها من الجمال 
جاء أحد اصدقاء حازم القدامى والذين لم يرهم منذ فتره طويله 
محمود حازم صفوان ايه الصدفه الحلوه دى 
حازم اهلا محمود حبيبى 
محمود وحشتنا يا باشا 
حازم انت اكتر 
محمود وهو ېختلس النظر لمهجه طيب حازم عاوزك ثوانى كده 
اطاع حازم محمود وقام معه 
محمود وهو يشير الى مهجه مين دى 
حازم وقد اصابه الضيق مين يا محمود
محمود اللى انت كنت قاعده معاها عالترابيزه
حازم العيله اللى بتولى حراستهم 
محمود بنت ال اه هم كده يعملوا نفسهم محترمين وهم زباله
حازم بانفعال فى ايه يا محمود
محمود بسخريه هقلك ولا اقلك ليه هوريك 
فتح محمود هاتفه لخاص واعطاه لحازم
محمود شوف الفيديو ده كده انت عارف انى بدخل مواقع يعنى ربنا يتوب عليا بس البت دى بأى نجمة شباك كل يومين فيديو شكل 
التقط حازم منه الفيديو پعنف وفتحه وفوجئ بفيديو لمهجه 
يتبع 
بقلم حكاوي مصريه
حارس شخصى 
محمود ايه يا بنى البت عجباك اوى 
حازمانا عاوز الفيديوهات بتاعتها كلها تتمسح
محمود ياااه بالسهوله دى 
حازم ايه اللى فيها صعب 
محمود اولا المواقع صعب حد يمسح من عليها الا اللى منزل الفيديو وده فى اى حته مش المواقع دى بس وثانيا حتى لو شلته من الموقع شوف كام واحد شافه وكام واحد حمله ونزله عنده وكام واحد كل يوم بيتفرج عليه 
أغمض حازم عينيه پعنف ثم فتحهما ونظر تجاه مهجه نظره طويله 
محمود هات الفون بتاعى وخد بالك من نفسك عشان الاشكال ال اللى زى دى ممكن يدبسوك فى اى حاجه يطلعوا بيها من الڤضيحه 
حازم بتساؤل تقصد ايه 
محمود اقصد جوازه يداروا بيها على بنتهم الرخيصه 
حازم ربنا ييسر يا محمود
فى طريق العوده رجعت نهى مع جاسر بعد أن أقنعته سميه بمسامحتها 
فى فيلا جاسر 
صعد جاسر الى حجرة سميه 
سميه ايه ده انت ايه
اللى جابك
نظر لها جاسر للحظه ثم قال لها نعم طيب انا راضى ذمتك فى واحده تكون متجوزه شاب قمر زى حالاتى كده وتقله جاى ليه 
سميه طووول عمرك متواضع
جاسر ههه وسأظل 
سميه طيب المهم روح لنهى 
جاسر لا نهى لا انا جبتها عشان انتى اتحايلتى عليا لكن هى فعلا لازم تتعاقب واوى 
سميه جاسر نهى مكسوره اوى انت مشفتش كانت بتبصلك ازاى 
جاسر ازاى 
سميه نظرة حد بيحب حد اوى اوى بجد نظرة واحده مقهوره ان انت زعلان منها 
جاسر وهو ينظر اليها بحب سبحان الله شوفى انتى بتعملى ايه عشان احبها رغم انها ممكن تكون بتعمل العكس 
سميه معلش هى مش متحمله اتحمل انا يا سيدى 
جاسر سيدى ايييه دا انتى اللى سيدى ونص 
سميه طيب يلا عشان خاطرى 
جاسر امرى لله ولو ان كده انتى ضيعتى على نفسك فرصه غير عاديه عشان 
سميه وهى تدفعه للخارج برفق وابتسامه ااه معلش مليش فى الطيب ڼصب يلا يلا هش من هنا 
جاسر وهو يضحك ماشى يا سميه ماااشى 
كانت نهى قد دلفت الى حجرتها وهى فى قمة الحزن عندما رأت جاسر يمسك بيد سميه متجها الى غرفتها 
توضأت نهى وصلت العشاء على غير العاده ثم جلست تحادث ربها 
اللهم ارنى الحق حق وارزقنى اتباعه وارنى الباطل باطل وارزقنى اجتنابه 
نعم فقد وصتها والدتها بهذا الدعاء 
بعد فتره قضتها نهى فى الاستغقفار والدعاء فوجئت بجاسر يدخل عليها الغرفه فانتفضت من مجلسها 
نهى فى ايه 
جاسر بهدوء وحشتينى 
نهى وقد الجمتها كلمته فألقت بنفسها وبدأت فى البكاء 
جاسر بتعيطى ليه 
نهى انا خلاص خلصت وانت بتحبها اكتر 
ابعدها جاسر برفق ثم جذبها الى السرير واجلسها بجانبه 
جاسر نهى انتى عارفه ان التعدد جائز فى الاسلام لظروف معينه 
نهى اه
جاسر وعارفه ان جوازى من سميه كان لغرض معين 
نهى اه
جاسر واحب اضيف لمعلوماتك انى لو كنت عاوز اطلقك كنت طلقتك من زمان يا نهى لكن انتى مهمه ليا بس فعلا انت لازم تهتمى شويه بحياتنا 
نهى انتى شايفنى وحشه اوى كده
جاسر لا طبعا لو انا شايفك وحشه كنت طلقتك
شهقت نهى عندما تفوه جاسر بهذه الجمله 
جاسر مستغربه ليه فعلا انا لو عاوز اطلقك كنت طلقتك من زمان 
نهى پبكاء انا زهقت 
جاسر لازم حل يا نهى والله ما ينفع انك تتعاملى مع سميه كده
نهى بصدقانا تعبت قولى اعمل ايه وانا هعمل 
جاسر صفى نيتك واتعاملى عادى الامر خلاص اصبح امر واقع متفكريش فى سميه كتير لكن فكرى فى نفسك وازاى تطورى نفسك وازاى نتقرب انا وانتى من بعض 
نهى وقد هدأت بعض الشئ حاضر 
جاسر وحشتينى يا حبيبتى 
فى الحديقه كان حازم مثبتا انظاره على غرفة مهجه التى مازالت مضاءة الانوار كان يتخيل انها ترتكب الان ما يعجز اللسان عن وصفه
والعقل عن ادراكه فما كان منه الا ان أخذ هاتفه واتصل بسميه 
كانت سميه فى هذا التوقيت تقرأ فى كتاب ربها ففوجئت باتصال حازم 
سميه لنفسها ايه ده حازم خير يا رب 
سميه السلام عليكم يا حازم 
حازم عليكم السلام يا مدام سميه معلش الوقت متأخر بس كنت عاوز اسأل الانسه مهجه على حاجه ومحرج اتصل عليها 
سميه حاجه ايه خير 
حازم هى هتروح كليتها بكره
سميه مش عارفه بس اعتقد اه وبعدين ان مش هقدر اصحيها عشان اسألها 
حازم لا مهو نور اوضتها مفتوح
سميه طيب حاضر هروح واكلمك
ذهبت سميه لمهجه التى كانت تحادث مراد فى الهاتف ثم نامت من الاجهاد
سميه الله المستعان دى نامت ثم قامت بالاتصال بحازم
حازم الو ايوه يا مدام سميه لقتيها بتعمل ايه
سميه بتعجب كانت نايمه يا حازم
حازم طيب خير 
سميه عامة
بكره هنعرف وانت اهو معانا مش هتهرب 
حازم

احم هو انا ممكن افتح معاكى امر معين
سميه خير اتفضل
حازم لا لازم تكونى معايا
سميه اكون معاك فين
حازم اقصد قصادى 
سميه ممم طيب حاضر يا حازم البس حجابى وانزل 
نزلت سميه الى حديقة الفيلا ووجدت حازم
سميه السلام عليكم خير يا حازم 
حازم عليكم السلام 
نظرت اليه سميه مشجعه كى يخبرها ماذا يريد 
سميه ايه يا حازم اتكلم
حازم صراحة ففى امر معين عاوز اقوله 
سميه اتفضل 
حازم انتى بتثقى فيا الاول 
سميه بابتسامه طبعا 
حازم عارفه انى مش بكدب
سميه حازم اتكلم علطول انت عارف انى مصدقاك من قبل ما تتكلم
حازم الامر يخص انسه مهجه 
فور ان القى عبارته ابتسمت سميه ظنا منها أن حازم يحب مهجه ويريد زواجها 
سميه بابتسامه ممم والامر ده مينفعش ينتظر
لبكره
حازم بتوتر لا 
سميه قول 
حازم لا مش هقول انا هفرج حضرتك على فيديو واسف مقدما من قبل ما افتحه 
انقبض قلب سميه فور ان قال حازم هذه الجمله 
سميه بهدوء تخفى خلفه اضطرابها مفيش مشكله اتفضل 
فتح حازم الفيديو الذى أخذه من صديقه واعطى الهاتف لسميه
أخذت الهاتف من يده وفور أن رأت الفيديو شهقت ثم سقطت فاقده للوعى 
كان جاسر فى ذلك الوقت مع نهى وفور أن سمع صوت ارتطام قوى انتبه للصوت
جاسر ايه الصوت ده 
نهى وهى تحيطه رقبته بذراعها عادى يا جاسر 
جاسر لا مش عادى دا صوت جامد
نهى يوووه 
جاسر بضحكه متتعصبيش كده طب والله ما انا سائل تعالى يا قطه
قاطعهما رنين هاتفه 
نهى اووف 
جاسر بضحكه يختى على جماله وهو متنرفز
التقط جاسر الهاتف 
جاسر الو يا حازم ايه مالها انا نازل حالا 
نهى فى ايه
جاسر وهى ينهض ملتقطا ملابسه سميه اغمى عليها 
نهىهه تلاقيها حركات 
جاسر تانى يا نهى تاانى 
نهى يووه خلاص اسفه هاجى معاك اشوفها 
نزل جاسر الى الاسفل ووجد حازم قد حمل سميه ووضعها على اريكه فى الحديقه
جاسر بغيظ انت شلتها ليه 
حازم اسف بس قلت مينفعش اسيبها كده 
لم يلتفت جاسر الى كلامه وهو ينحنى لفحص سميه واسرعت خلفه نهى ممسكه بزجاجه من العطر الخاصه بها 
فور أن وضع جاسر العطر قريبا من انف سميه حركت رأسها ثم فتحت عينيها 
جاسر سلامتك يا حبيبتى مالك
نظرت سميه الى كل من جاسر وحازم ونهى ثم انخرطت فى البكاء
نهى بسم الله مالك يا سميه
وضعت سميه كلتا يديها على وجهها وشهقت بصوت عالى 
جاسر وهو ينقل بصره بينها وبين حازم 
جاسر فى ايه 
حازم مفيش مدام سميه كانت نازله وبعدين بمجرد ما خرجت للجنينه فوجئت بيها وقعت
نظر له جاسر نظرة التكذيب ثم نظر الى سميه قائلا انتى احسن دلوقتى يا سميه
سميه الحمد لله
جاسر طب يلا هاتى ايدك
أمسك جاسر سميه ثم قال لنهى نهى هوصل سميه واجى مش هغيب
نهى باحراجها لا لا مش مشكله خلاص خليك معاها 
سميه باندفاع لا 
نظر اليها كلا من جاسر ونهى بتعجب فقالت اقصد اصلى طالعه لمهجه
نهى بتعجب دلوقتى طب ليه 
سميه كانت عاوزه منى اصحيها 
جاسر بسخريه تصحيها الساعه 2 ونص بالليل ليه 
سميه معرفش هى عاوزه كده وخلاص بس كنت هظبط مع حازم بكره لانى عاوزه اخرج عشان الحراسه وكده 
جاسر بهدوء طيب يا حبيبتى اطلعيلها وانا هاجى اطمن عليكى الصبح يلا يا نهى 
فور ان صعد جاسر ونهى الټفت حازم الى سميه 
حازمانا بعتذر عن الاذى اللى سببته ليكى 
سميه مش انت اللى سببته المهم نتصرف ازاى 
حازم لازم هى تعترف مين اللى عمل كده ولسه بيعمل 
سميه بصوت خاڤت لسه بيعمل ازاى 
حازم اخر فيديو منشور من 3 ايام 
سميه وهى تضع يدها على رأسها يا رب سترك يا رب اعمل ايه يا رب 
اڼهارت سميه بالبكاء فما كان من حازم الا أن مد لها يده بمنديل وحاول مواساتها غافلا عن جاسر الذى كان يراقبهم من النافذه فى ڠضب 
يتبع 
بقلم حكاوي مصريه١٤١٥
حارس شخصى 
تذكير سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 
الفصل الرابع عشر 
فى غرفة مهجه 
كانت مهجه نائمه عندما فوجئت بيد تدفعها دفعا لدرجة أنها سقطت من فوق سريرها 
مهجه وهى تنتفض ايه ده سميه فى ايه 
سميه وهى تجرها جرا نحو المرآه تعالى قومى 
مهجه فى ايه 
سميه وهى تدفعها تعالى هنا بصى كده فى
المرايا 
مهجه سميه فى ايه انتى بخير 
مهجهانا مش فاهمه 
مهجه بضجر بصى انا عاوزه انام اما تخلصى اطفى النور 
اتبعت مهجه عبارتها بأن ذهبت الى سريرها ولكن تصدت لها سميه قائله