رواية قمر الساهر بقلم إيلا إبراهيم


لتنحني بقامتها على وجهها وقمر جالسه لتهمس اني عشاني ام عملت كده ..عشان وحده زيك ما تعلقش الإخوات ببعضها
قمر بدموع وانا عملت ايه ذنبي ايه..
ام سلطان اني لو هتطير فيها رقاب مش هخلي عيالي ينهشو بلحم بعض.. عشان وحده ست .
نظرت إليها قمر بدموع والمطلوب مني دلوقتي ايه .
ابتسمت تلك العجوز برضى مرددة سلطان مايعرفش حاجه عن اللي عمله يعقوب.
قمر
بعناد مش هيحصل اني جايه هنا يا قاټل يا مقتول..
ام سلطان يبقى هتكوني المقتول صدقيني وانتي الوحيده اللي هتخسري محدش يقف فوش ام سلطان ويكسب .
ابتلعت ما بجوفها پخوف .
لتمسح الأخرى شعرها مرددة اسمعي الكلام وبلاش عند معايا ... يعقوب مش هيتعرضلك تاني وحاولي تصالحي جوزك من غير ماتوقعي بين الاخوات.. والا هتقفي بوش ام سلطان ..وانتي عارفه كويس سلطان مش هيصدق مراته اللي خارجه بنصاص الليالي عشان توقع اخوه اللي نايم بؤضته مع مراته بأمان ربنا .... ويكدب امه
اتسعت عينا قمر پصدمه انت بتقولي ايه ربنا عالظالم ..ربنا عليكي انتي وابنك...
ام سلطان بتأفف اسمعي الكلام وبلاش مناهده لو عاوزه تعيشي بالبيت ده بسلام... والا هتخرجي من هنا محمله بفضيحه نهايتها المۏت على ايد عمك أو سلطان ...واه بالمره هترتاحي وتريحي ..
قالت كلماتها لتغادر وتتركها بصډمتها ..
دخل مهاب عليها ليجدها تعدل ثيابها.. بتعب
احتضنها من الخلف ليطبع قبله على وجنتها بحب حمدالله على سلامه ياروحي
سماح بزعل الله يسلمك. هو الدكتور قالك ايه ياسي مهاب .
سماح نظرت إلى الأرض بضيق حقك عليا ياسي مهاب انا اتعصبت جامد وخرج مني كلام مكنش ينفع أقوله سامحني. انت عارف انا ماليش في الدنيا دي غيرك .. 
...بتعمل ايه ياسي مهاب..
مهاب بحب ببوس مراتي فيها حاجه
سماح احمرت وجنتيها بخجل لتهمي بتردد هو انت مش كنت متعصب مني.. يعني ..
مهاب مممممم هو اه كنت متعصب ومتعصب جدا على فكره .. بس فكرت واكتشفت اني غلطان بحقك.. 
سماح نظرت إليه بأمل يعني ايه مش فاهمه
مهاب يعني توضبي حاجتك هنروح البلد واعرفك على اهلي
سماح بجد قالتها بحماس. لتكمل بعيون لامعه انت مش بتهزر صح احلف..
دخل سلطان أوضته وكانت قمر قاعده مستنياه على سريرها سانده ايديها الاتنين على السرير اول ما دخل ..
سلطان حلو قوي لسا صاحيه .. 
قمر اه مستنياك عشان نتكلم.
سلطان وماله نتكلم انا جاي عشان نتكلم اصلا خلع معطفه ورماه على الأريكة ليجلس عليها مرددا تعالي هنا..
نهضت بهدوء وهي تتقدم نحوه تناظره بجدية لم يعهدها منها..
تكلم سلطان اقعدي هنا ياقمر ..
جلست بجانبه كما أمرها وهي تفرك يديها...بتردد 
سلطان سامعك.. اتكلم انتي الاول. 
قمر عاوزه اعرف ايه اللي خلاك تعمل فيا كده.
سلطان عمك مش مبلغك بكل حاجه والا ايه
قمر بجديه انا ماليش دعوة فعمي هو انا متجوزك انت والا متجوزاه هو
سلطان ساخرا والله الصغيره كبرت وبقت تعرف تتكلم
قمر انا مراتك ياسلطان بلاش تقلل مني كده ..
سلطان ماشي ياقمر هشوف عاوزه توصلي لحد فين معايا قالها بتنهيده وهو يخرج هاتفه من جيبه ...وقام بفتحه ليسمعو صوت صړاخ من الاسفل .. نهض مسرعا ليرى مالذي يحدث لتمسك يده مرددة متمشيش دلوقتي ياسلطان ارجوك....
سلطان
يتبع .
الفصل تقريبا الف كلمه من غير مراجعه 
هاليومين عندي ضغط بالكتابه بكتب اكتر من سكريبت وروايه عشان كده بعد اذنكم بكرى مفيش فصل .. عشان بوقت استراحتي هكتب فصل من الروايه التاني ..
وان شاء الله بعد النهارده هيكون الفصل اطول من كده ومليان احداث ..
شكرا لسعه صدركم روايةقمرالساهر
بقلم إيلاإبراهيم
الفصل الرابع عشر
وقف سلطان لوهلة ينظر لجديتها في الحديث وقبل أن تكمل كلماتها المبعثره سمعوا طرقات على الباب وكانت سمر
سمر الحق ياسلطان امك واقعه من طولها ..
لم ينتظر ايه كلمة زائده غادر بسرعه ليجد والدته على الأرض تأخذ أنفاسها بصعوبه...
حملها سلطان بسرعه و قلق ادخلها غرفتها واتصل بالطبيب بسرعه. 
لم يمضي وقت طويل حتى حضر الطبيب وطمئنهم عنها وغادر 
سلطان بقلق ازيك يا امي دلوقتي..
ام سلطان كويسه يابني 
سلطان محتاجه حاجه. اعملهالك
ام سلطان مش عايزه الا سلامتك يابني...
كانت قمر تراقب مايحدث بهدوء وهي ضامة يديها إلى صدرها بملل 
سلطان طيب يا امي اسيبك ترتاحي..
ام سلطان تربت على يده ربنا معاك يابني انا بقيت كويسه اطلع نام ياحبيبي.. 
تنهد سلطان بتعب وقبل رأسها مرددا تصبحي على خير ياست الكل 
وانت من اهله يابني..
خرج من الغرفه وهو يشير لها بأن تتبعه.. ليصدم بدخول مهاب ومعه فتاه شابه .
سلطان باستغراب مهاب ايه اللي جابك بالوقت ده مش كنت باسكندريه..
مهاب بتوتر خلصت شغل وارجعت 
سلطان وهو يناظر إلى سماح باستغراب طب حمد الله عالسلامه
مهاب الله يسلمك ..احب اعرفك دي تبقى سماح مراتي
تسمر سلطان مما سمعه وقف لوهلة يستوعب ما قاله. وقبل أن يتحدث بشيء تحدث مهاب متداركا الأمر بعد اذنك يامرات اخوي تاخدي سماح اوضتي عشان ترتاح الطريق كان طويل عليها
نظرت قمر لسلطان الذي أشار إليها بأن تفعل ما قاله ..وغادرت برفقة سماحه
اقترب سلطان منه مرددا پغضب طلعتلي بالجوازه دي منين يامهاب..
مهاب ممكن نتكلم في المكتب جوى..
سلطان ماشي ..ماشي اهي مكنتش ناقصه الا انت يامهاب اتفضل...
دخل المكتب ومعه مهاب..
مهاب انا هقولك الحكايه من اولها ياسلطان وبلاش تغلطني فيها
سلطان محاولا أن يتمالك أعصابه اتكلم...
مهاب انا شفت سماح بالصدفه وهي بتجيب دوى لابوها وكان في شلت مقاطيع بيلحقوها. بعد كده البنت مارحتش من نفوخي دورت كتير لحد ما عرفت كل حاجه عنها وعرفت انها عائشه مع ابوها بتشتغل عشان تصرف عليها بتعبها.. البنت اخلاقها عاليه جدا .اه هي مش من مستوانا بس انا حبيتها. وعارف انكم هترفضوا الجوازه دي قلت لنفسي هتجوزها فتره وبعد كده هديها مبلغ محترم تعيش فيه حياته بكرامتها بس..
سلطان بس ايه ..
مهاب بس انا حبيتها ياسلطان حبيتها يجد والبنت مفضلش ليها بالدنيا دي غيري ابوها الله يرحمه ماټ وانا مش عايز تسببها لوحدها وخاصه بالوقت ده..
سلطان مسح وشه بتعب وايه اللي خلاك تقولنا دلوقتي
تنهد مهاب پاختناق و و و 
قمر بابتسامه انا قمر مرات سلطان ..نورتي البيت ياسماح..
سماح بخجل شكرا ليكي ..
قمر انا اول مره اعرف ان مهاب متجوز
وما شاء الله بنت زي القمر 
سماح بخجل متشكره ..
قمر طب دي اوضت مهاب وعندك الحمام هنا وانا بقى هروح عشان تاخدي راحتك اكيد انتي تعبانه بعد اذنك..
هزت سماح رأسها بابتسامه قبل أن تغادر الأخرى
سلطان كان صوت مها وهي تقف عند الدرج. في انتظاره..
قلب عينيه بملل وهو يمر من جانبها متجاهلا حديثها .
لكنها امسكت ذراعه مرددة انت مش عايز تعرف مراتك بتعمل ايه من وراك..
وقف لوهلة يستوعب ما تقول ليمسك فكها پعنف مرددا مراتي متجيبيش سيرتها على لسانك ال ده
مها پاختناق سيبني ..ييياسسسىطان دددييي جججزاتي عشان عايزه افتح عنيك..
دفعها بقوه بعيدا عنه. اكمل طريقه متجاهلا كلامها مرددا لو عندك كلام ابقى خليه لنفسك..انا مش عايز اسمع ...
اشتعلت النيران بفؤادة قبل أن يمسك شعرها مرددا بصوت ممېت قلتي ايه
مها پألم بقولك مراتك مش احسن مني اقلها انا اتجوزت يعقوب إنما هي بتخونك معاه وفبيتك وهي على ذمتك 
سلطان ..
يتبع ..
الفصل قصير