الحرس الشخصي بقلم حكاوي مصريه


وانها لم تتب كما اعتقد
وقفت سيارة حازم امام عقار ونزل من السياره واتجه للباب المجاور لمهجه وانزلها بالقوه 
حازم وهو يدفعها دفعا ادامى يلا 
مهجه وهى تقاوم قبضته حازم اتقى الله انت مش كده 
حازم بس انتى تستاهلى كده يلا 
فتح حازم باب شقته التى يعيش فيها بمفرده ودفع مهجه لداخلها 
حازم ادخلى ادامى 
مهجه حرام عليك
حازم دماغنا وبعدين انتى ليكى عين تقولى حرام وحلال 
مهجه بصړاخ وبكاء ايوه اقول انا تبت يعنى زى زيكم بالظبط تبت وربنا هيقبلنى يا حازم وهدعى عليك 
وربنا هينتقم منك
حازم طيب ادامى 
دفعها حازم 
مهجه بصړاخ اسكت انا تبت والله تبت 
حازم اخرسى 
مهجه وقد اجتاحها حاله من الهياج انا تبت والله تبت تبت حرام عليكم ارحمونى حرام عليكم 
ابتدأت مهجه تعلو اكثر فى صړاخها وبدأت تصرخ 
عندما فوجئ بحالة مهجه الشديدة الهياج
حازم بطلى بقلك
استمرت مهجه بالصړاخ ثم فوجئ حازم بها تسقط فاقده للوعى 
حازم بصړاخ مهجه 
فى مشفى خاص يقف كل من حازم وجاسر وسميه خارج الحجره التى توجد بها مهجه 
جاسر اتكلم يا حازم ايه اللى حصل 
حازم نطمن بس عليها 
جاسر طب لقيتها فين 
حازم يوووه هو تحقيق
جاسر مهو مش معقول اللى حصل ده 
خرج الطبيب من حجرة مهجه فأسرعت سميه اليه وتبعها جاسر وحازم 
سميه طمنا يا دكتر 
الطبيب متقلقوش خالص هى كويسه بس اعصابها تعبت شويه وهتكون زى الفل 
سميه يعنى هتخرج
الطبيب على بكره بالكتير 
جاسر شكرا يا دكتر جدا 
ذهب الطبيب ووقف حازم ناظرا الى سميه وجاسر ثم قالهم 
حازم انا طالب ايد مهجه منكم واظن انكم كده كده مكنتوش هتمموا جوازها من مراد 
يتبع 
بقلم حكاوي مصريه٢٠٢١
حارس شخصى 
تذكره سبحان الله 
الحمد لله 
لا اله الا الله 
الله اكبر 
لا حول ولا قوة الا بالله
الفصل العشرون 
بعد يومين قضتهما مهجه فى المشفى خرجت وقد تحسنت حالتها وان كانت تتحاشى الحديث او اللقاء مع حازم 
فى حديقه الفيلا تجلس كل من سميه ومهجه ونهى 
نهى خدى يا مهجه عشان خاطرى اشربى عصيرى انا اللى عملاه
مهجه بابتسامه والله ما قادره كفايه اوى سلطة الفواكه تسلم ايدك يا نهى 
نهى بسعاده حقيقيه انا فرحانه اوى بجد عيشتى معاكم غيرتنى خالص مكنتش متوقعه اكون كده خالص ربنا ميحرمنى منكم 
مهجه بمزاح اه جننتك اهو بدليل بتقولى لضرتك ربنا ميحرمنى منك
سميه بضحك ولا منك يا نهى 
مهجه طب متجوزونى جاسر ونخلينا احنا التلاته مع بعض 
نظرت نهى وسميه الى بعضهما البعض وقاما هم الاثنان فى وقت واحد باتجاه مهجه 
مهجه وهى تقوم من مجلسها بهزر اقسم بالله بهزر 
جرت مهجه تضحك وجرى ورائها نهى وسميه فقد راقهما كثيرا ان تضحك وظلت تجرى الى ان وقعت بعد أن تعثرت فى أحدى الاحجار فى الحديقه 
وقعت مهجه الارض والتوت قدمها واسرعت نهى وسميه اليها لكن ليس هم فقط من اسرع فقد أسرع حازم الذى كان يتابع الموقف 
سميه مهجه حسه بايه 
مهجه والالم واضح على وجهها مش قادره اقوم 
سميه طيب هاتى ايدك 
حاولت سميه ونهى مساعدة مهجه لتقوم ولكن لم تستطع فقد كان الالم بادى على وجهها 
جاء حازم 
حازم بعد اذنكم يا جماعه 
سميه حازم
هم حازم ان يحمل مهجه ولكنها استوقفته بإشاره من يدها قائله لا معلش هقوم لوحدى 
نهى خليه يشيلك يا مهجه مش هقدرى تقومى وحدك
مهجه بلهجه ذات مغزى وهى تنظر لحازم لا معلش اصلى اتوسخت 
سميه
انتى بتقولى ايه دول شوية تراب 
مهجه معلش مش عاوزه استاذ حازم يتوسخ بسببى هقوم وحدى وهاخد شور وهكون زى الفل 
حازم وقد فهم كلامها مهو انا لو ساعدتك هتقومى برده ونا كمان هاخد شور عادى يعنى 
مهجه ملوش لزووم 
اثناء حديثهم حضر مراد 
مراد مهجه حبيبتى سلامتك 
نهى بتهكم هه على ما افتكرت دى بقالها اسبوع 
مراد والله يا نهى كنت مسافر وقلتلها 
كانت مهجه تعلم كڈب مراد فهو يعرف جيد ان حازم ساقها من شقته وانه كان خائڤ منه ولكن ما العمل وهى لابد ان تتزوجه حرصا على الستر هذا تفكير مهجه حيث انها لم تعلم بعد بأمر طلب حازم الزواج منها 
مهجه معلش كل واحد ليه ظروفه 
مراد طيب ايه اللى موقعك كده
مهجه وقد ايقظت كلمات مراد رغبتها فى اغاظة حازم 
مهجه
ااه وقعت يا مراد قومنى 
اعطت مهجه يدها لمراد الذى سارع بحملها تحت نظرات حازم المشتعله
انصرف كل من مهجه ومراد يحملها ومعهم نهى وسميه التى فاجأها حازم بمناداتها 
حازم مدام سميه 
سميه ايوه يا حازم
حازم انتوا مقلتوش
لمهجه انى طلبت ايدها 
سميه لسه يا حازم
حازم ليه انا وحش ولا مش اد المقام
سميه حازم انت مفيش احسن منك بس احنا لازم نشوف ح رنا

اضطرت حلا لترك منزلهم هربا من سخرية وتعليقات الناس 
كانت حلا تتحدث فى الهاتف عندما رن جرس الباب 
حلا يلا يا جو سلام دلوقتى اشوف مين 
جو هشوفك امتى 
حلا بضحكه اللى عاوزنى يدفع 
جو يا ساتر على جشعك
حلا اقف بس اشوف مين ونتكلم تانى 
نظرت حلا من العين السحريه فوجدت امامها ثلاثة رجال وامرأه 
حلا مين دول يلا افتح اشوف 
فتحت حلا الباب ونظرت الى الطارقين بابها وهم جاسر وخالد وحازم وسميه 
ابتدأ جاسر الكلام 
جاسر انسه حلا 
حلا بغمزه المفروض 
جاسر بتعجب يعنى ايه انتى الانسه حلا ولا لا 
حلا بضحكه ماجنه انا حلا اه انسه المفروض 
حازم باشمئزاز طيب كنا عاوزينك لو سمحتى 
نظرت حلا اليه نظره متفحصه ازاى انتم التلاته يعنى ثم نظرت الى سميه قائله ولا الحلوه هتساعدنى 
شهقت سميه عند سماعها جملة حلا وسط ذهول الباقيين 
خالد عاوزين نتكلم معاكى بخصوص رنا اختك الله يرحمها 
تحولت نظرات حلا للانكسار والجديه ثم قالت ادخلوا 
استمر الوضع بين مراد ومهجه مستقر وابتعد حازم عن الصوره تماما 
دخل مراد الشركه كعادته كل صباح ووجد الجميع يتحدثون عن السكرتيره الفاتنه التى احضرها جاسر مكتبه بدلا من سلمى 
أحد الموظفين بس جامده اوى البت الجديده 
مراد هى فين بالظبط
موظف اخر فوق فى مكتب جاسر باشا
لم يستطع مراد أن يقاوم فضوله وأتجه الى مكتب جاسر حيث
يرى حلا 
دخل مراد مكتب حلا ونظر اليها وفوجئ بالتشابه الشديد بينها وبين رنا ولكن حلا تفوقت فى الجمال 
كانت حلا تدرك تماما ان مراد سيحضر لتقييمها بل وكانت تنتظره حسبما اتفقت مع الباقيين 
مراد ايه ده القمر عالارض
خرج جاسر الى حيث يجلس مراد وحلا 
توقع مراد ان يصيح بهما جاسر غاضبا وحازما كالعاده لكنه فوجئ به يتجاهله تماما ويذهب الى حلا موجها اليها كلماته
جاسر الشركه عجبتك
حلا بتدلل مش بطاله
جاسر برجاء انا مصدقت انك رضيتى تحبى اعملك ايه اغيرلك المكتب هغيره انقلك مكتبك جوا وابأى انا السكرتير هنقله بس انتى ترضى يا حلا 
فتح مراد فاهه متعجبا بينما اصدرت حلا ضحكه ماجنه قائله مممم افكر 
نظر جاسر لمراد مراد بذمتك مش فيها شبه من رنا اللى كانت هنا الله يرحمها 
مراد رنا مين وراحت الله يجحمها احنا مع الجميل ده ههههه
نظر جاسر بانتصار لحلا حيث انه تعمد ذكر رنا
فهو لاحظ عندما ذكرها من قبل دعاء مراد عليها فتعمد ذلك 
كانت حلا تغلى من داخلها فور دعاء مراد علي اختها الراحله ولكن كتمت غيظها قائله رنا مين 
جاسر دى كانت سكرتيره هنا بس لقوها مقتوله للاسف 
مرادباستهتار ياعم دى كانت مقضياها 
جاسر بمكر مهو انت كان نايبك من الحب جانب 
مراد بضحك اهى غارت نخلينا مع برنسس حلا ولا ايه 
حلا بعد برهه من الصمت اه
يتبع 
بقلم حكاوي مصريه
حارس شخصى 
الفصل الحادى والعشرون 
مضى شهران على اتفاق حلا مع جاسر وخالد استطاعت فيهما أن توطد علاقتها جدا بمراد وبالطبع لم يكن عسيرا بالنسبه لفاتنه مثلها
فى فيلا جاسر 
نهى مش فهماكى يا مهجه 
مهجه ايه يا نهى اللى مش فهماه 
نهى مش عاجبك مراد بلاشه 
ضحكت مهجه بسخريه اسيبه كان ممكن اعذرك فى كلامك لو مكنتش حكتلك بنفسى مصيبتى معاه لكن اسيبه وبعدها 
نهى بعدها تلاقى الراجل اللى يقدر توبتك ويسترك ويسعدك
امتلأت اعين مهجه بالدموع عند كلام نهى واسترقت النظر الى حازم الجالس مع جاسر بعيدا 
مهجه محدش بيفتكر توبتك كله بيفتكر غلطك
لم يغب عم نهى نظرة مهجه لحازم فربتت على كفها بإشفاق قائله بيحبك
مهجه هو مين 
نهى بمكر اللى عينك هتطلع عليه وهو كمان عينه هتطلع عليكى يا مهجه 
مهجه هه انتى طيبه اوى اوى 
نهى يا بت انا اكبر منك وافهمها وهى طايره 
مهجه ادعيلى انا تعبانه اوى اوى 
نهى ربنا يصلح الحال يا رب 
كان حازم فى هذا الوقت جالسا مع جاسر يتحدثا فى امر مراد
حازم ھموت يا جاسر كل اما ييجى هنا بحس انى عاوز اخنقه 
جاسر الصبر يا حازم اطمن حلا ماشيه تبع الخطه 
حازم بمزاح حلا الشمال بس جامده وانت شكلك عجباك الحكايه 
ضحك جاسر طويلا ورفع رأسه تجاه الشرفه الخاصه بغرفة سميه ثم قال هى غيرت كتير الصراحه بس مش فيا انا ااه يلا هطلع انام بأى سلام 
تكون هى من ستمضى ليلتها مع جاسر تقف امام المرأه تتأمل تفاصيل المنامه الناعمه التى ارتدتها اليوم والتى لم تكن تتوقع ان ترتدى مثلها فى يوم من الايام 
سميه يا لهوى اى اللي عملته دا بجد ههه 
تناولت العطر الخاص بها ووضعت الكثير منه ونظرت نظره اخيره لنفسها تنم عن رضا كامل 
دخل جاسر وهو متوقع كالعاده ان تفاجئه سميه بمظهر جديد ولكن ما ان رآها حتى صمت تماما وتفحصها من اعلاها لاسفلها 
رأت سميه نظرة زوجها فعلمت تماما انها حققت ما تسعى اليه فابتسمت وأشارت اليه بأصبعها كى يذهب اليها فقد كانت واقفه بجانب 
سميه مبسوط منى 
جاسر مممم مبسوط ومش مبسوط
سميه وقد اهتمت بكلامه فاعتدلت ليه طيب 
جاسر لازم يكون عندك ثقه فيا يا سميه وقبلها يكون عندك ثقه فى نفسك
سميه وقد تصنعت عدم الفهم مش فاهمه 
جاسر بمكر وهو يمسك بيده المنامن التى كانت ترتديها منذ قليل انتى من امتى بتحبى النوعيه دى 
سميه عادى يا جاسر تغيير
جاسر ممم انتى عارفه ان نهى كانت بتعمل اللى اكتر من كده ومع ذلك اتجوزتك
سميه بجديه متكلمنيش فى تفاصيل علاقتك مع نهى لو سمحت يا جاسر 
جاسر مش بكلمك فى تفاصيل انا بوضحلك انى راجل مش عيل صغير اى واحده تضحك عليا ولا راجل اللي الحاجات دى هى اللى بتحركنى عشان ابص لاى حد
سميه يعنى الحق عليا انى مش عاوزاك تحس انى اقل من حد 
جاسر لا يا ستى تشكرى بس عاوزك تطمنى ليا يا سميه 
صمتت سميه فأكمل سميه انا اما حبيتك حبيتك لشخصيتك وطبعك منكرش انى راجل وڠصب عنى ربنا وضع فيا ميل للستات زى اى راجل بس ربنا كمان من فضله ادانى عقل اقدر انظم بيه الامر ده وأنا لو هجرى ورا اى ديل فستان اكون حيوان 
وضعت سميه يدها على فمه قائله اوعى تقول كده انت سيد الرجال
جاسر وهو يمسك يدها بس انتى كده احلويتى 
سميه طووول عمرى يا جسورتى 
جاسر زرقاء وشعر اسود فاحم وجسد رياضى لا يختلف على وسامته اثنان يأسر القلب من اول انطباع ولكن من قال أن الشياطين لابد
ان