قصة أحببت شبحا كتابة حماده هيكل


ولا يسمع صوته غيرها
أستأذنت جهاد من هاني لحظات وذهبت إلي الشرفه ودار بينها وبين الشبح حوارا ساخنا...
جهاد ماذا تريد مني اتركني لحالي
الشبح لا استطيع انا أحبك
جهاد انت تعلم ان ذلك الامر مستحيل
دعني وشأني اعيش حياتي انا لا أصلح لك
توسل إليها الشبح بان لا تدمي قلبه
هو يحبها وسيجعلها سعيده ويحقق لها كل احلامها ويجعلها أسعد إنسانه في الدنيا
ويأتي لها بكنوز الأرض 
جهاد انا لا اريد كل ذلك اريد اعيش حياة طبيعيه مثل كل البنات احب واتزوج وانجب اطفال ...وهذا لا يمكن ان يحدث معك
الشبح بلا يمكن ان يحدث ونتزوج
جهاد بإستغراب وكيف ذلك
في تلك اللحظه كان هاني واقفا قرب الشرفه عندما تأخرت عليه جهاد 
ورآها وهي تتحدث مع نفسها كما اعتقد
وتأكد بان جهاد مجنونه وليست طبيعيه
قال لنفسه..كيف لنهي ان تفعل معه ذلك وتريده ان يتزوج صديقتها المجنونه
اندفع مسرعا خارج من الغرفه.
وطلب من والديه مغادرة المكان
سألوه ماذا حدث
لم يجب بحرف عليهم وغادر البيت 
اعتذر والده لام جهاد عما حدثو استاذنها
ولحق هو وزوجته بأبنهم
دخلت ام جهاد مسرعه لغرفة الجلوس
وجدت ابنتها تقف في البلكونه وهي تصيح وتكلم نفسها
وظنت هي الأخري بأن ابنتها اصابها الجنون
وفهمت لما العريس خرج غاضبا وغادر مسرعا بدون كلمه واحده.
ندهت عليها والدتها واخبرتها بان هاني واهله غادروا. بعدما رآها هاني تحدث نفسها...
اخبرتها جهاد بانها ليست مجنونه
ولكن امها كانت قد راتها بعينها هي الاخري
حاولت الدفاع عن نفسها واخبرت والدتها بانها سليمه
ولكنها لن تفهم او تصدق الامر
دخلت غرفتها واغلقت البابو ارتمت علي السرير وظلت تبكي 
ثم وجدت يد الشبح تمد لها منديلا لكي تمسح عيونها
وطلب منها ان تهدأ.
ولكن كيف لها ان تهدأ ومن وقت ان رآته وحياتها انقلبت رأسا علي عقب
والجميع الان يتهمها بالجنون.
كيف لها ان تتخلص من هذا الشبح العاشق
قال لها...إهدأي أنا لو كنت مازلت حيا ورأيتك لما تركتك تذهبين لغيري أبدا
واأخبرها انه كان شاب من أسره غنيه وبعد ۏفاة والده...حدث ڼزاع بينه وبين عمه وابناء ه علي الميراث في الشركات والعقارات التي كان يمتلكها والده وكان عمه شريكا معه
حاولو ان يزوجوه ابنة عمه ولكنه رفض وكان دائم
الخلاف معهم وطلب من والده ان يفض الشړاكه معهم ...ولكنه لم يوافقنه الرأي كانوا طماعين وجشعين ويحبون المكسب السريع ولو علي حساب اقرب الناس إليهم..
وبعد ۏفاة والده زادت حدة خلافه معهم
مما دفع ابن عمه الاكبر بان أستأجر قاټل محترف...قام بمطاردته بالسياره وهو عائد للبيت في المساء ثم اصاب السياره بعدة طلقاتو اصطدمت سيارته بشجره علي جانب الطريق ...نزل القاټل واطلق عليه رصاصتين وبعدها لم يشعر بشى ..
حتي وصوله للمستشفي
تأثرت جهاد بكلامه...وبدأ تتحدث معه بلين
وأخبرته بأنه ...كان شابا مثاليا علي مايبدو
ولو كانت الظروف شاء ت وقابلته قبل مۏته
كان من الممكن ان تحبه أما الآن الوضع اختلف
أخبرها بأنه من الممكن ان يتزوجها
ولكن بعد مۏتها سيكون ذلك من السهل عليه.
نظرت إليه بإستغراب..وهل تود مۏتي
قال انا لن اسمح بمكروه يمسك أبدا
كذلك لا أنوي ان اترك اي إنسي يتزوجك
وإن كنتي وافقتي علي هاني هذا كنت سأحرقه.
ذهلت لسماع ذلك
وأكمل نعم وسأفعل أي شئ ولا اتركك تضيعي مني
نظرت له بحنان وقالت ولكن الذي يحب
لا يؤذي حبيبه ويتمني له الخير
قال نعم أعلم
قالت إذا لا تقف في طريقي ودعني اعيش حياتي ولا تقلق هاني لن يفكر في العوده مرة أخري بعدما رآني أكلم نفسي
ومن البدايه وانا رافضه فكرة الزواج حتي لا أترك أمي لوحدها وهي مريضه ولا احد غيري يعولها ويهتم بها
أخبرها بأنه سيكون عونا وسندا لها في كل
وقت وحين وسيكون تحت امرها...وينفذ لها ما تشاء فهو لا يريد أي شئ غير سعادتها
ومنذ ذلك الوقت أصبحوا أصدقاء 
دائما ما تحكي له عن حياتها ومشاكلها
وتجد منه الحلول قد شعرت بأنه الآن شبحا عزيزا علي قلبها..ولا يكتمل يومها من دون ان تراه وتسمع صوته
ومع الوقت شعرت بأنها أحبت شبحا
تمت