قصة أحببت شبحا كتابة حماده هيكل


نامت
ولكن وكيف للشبح العاشق أن ينساها
....
مرت الايام وانتهت أجازتها وعادت للعمل
قررت ان تحكي لنهي عن الأمر
وتوقعت بأنها لن تصدقها وبالفعل هذا ما وجدته ضحكت نهي كثيرا عند سماعها للقصه
نهي شبح يا جهاد شبح
وقع في حبك!!!
ولم لا انتي جميله لم يسلم حتي الاشباح من جمالك ورقتك
جهاد كفي مزاحا يا نهي لا تجعليني أندم انني حكيت لكي هذا الأمر صدقيني انا لا اكذب ولا اتخيل حتي
والان انا خائفه فهو يعيش الآن في المشرحه
اي انه قريبا مني
نهي لا تقلقي انا معك ولن اتركك لحظة واحده واذا اقترب منك سأقوم بقټله مره أخري...ثم مسكت حذاء ها ورفعته وهذا هو سلاحي واخذت تضحك
ثم وجدت الحذاء 
طار من يدها في الهواء 
كان الشبح جالسا في الغرفه وسمع الحديث
وقد أغضبه ما حدث...
ثم رماها بالحذاء علي رأسها
ضحكت جهاد كثيرا ونهي في حالة من الذهول ولم تصدق ما حدث
جهاد ألم أخبرك ياصديقتي لقد أغضبتيه منك ودفعتيه لان يضربك بحذائك الذي كنتي تنوين قټله به
تجمدت نهي في مكانها...ولم تجد ما تقوله
فقد أيقنت ان الأمر حقيقة وليس مزحة كما كانت تظن
وبعد يومين اخبرت نهي جهاد بأن أخو خطيبها يود ان يقابل والدتها ويتقدم لطلب يدها
ولكن جهاد .اخبرت نهي بأنها سبق وان تحدثت معها في ذلك الامر
انا ارفض الزواج من الاساس
يا حبيبتي لابد ان تتزوجي وتعيشي حياتك والدتك لن ترضي بان لا تتزوحي من اجلها..كما ان العريس يحبك من يوم رؤيتك ومن كثرة حديثي عنك..قرر ان يتقدم لخطبتك..وموافق علي كل شروطك
وانه قد يأخذ شقه قريبه من والدتك حتي لا تبعدي عنها وتستطيعي رؤيتها كل يوم
سكتت جهاد وفكرت في الأمر
قالت لها نهي دعيه يأخذ فرصة .وفي فترة الخطوبه انا متاكده من انك ستحبينه
هو شاب ملتزم ومقتدر ويريدك 
كان الشبح مازال واقفا بجوارهما وسمع الحوار
واشټعل غضبه وقرر أن يوقف هذه الخطوبة مهما كان الثمن
وعند حلول موعد أجازتها اخبرت نهي جهاد بان هاني سوف يأتي إليهم غدا في المساء ومعه والدته ووالده ليطلب يدها من والدتها
وافقت جهاد وقالت اهلا وسهلا بهم
في اليوم الثاني قامت جهاد مبكرا واخذت تنظف الشقه وترتب الأثاث جيدا
ثم استعدت بعد العصر لقدوم هاني ووالديه
وكانت والدتها سعيده جدا كم كانت تتمني هذا اليوم من زمن وتريد ان تطمأن علي ابنتها قبل ان ټموت
وبعد المغرب رن جرس الباب
فتحت والدتها الباب واستقبلت الضيوف
وادخلتهم غرفة الجلوس
سألت والدة العريس ام جهاد عن العروسه
أخبرتها بانها قادمه إليهم الآن
وبعد دقائق دخلت عليهم جهاد وهي ترتدي فستانا جميل اوتحمل بيدها عصير قدمته للضيوف ورحبت بهم
ثم تكلم والد هاني
وقال بانه كان مستغرب لاستعجال هاني علي القدوم اليوم ولكنه عندما رأي جمال وأدب العروسه أيقن ان أبنه كان علي حقو بانه قد شعر بالراحه عندما راي جهاد ووالدتها ويتمني ان تكون جهاد زوجة لابنه.
ثم نظر هاني لوالدته والتي بدا عليها ملامح الرضا والقبول ثم استاذنت من والدة جهاد 
ان يجلس العروسان سويا بعض الوقت 
وافقت ام جهاد وقاموا وتركوهم في غرفة الجلوس..وجلسوا بالصاله 
كانت جهاد تشعر بالكسوف وتختلس النظر بين الفينة والأخري لهاني والذي كان يشعر بسعاده غامره
فجأة ظهر الشبح لجهاد واقفا خلف هاني وهو غاضبا ويظهر علي ملامحه الغيره الشديده
طلب منها بان لا توافق
وان تجعله يغادر الان
نظرت له پغضب ولم تجب واكملت حديثها مع هاني..والذي لاحظ تغير ملامح وجها
هاني ما الامر يا جهاد 
جهاد لا شئ انا بخير
الشبح لا توافقي عليه انا احذركانتي لي ولن اسمح لاحد ان يأخذك مني
جهاد كانت تعلم بانه لا يري الشبح احد