الحرس الشخصي بقلم حكاوي مصريه


نزلت لقيته كان فاتح تلفونه على حجات زباله 
نظر كلا من جاسر وحازم لبعضهما البعض وقد خطرت لهما نفس الفكره وهى ان مراد لم يمسح فيديوهات مهجه فأسرع حازم بالقول يعنى انت مثلا شفت حاجه وحشه 
مجدى اوى اوى يابنى 
حازم حد تعرفه 
اقصد شفته 
مجدى لا يا بنى وانا هشوف الاشكال دى فين 
ذهب مجدى وترك كل من حازم وجاسر 
حازم انا خاېف يكون ممسحش فيديوهات مهجه 
جاسر بسيطه التلفون معانا لانه ببساطه نسيه خالص اما اتجبس والحاج مجدى اداهولى نفتحها ونشوف 
حازم بانفعال مين دول اللى يفتحوها انا بس اللى هشوفها ولو فى حاجه لسه على تلفون الكلب ده اقسم بالله ما هيكفينى غير حياته 
جاسر بابتسامه انت بتحبها
نظر حازم لمهجه التى كانت تتحدث فى الهاتف وقال للاسف اه ومش قادر اطلعها من قلبى ولا عقلى 
جاسر مهجه اتغيرت كتير يا حازم صدقنى مهجه اصبحت انسانه تانيه والله بتصلى الوقت بوقته وتقرى قرأن وحتى الحجاب لبسته زى الشرع ما بيقول كل يوم هى اللى بترن على سميه لقيام الليل 
حازم مش عارف يا جاسر لو انت مكانى كنت قدرت تسامحها بعد اللى عملته 
جاسر أكيد كلنا بنغلط وممكن غلطها ده
يكون سبب انها تكون أفضل وتتحسن ممكن تكون دلوقتى أحسن مننا كلنا عند ربنا 
حازم ربنا يقدم اللى فيه الخير المهم هات التلفون وانا هشوفه معلش 
جاسر بابتسامه ماشى يا حازم 
فى داخل حجرة مراد فى المستشفى 
مراد يعنى ايه يمشى من غير ما يدفع باقى الحساب مش هو اللى خبطنى ويتحمل 
مهجه خلاص يا مراد الراجل دفع كتير وبعدين قلتلك هدفع انا الباقى 
مراد خلاص يا مزتى المهم مفيش الف سلامه 
مهجه استغفر الله حرام عليك انت تعبان يعنى تتقى ربنا 
مراد بضحكه عاليه هاهاها بركاتك يا ستنا الشيخه التمعت عين مهجه بالدموع 
فى نفس الوقت دخل جاسر بهاتف مراد معطيا اياه له وقائلا تلفونك يا استاذ مراد والف سلامه وخد بالك
مش كل مره ربك بيستر 
مراد اطمن يا جاسر باشا وشكرا عالاهتمام 
جاسر العفو يلا يا مهجه 
خرجت مهجه بصحبة جاسر وكان حازم بالخارج وبمجرد ان رأى مهجه وجدت مهجه نظرة حازم لها مختلفه وجدت نظره لم تستطع تفسيرها هل هى تعاطف ام حب 
نظرت مهجه لحازم ثم تذكرت كلمات سميه عن غض البصر فنظرت لاسفل ثم اتجهت لخارج المستشفى 
دخل كل من جاسر ومهجه للفيلا ولاحظت مهجه أن جاسر وحازم كانا لا يتحدثان اطلاقا 
كانت كلا من سميه ونهى بالفيلا تتحدثان حين دخل جاسر ومهجه 
نهى ها مراد عامل ايه 
مهجه الحمد لله 
سميه مالك يا جاسر 
جاسر مفيش يا سميه بقلك كنت عاوزك عشان الشغل 
سميه اوك
جاسر طيب معلش تعالى عالمكتب 
دخلت سميه وراء جاسر المكتب وما ان دخلت حتى الټفت اليها قائلا سميه انا عرفت مين اللى كان بيهددنا بفيديو مازن الله يرحمه 
سميه باهتمام مين 
جاسر مراد يا سميه 
يتبع 
بقلم حكاوي مصريه
١٨١٩
حارس شخصى 
الفصل الثامن عشر 
اصاب سميه الذهول حينما سمعت جملة جاسر ان مراد هو من هددهم بالفيديو المصور لمازن 
سميه انت بتقول ايه 
جاسر بقلك مراد هو اللى مهددنا 
سميه پصدمه عرفت ازاى 
جاسر هقلك فلاش باك 
جلس جاسر بجوار حجرة مراد وكان حازم ممسكا بهاتف مراد يتصفحه خشية ان يكون مازال محتفظا بأى فيديوهات لمهجه 
فجأة أسرع حازم الى جاسر 
جاسر فى ايه مالك
حازم كنت عاوز اسألك على حاجه 
جاسر خير يا حازم 
حازم بعد فترة صمت هو مازن كان يعنى متجوز حد غير مدام سميه 
جاسر بتعجب لا اطلاقا 
حازم طيب فى كده حاجه لقيتها على تلفون الزفت مراد ولازم تشوفها 
جاسر بقلق تخص مهجه 
حازم لا اللى تخص مهجه انا مسحتها خلاص 
جاسر ورينى 
اعطى حازم الهاتف لجاسر وهو يراقب ملامحه وما أن رأى جاسر الفيديو حتى انعقد حاجباه فى قلق فقد كان الفيديو الخاص بمازن ورنا 
حازم ايه ده بأى عاوز افهم 
جاسر المهم الاول انت وريت الفيديو ده لمهجه 
حازم لا طبعا 
جاسر تمام هحكيلك بس مهجه متعرفش اى حاجه 
حكى جاسر لسميه الامر كله 
سميه يعنى مراد هو اللى كان بييهددنا 
جاسر اه هو 
سميه جاسر انا استحاله ارمى مهجه ليه
نظر لها جاسر فى صمت 
سميه ايه بتبصلى كده ليه مش هتتجوزه ولو على جثتى 
جاسر ممم بس لازم تتجوز اقلك فى حل بس مش عارف هترضى ولا لا 
سميه اكيد هرضى 
جاسر هو فى حد مستعد يتجوزها بس يعنى لو انتى وافقتى 
سميه حد كويس
جاسر يووووه اتكتب فيه قصاايد 
سميه اكيد هوافق 
جاسر تمام ايدك بقرى الفاتحه
سميه بعدم فهم فاتحة ايه 
جاسر مهو انا اللى هتجوزها
نظرت سميه اليه ثم قالت والله زين ما اخترت مهجه بأت عسليه خالص من بعد ما تابت 
جاسر وهو يضيق عيناه يا راااجل 
سميه حتى التغيير حلو يا جسورتى نسيت اقلك محمد ابن عمتى رجع وزعل اوى اما لقانى اتجوزت بيقلى يا سميه مش كفايه مازن ختمتيها بجاسر مليش دعوه انا عاوز فرصتى ايه رأيك 
جاسر بانفعال فى ايه يختى 
سميه نديله فرصته 
جاسر وهو يجذبها اليه
انا بقول نناقش موضوع مهجه ده بكره لان انا اللى عاوز فرصتى

دلوقتى 
فى منزله بعدما خرج من المشفى 
كان مراد جالسا فى حجرته يتصفح هاتفه 
مراد لنفسه ايه ده فين فيديوهات مهجه 
بحث مراد كثيرا فى هاتفه ولم يجد اى اثر لفيديوهات مهجه 
مراد خبر ابيض الله طب دى اكيد كده مهجه شافت فيديو اخوها مبدهاش 
اتصل مراد على مهجه 
ردت مهجه ايوه مراد ازيك صحتك عامله ايه
مراد مهجه انا بجد متشكر على اهتمامك الفتره اللى فاتت
مهجه دا واجبى يا مراد
مراد عاوزين نبدأ صفحه جديده 
مهجه اتمنى والله 
مراد بمكر بس ايييه يا ستى رصيدى خلص انت اخدتى التلفون
خلصتيه مكالمات ولا ايه 
مهجه ببراءه لا والله اصلا انا سبته مع جاسر 
مراد بقلق جاسر وان شاء الله تسبيه مع جاسر ليه 
مهجه اللى حصل ان الاستاذ مجدى اللى خبطك هو اللى اللى اداله التلفون وانا مهتمتش عادى بص والله ما فاكره 
مراد لا افتكرى كويس 
مهجه مراد فى ايه خلاص لو عالرصيد اشحنلك عادى 
مراد رصيد ايه بس 
مهجه هو مش انت اللى لسه قايل رصيد
مراد مهجه اقفلى دلوقتى مش ناقص 
اغلق مراد الهاتف بعد جملته هامسا لا شكلها كده لازم الحق اى حاجه من الكحكه قبل ما تخلص
مرت ثلاثة ايام يفكر فيها كل من حازم وجاسر وسميه كيف يوقعوا بمراد ومهجه لا تدرى اى شئ بل منذ خروجه من المستشفى ومعرفته ان جاسر قد كشف امره وهو يحاول ارضائها 
فى اليوم الرابع 
رن هاتف مهجه 
مهجه ايوه يا مراد 
مراد انتى صوتك بيحلو كل يوم عن اللى قبله ليه 
مهجه بابتسامه انت ايه جرالك بأى 
مراد بضحكه عاليه بحب يا ناس وحبيبى تقلان عليا 
مهجه ربنا يصلح حالنا يا مراد 
مراد بقلك ايه
مهجه نعم
مراد عاوز اشوفك قريب 
مهجه صعب اوى اليومين دول سميه مأكده عليا مخرجش
خالص الا معاها 
مراد بمكر وايه اللى هيعرف سميه بس 
مهجه انا يا مراد عاهدتها تعرف كل تحركاتى 
مراد طب والعفش 
مهجه نجيبه كلنا مع بعض 
مراد طيب اقلك نتقابل بعد كليتك بكره 
مهجه يا مراد مش هينفع 
مراد طيب خلاص 
تانى يوم بعد أن انهت مهجه محاضراتها خرجت من الجامعه ففوجئت بمراد ينتظرها 
مهجه مراد 
مراد حبيبة مراد اهو ملكيش حجه تعالى نخرج 
مهجه بس 
قاطعها مراد مفيش بس يلا صدقينى هبسطك اوى 
يتبع 
بقلم حكاوي مصريه
حارس شخصى 
الفصل التاسع عشر 
لم تجد مهجه بدا من ان تذهب مع مراد خاصة ان الامور قد تحسنت معه فى الاونه الاخيره جدا 
ركبت معه السياره وفوجئت به يسلك طريق منزله 
مهجه مراد احنا رايحين فين 
مراد وهو يغمز لها عاوز اوريكى حاجه فى الشقه 
مهجه بفزع حد الله انا تبت 
مراد مهجه انا مش هلمسك 
مهجه بلاش شقتك يا مراد 
مراد مټخافيش بالعكس انا واخدك اضمنلك حقك 
مهجه ازاى 
مراد بمكر مهجه انا عارف انى غلطت معاكى وعاوز اصلح غلطتى 
مهجه مش فاهمه
مراد احنا لازم نتجوز واضمنلك حقك 
مهجه طب مهو احنا هنتجوز اكيد
مراد بتمثيل لا يا مهجه بجد مش قادر 
مهجه مش فاهمه 
مراد نتجوز ولو حتى عرفى 
مهجه عرفى 
مراد اه اى ورقه تضمن حقك 
مهجه مش عارفه 
كان جاسر فى اجتماع عمل معه حازم عندما رن هاتف جاسر 
جاسر ثوانى يا جماعه الو ايوه يا سميه مالها مهجه مروحتش ازاى طب رنى عليها يا الله طيب هتصرف 
صرف جاسر نظره الى حازم قائلا حازم روح الكليه لمهجه تلفونها مقفول ولسه مروحتش 
حازم بقلق ليه دا الساعه دلوقتى عدت ٤ وهى معندهاش محاضرات متاخر 
جاسر طب روح الكليه كده واتصل طمنى 
ذهب حازم لكلية مهجه وبالطبع لم يجد لها أثر 
استقر حازم على فكره وهى ان يذهب الى بيت مراد 
فى منزل مراد 
مراد انا مش عارف مش راضيه تمضى ليه انا هاكلك
مهجه لا بس فعلا ملوش لزمه 
مراد بس انا عاوز اضمنلك حقك 
مهجه عرفى صعبه اوى
مراد حبيبة قلب مراد مش صعبه ولا حاجه
مهجه اللى تشوفه 
مراد براحه ربنا ميحرمنى منك يا مطيع انت 
اعطى مراد الورقه العرفى لتمضى عليهاوهمت مهجه ان تمضى لولا ان جرس الباب رن فانتفضت من مجلسها 
مراد يوووه امضى 
مهجه وكأن جرس الباب كان نجده لها طيب بس افتح الباب الاول 
ذهب مراد ليفتح الباب ونظر من العين السحريه فوجد حازم فى قمة غضبه 
مراد لنفسه حلو اوى العب
خلع مراد ملابسه العلويه ثم فتح لحازم الذى يقف بالخارج فى قمة غضبه 
مراد حازم 
حازم وقد ازعجه مظهر مراد فين مهجه ها اتبع قوله بالدخول لمنزل مراد
دخل حازم وهو بستشيط ڠضبا خاصة عندما رأى مهجه هادئه مستكينه 
حازم انتى هنا والدنيا مقلوبه عليكى يا هانم 
دخل مراد جالسا بجانب مهجه ايه يا حازم 
لم يستطع حازم الصبر اكثر من ذلك 
حازم ااه يا واطى 
انهمك كلا من حازم ومراد فى تشابك بالايدى 
مهجه بس اسكتوا بأه 
صړخت مهجه بالعباره السابقه وتناولت حقيبتها وغادرت شقة مراد 
انتبه حازم لخروج مهجه 
حازم يا واطى عاوز ايه تاتى جايبها شقتك ليه 
مراد وهى كانت بطلت دى كل يوم عندى 
حازم بانفعال انت كداب 
مراد هه انا مش هرد عليك بس هوريك حاجه 
اعطى مراد لحازم ورقة الزواج العرفى والتى لم توقعها مهجه 
مراد دى ورقة جواز جابتهالى النهارده تترجانى امضيها عشان شكه انها حامل 
حازم انت كداب 
مراد هه كداب بص يا حازم مهجه ضايعه ضايعه بقلك هنا كل يوم 
نظر حازم لمراد نظره كلها غل ثم غادر 
كانت مهجه
تسير ممسكه بحقيبتها تبكى حظها السئ 
مهجه يا رب انا تبت ارحمنى يا رب 
فوجئت مهجه بقبضه قويه تقبض على كتفها 
مهجه حازم 
حازم ادامى 
مهحه انت عاوز ايه 
حازم والشړ يتطاير من عينيه
عاوز انبسط ولا الكل شافك وانبسط الا انا اشمعنى يعنى 
شهقت مهجه انت اټجننت !!
حازم وهو يدفعها دفعا تجاه سيارته ملكيش فيه انتى هتنفذى كلامى وبس 
رأت مهجه الشړ فى عين حازم وشعرت بأن جدالها معه لن يفيد بأى نتيجه ايجابيه 
ركبت مهجه السياره مع حازم وهى تردد لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين 
كان حازم فى أشد حالات غضبه حيث اعتقد ان مهجه تذهب لمراد دون علمهم