قصة أحببت شبحا كتابة حماده هيكل


لا تقتلني وصوت خطوات اقدام تدب علي الأرض واخذ المكان يهتز بها شعرت بدوخه 
والاشياء امامها أصبحت غير ثابته في مكانها ثم سقطت علي الارض مغشيا عليها
اليوم التالي مع الظهر استيقظت جهاد لتجد نفسها في سريرها
استغربت كثيرا ونظرت بجوارها لتجد صديقتها نهي تنام بالسرير المجاور لها في الاستراحه المخصصه لهم في المستشفي
دار ببالها انها كانت تحلم !!
سألت نهي بعد ان استيقطت
ماذا حدث بعد ان طلبت منها ان تعد لها القهوه اخبرتها نهي بانهم شربوا القهوه واكملوا العمل حتي سلموا الورديه لفتاتين اخرتين وصعدو للاستراحه وناموا
فزعت جهاد وتغير لون وجهها
هل هذا ماحدث فقط
باستغراب اجابتها نهي..نعم.. ما الامر
هل تأخرت انا في إعداد القهوه
اخبرتها بانها لم تاخذ وقت وعادت بسرعه كالمعتاد
سرحت جهاد وهي تفكر في ما حدث معها بالامس فهي تشعر بان ذلك كان حقيقة 
ولم يكن حلم او خيال ابداولكن ما الدليل علي صحة كلامها فما حدث كان وهي لوحدها لم يكن معها احد داخل المشرحه
مر اكثر من يوم علي هذا الموقف وما زالت جهاد في حيره من امرها...وكان تم تشريح چثة القتيل ودفنت
وحاولت ان تنسي الامر برمته والا تعيد التفكير فيه مره وان الامر قد انتهي
او كانت تظن ذلك
حان ميعاد اجازتها واستعدت للرحيل ومعها صديقتها نهي وجهزوا حقائبهم وغادروا المستشفي ودعت صديقتها وذهبت للمنزل وفي الطريق ذهبت الي احدي الصيدليات اشترت دواء الضغط لوالدتها ثم اشترت بعض الاغراض من خضار وفاكهه 
كانت تحمل اشياء ثقيله
فجأة سمعت صوت شاب من خلفها
طلب ان يحمل عنها الاكياس نظرت الخلف فوجدته زوج أختها وفاء 
جهاد كيف حالك يا أمين .. متي أتيت 
أمين انا بخير ..لقد
اتيت منذ الصباح انا ووفاء وهي الان تنتظرك في البيت مع والدتك
جهاد ولكن وفاء لم تخبرني بانها ستأتي الينا اليوم 
ابتسم أمين وقال ربما ودت ان تفاجأك.
سار الاثنان في
الشارع والناس تنظر إلي جهاد بإستغراب
لاحظت هي ذلك ولكنها لم تفهم السبب
وحينما وصلوا البيت.
فتحت جهاد الباب ودخل معها أمين 
ندهت جهاد علي اختها وفاء فخرجت من غرفتها
والدتها حمدلله علي سلامتك يا جهاد 
جهاد الله يسلمك يا أمي ...اين وفاء 
ردت والدتها باستغراب وفاء ليست هنا!
جهاد أين ذهبت
والدتها هي لم تأتي اصلا من قرابة شهرين هل نسيتي
التفتت إلي أمين انت اخبرتني أن وفا...
ولكن أمين كان قد أختفي
فقط وجدت الاكياس بجوارها علي الارض وكأن أمين قد تبخر
خير يا ابنتي ماذا حدث لكي بداية سألتي عن وفاء والآن تحدثين نفسك!!!
پغضب ردت علي والدتها
كيف أحدث نفسي يا أمي لقد قابلته في الشارع ومشينا سويا وحمل عني الأكياس
قاطعتها والدتها..من هذا
أمين يا أمي.
أين هو يا أبنتي.. أنه لم يأتي منذ فتره
أخرجت هاتفها وطلبت رقم أمين 
سرعان مارد عليها
أين انت يا أمين 
أمين خير يا جهاد ماذا حدث 
والدتك بخير
جهاد اخبرني اين انت الان
أمين أنا في البيت الان!!
جهاد كيف ذلك هل أختي بجوارك
أمين كلمي يا وفاء أختك.
وفاء كيف حالك يا جهاد ...ما الأمر
هل والدتي بها شئ
جهاد لا لا هي بخير سكتت قليلا وهي تتذكر ماحدث 
قاطعت أختها افكارها..ما الأمر إذا
جهاد لا شئ..مع السلامه..
ثم دخلت غرفتها وأغلقت الباب خلفها
وأستلقت علي السرير وبرأسها ألف سؤال
ما الذي يحدث لها من يوم المشرحه والشاب القتيل...مرورا بما حدث اليوم مع أمين 
الذي ظهر لها فجأة من العدم...وأختفي أيضا فجأه
هل هي مريضه
هل أصابها الجنون
ثم تذكرت نظرات الناس لها في الطريق وهم ينظرون لها بتعجب
لقد فهمت
الآن...لقد كانت تكلم نفسها
ولم يكن هناك أمين من الأساس
ثم طرقت والدتها البابو دخلت لتطمأن عليها وتعرف ماذا حدث
أخبرتها جهاد أنها بخير ..وقامت بدلت ثيابها
ودخلت المطبخ