رواية قمر الساهر بقلم إيلا إبراهيم


لحبيب القلب هاا عملته ايه عشان تضربيني كده
امسكت والدته قميصه لتجذبه بقوه كفايه حړقت قلبه على حب عمره اللي سرقته ومتكلمش ..ده حتى يا اخي قعدتها قصاده عشان ټحرق قلبه وهي صابر ومستحمل .. .. إنما تدور على عرض اخوك لاااا لاااا يايعقوب انا هقف قصادك المره دي وعزت جلال الله لو شفتك هوبت ناحيت قمر تاني هتشوف وش من امك عمرك بحياتك ماشفته
يعقوب بتوتر. و ارتباك ااااانا .. عملت ايه ..وقمر دي ..مجبتش ناحيتها
ام سلطان يعقوووب انا شايفاك بعيني خارج من بلكونة اوضتها بتجري 
يعقوب ...
ام سلطان البنت طلعت بنت اصول وسكتت عشان انا اتحايلت عليها ... وبقولك اه .. مش كل طير يتاكل لحمه قمر مش مها يايعقوب اصحى على نفسك و افهم ده كويس ..دي بنت ناس ..بنت ناس اوووي ومتربيه عالغالي مش زي الزباله اللي اتجوزتها
راح سلطان على اوضتها عشان يطمن عليها وكانت مقفوله خبط مسمعش رد اتنهد بضيق وراح يدخل اوضته اتفاجأ بيها بتسرح شعرها قدام المرايه 
سلطان حس برعشه بقلبه وابتسم جواه لكنه حاول مايبينش أنه مبسوط أنه شافها بالاوضه
سلطان احم انتي بقيتي كويسه
قمر بصت ناحيته بسرعه وبابتسامه
ونطقت اسمه بعذوبه سلطان انت جيت . وقفت زي الفراشه وقربته منه بسرعه
سلطان كان عاوز يعاقبها اكتر بس شكلها وصوتها وشعرها المبلول كل دول بيخلوه ينسا هو عاوز يوصل لحد فين. قربت منه ومسكت طرف القميص بتاعه وهي بتلعب بالزراير بدلال واتكلمت ببرائه انا مكنتتش عايزه اطلع وازعجك زي ماطلبت انت بس امي الحجه أصرت اطلع انام هنا وقالت انتي خفيتي خلاص ومينفعش تسيبي جوزك لوحده..
سلطان التوتر
من لمساتها ليه وريحتها النفاذه اللي بتحرك مشاعره بجد مسك كفها بتوتر وبعد وهو بيقول اه وماله مش دي اوضتك برضو 
قمر انت زعلت ياسلطان
سلطان وازعل ليه خدي راحتك .. ودخل الحمام بسرعه
وهي دبت الارض برجلها بغيظ وهي بتقول وماله ياسلطان عاوز تعاقبني اكتر هنشوف هعمل ايه. 
بعد شويه طلع وهو بينشف وشه بالمنشفه وهي قاعده على السرير بتحرك رجليها بغيظ سمع صوتها قمر بعذوبه سلطان لو وجودي هنا مضايقك انا هرجع الاوضه اللي تحت
سلطان ببرود وانا مالي تفضلي هنا تروح هناك اعملي اللي انتي عايزاه
قمر يعني مش فارقه معاك
سلطان تجاهل كلماتها لتقترب منه بغيظ انت ايه يا اخي مفيش احساس منا بتحاليل عليك عشان اصالحك متفهم بقى اعمل ايه تاني
سلطان ببرود متعمليش 
سلطان قالتها بتذمر وكادت أن تبكي لتردد انا اسفه قلتهالك كم مره .
سلطان رمى المنشفه ولسا هيبعد لتمسك كفه مرددة برجاء انت خلاص مبقتش عايزني مش كده زهقت مني زي ما ماقلت نعيمه مرات عمي مش كده سلطان
اتسعت عينه من كلمات تلك الافعى الى أين تريد أن تصل..
نزلت دموعها لتقول بشهقات يعيني زهقت مني صحيح وبتتلكك عشان مبقتش عايزني اسكتها بقبلة شغوفه يظهر لها كم يعشقها ويشتاق لها لتبادله الآخر بحب اكبر لهفه وقبل أن يغيبا في عالمهما الذي يتوقان إليه صدما بصړاخ من الاسفل. ..
يتبع .
اتأخرت النهارده عشان عندنا ضيوف 
الفصل طويل و من غير مراجعه
روايةقمرالساهر
بقلم إيلاإبراهيم
الفصل التاسع
لايوجد شيء مثالي أو حياة مثاليه أو شخص مثالي كلنا ستظهر شوائبنا يوما مااا
دخل سلطان اوضته وكانت قمر بتترعش من اللي شافته لما يعقوب كان بيضرب مراته ..
افتكرت كل اللي كان بيعمله معاها عمها ومراته من ضړب واهانه ..
انتفضت لما سلطان حط أيده على كتفها.
سلطان مالك ياقمر .
مسحت دموعها بسرعه وهي بتبصله مها عامله ايه دلوقتي
سلطان كويسه عند امي هتنام هناك .. بس انتي مالك لونك مخطۏف كده ليه
قمر بتوتر ههوو اخوك ضربها كده ليه
سلطان بلامباله مش عارف راجل مراته مالناش فيه.. بس انتي مالك ياقلبي
قمر همست بخفوت سسسلطان ..
سلطان بحب وهو بيحرك أيده على خدها عيونه 
قمر بتوتر هو انت مش هتضربني كده زيه مش كده
سلطان قطب جبينه باستغراب من سؤالها اضربك
هزت رأسها بدموع
ليسأل واضربك ليه ياقمر 
قمر بشهقات انا مبحبش الضړب ياسلطان انا بخاف اتضرب اوووي والنبي متضربنيش كده زي اخوك
سلطان مسح وجهها بكفه بحنان مرددا اششش اهدي ياقلب سلطان وانا اضربك ليه وبعدين اطمني انا ولا مره مديت يدي على وحده ولا همدها ابدا.. لكن
نظرت إليه پخوف لتهمس بشفاه مرتجفه لكن ايه ياسلطان 
سلطان بتحذير لكن لو فكرتي في مره تزعلين أو تعملي حاجه غلط من ورايا هيكون عقاپي ليكي اصعب من الضړب .. وهتتمني لو هضربك بيدي .
ابتلعت ما بجوفها بخوفه لتسائله بتوتر ممش فاهمه
سلطان بابتسامه مش مهم اكيد انتي مش ناويه تزعلين والا ايه
هزت راسها بالنفي بسرعه مرددة لا والله مش هزعلك ابدا بس ..بس انتي اكيد مش هتعمل فيا كده.
قال بتذمر قمر قلتهالك قبل كده انا مابمدش يدي على ست حتى لو عملت ايه بس عندي طريقتي لو وحده فكرت تعلب معايا هندمها عاليوم اللي فكرت بيه تغلط من ورأيا.. لترتسم ابتسامه على. وجهه مرددا بحب بس انتي اكيد مش هتعملي غلط ومش هتحتاجي تتعاقبي مش كده
هزت راسها بسرعه ..
ووو
ام سلطان ايه اللي حصل مع مراتك يايعقوب اتكلم 
يعقوب محصلش يمه بنت قليلة الربايه وبربيها ايه ممنوع
ام سلطان لاه مش همنعك دي مراتك واعمل فيها اللي انت عاوزه لكن تضربها كده وقدامنا وتلم عليها البيت ده اللي لاي....
يعقوب بتذمر خلاص يمه غلطت وربيتها ايه هتعملوها حكايه
ام سلطان رايح فين
يعقوب على جهنم 
ام سلطان ربنا يهديك يابني ربنا يهديك
عند مها
كانت بټعيط وهي بتفتكر اللي حصل ودخلته عليها زي التور الهايج..
يعقوب پغضب واضح عليه بتعملي ايه
مها بملل مابعملش قاعده اه
يعقوب دفعها برجله طب قومي حضراي الاكل
مها قامت بغصه وهي بتقول حاضر 
يعقوب استنى عندك...
مها بتأفف عايز ايه تاني 
يعقوب ومالك بتكلميني من راس منخيرك كدخ
مها بضيق عايز ايه يايعقوب 
امسكها من ذراعها پعنف وقال پغضب بت انتي متتعدلي..
مها بدموع سيبني بقى يا يعقوب بقولك سيبني انا زهقت خلاص معتدش طايقه روحي والا العيشه دي ربنا ياخدني ويريحني منك ..طلقني وريحين خلاص انت زهقت. 
يعقوب بنظره شيطانه مهو هياخدك فعلا ليبدأ بضربها بكره
وحقد حتى أدمى جسدها وتدخلت والدته وسلطان ليخرجانها من بين يديه..
ازداد انينها عندما تذكرت سلطان ..لقد خسړت حقا ..خسړت الشخص الوحيد الذي احبها وكان يحافظ عليها حتى من نفسه ...حفظها من اعيون الناس خبأها بقلبه كجوهرة نادره لكنها قابلته بالغدر والخيانه..
استفاقت على صوت والدة سلطان بت يامها بصيلي هنيه يعقوب ضړبك ليه عملتي ايه يابت انتي 
مها بدموع معملتش ياخالتي والله معملت هو من لما دخل الاوضه ومش طايقني 
ام سلطان معقوله يعمل كده من غير سبب اتكلمي عشان اساعدك انا اه مش راضيه على جوازتكم لكن برضك مش عايزه بيت ابني يتخرب
ضحكت پقهر على حالها فالجميع هنا لايطيق وجودها لتتكلم بدموع ابنك عاوز ېحرق قلب سلطان كل اما يبقى عاوز يوجع قلبه يجي يعمل الشويتين بتوعه دول مش شايف أن سلطان خلاص مبقاش شايفني اصلا ومش هماه
ام سلطان انتي بتقولي ايه يابت
مها بقول الحقيقه هو بيكره سلطان واتجوزني بس عشان ېحرق