الحكمة من الطواف حول الكعبة من اليسار عكس عقارب الساعة


يرى أصحابه أنه واجب فإذا لم يطف لزمه ډم وهو مذهب المالكية والقول المختار هو قول الجمهور القائل بأن طواف القدوم سنة من فعله أثيب ومن تركه لا شيء عليه لقوله تعالى وليطوفوا بالبيت العتيق سورة النساء 29 فالأمر في الآية مطلق وهو لا يقتضي التكرار.
والنوع الثاني طواف الإفاضة وهو ركن من أركان الحج لا يصح الحج إلا به باتفاق الفقهاء ولا ينوب عنه شيء على القول المختار من أقوال الفقهاء.
أسماء طواف الإفاضة
وسمي طواف الإفاضة بعدة أسماء منها طواف الإفاضة لأن الحاج يفعله عند إفاضته من منى إلى مكة وطواف الزيارة لأن الحاج يأتي من منى لزيارة البيت ولا يقيم بمكة بل يرجع ليبيت بمنى وطواف الصدر لأنه يصدر إليه من منى والصدر يطلق أيضا على طواف الوداع وطواف الواجب وطواف الركن وطواف الفرض وذلك باعتبار الحكم.
أما النوع الثالث فهو طواف الوداع ويسمى طواف الصدر لأنه يودع به البيت ويصدر به عن البيت ويسمى أيضا طواف آخر العهد فحين ينوي مغادرة مكة المكرمة عليه أن يؤديه وليس على من يؤدي العمرة طواف الوداع على الصحيح من أقوال العلماء ويجوز جمع طواف الوداع مع طواف الإفاضة وحدد الفقهاء 6 شروط ل طواف الوداع ويجب على من أدى طواف الوداع أن يغادر مكة مباشرة ولا يجوز للحاج أن يذهب للشراء من المحال إلا للأكل أو الشرب أو بنزين السيارة.
فضل الطواف حول الكعبة البيت الحړام
وردت أحاديث عن فضل الطواف بالبيت الحړام ومنها ما رواه الإمام أحمد 4462 واللفظ له والترمذي 959 والنسائي 866 عن ابن عمر رضي الله عنهما قال عن استلام الحجر الأسود والركن اليماني في الطواف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن استلامهما يحط الخطايا وقال وسمعته يقول من طاف أسبوعا يحصيه وصلى ركعتين كان له كعدل رقبة.
قال وسمعته يقول ما رفع رجل قدما ولا وضعها إلا كتبت له عشر حسنات وحط عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات حسنه أحمد شاكر والأرناؤؤط في تحقيق المسند ولفظ الترمذي لا يضع قدما ولا يرفع أخرى إلا حط الله عنه خطيئة وكتب له بها حسنة وقال السندي فهو أي الطواف كعدل رقبة أي مثل إعتاق رقبة في الثواب.
كيفية الطواف حول الكعبة
شروط الطواف
الطواف يكون 7 أشواط حول الكعبة ويشترط له 6 شروط وهي أولا الطهارة من الحدث الأكبر والأصغر فلا يجوز من الحائض لقول النبي صلى الله عليه وسلم الطواف بالبيت صلاة إلا أنكم تتكلمون فيه. رواه الترمذي 960 وثبت في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعائشة لما حاضت افعلي ما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تطهري.
الشرط الثاني أن يبدأ الطواف من الحجر الأسود وينتهي إليه والثالث أن تكون الكعبة على يسار من يطوف حولها والرابع أن يكون الطواف حول الكعبة فمن طاف داخل حجر إسماعيل لم يصح طوافه لأن حجر إسماعيل من الكعبة والشرط الخامس أن يكون الطواف سبعة أشواط كاملة وعند الشك في عدد الأشواط يبنى على العدد الأقل.
الشرط السادس الموالاة بين الأشواط السبعة في طواف الوداع شرط عند الإمامين مالك وأحمد فإن فرق بين أجزائه استأنف إلا أن يكون يسيرا ولو لغير عذر أو كثيرا لعذر ويرى الحنفية والشافعية أن الموالاة بين أشواط طواف الوداع سنة فلو فرق تفريقا كثيرا بغير عذر لا يبطل طوافه ويبنى على ما مضى منه والأرحج
أنه يجوز