رواية قمر الساهر بقلم إيلا إبراهيم


قهره طيب قالتها بحماس هي فقط تريد ارضائه لم تجد هذا الاهتمام عند اي احد اخر..
مش عاوز اتعبك بس ماشي هشربها من اديكي 
دقائق بس وهتجهز وراحت جري عالمطبخ وقلبها طائر من الفرحه حب واهتمام وراجل تستند عليه عايزه ايه تانيه كل ده بتفكر بيه ضړبت رأسها بابتسامه عبيطه وهي بتقول هتقري على نفسك يابت اسكتي..
سلطان قرب منها بقلق مالك ياقمر بتترعشي كده ليه..
قمر...
في احدى الشقق 
فتح عينيه بنعاس واتكلم بصوت ناعس هكل بعدين
سماح لاه ودي تيجي ياقلب سماح وحيات حبيبي النبي لاتقوم تاكل دلوقتي عشان خاطر سماح متكسفيش انا من النجمه وانا بالمبطخ احضربك الاكل اللي انت بتحبه يلاا بقى عشان خاطري متكسلش ياعينيا.
وانا اطول اكون جارك طول العمر ياحبيبي وتحت رجلك بس اعمل ايه انت عاوز كده وانا مقولش لحبيبي لااا ابدا ..
عشان كده بحبك يابت ووو
سلطان بضحكه يعني كل ده عشان القهوه اللي اتدلقت ياستي فداكي.. المهم القمر مايزعلش روحه قال كلامته وهو يتحسس جسدها ويمرر عينيه على وجهها الجميل مرددا اصلا انا مكنتش عاوز قهوه كنت عاوز حاجه تانيه وووو
في اليوم التالي.
خرجت قمر مع صديقتها عزه بعد أن استئذنت من سلطان وسمح لها بعد محاولات عده بالخروج من المنزل
قمر بنت يا عزه انتي جايباني فين 
عزه منا قولتلك ياقمر هعدي على صحبتي عشان تروح السوق معانا هي محتاجه شويت حجات..
قمر ماشي بس منتأخرش 
مش ننتأخر ياقمر اطمني 
وقفت قمر مع صديقتها الوحيده أمام باب الشقه لتطرق الأخرى الباب وتصدم قمر بشاب تعرف جيدا ينظر إليها بخبث مرددا بغمزه وحشاني ياقمر والله ولسا هترب قفل بقها ورماها حجوى وهو بيقول لعزه شغلك لحد هنا خلص غووور لحد ما اكلمك
حس بخبطه على ظهره من قمر وهي بتصرخ لكنه لف ليها وهو بيقول صړخي ياقمر صړخي برحتك النهارده انا عاوزك ټصرخي عاوز اسمع صريك زيدين عشان ابقى مبسوط باللي بعمله 
يتبع...
الفصل من غير مراجعه السابع
ثبت اديها وهو بيشتمها بتضربيني يابنت ال طب والله لاوريكي
صړاخها ملى الشقه بتقاوم بكل قوتها مستحيل مش هتسمح بده يحصل بتنادي باسم سلطان وهي عارفه أنه مش بيسمعها .. رفع راسها بغيظ وخبطه على الأرض تلات مرات وهو بيقول پغضب اتهدي بقى اتهدي خرج الډم من رأسها وعيونها غمضت اخر دمعه نزلت منها وكأن روحها بتروح منها قبل ماتستسلم الظلام وقلبها قهر مش هتسامح نفسها على اللي حصل ..
ابتسم بانتصار وهو بيبص ليها وييقول مش قلتلك هاخدك بمزاجك أو ڠصب عنك ولسا هيقرب منها 
لكن فجأه الباب اتكسر ..ودخل سلطان 
سلطان من غير مايحس رفعه من عليها وخبطه على الحيطه اربع مرات اتكسر أنفه والدم بقى يخرج من جبينه وأنفه مش ليلحق ياخد نفسه والتاني بيخبطه جامد وبغل لحد مابقى زي الريشه بين أيده سلطان عيونه زي الډم رماه على الأرض وبص لقمر المرميه على الأرض وو
سماح بدلال لا ياسي مهاب مش هينفع تمشي دلوقتي عشان خاطري والنبي متسيبنيش لوحدي تاني..
مهاب بتذمر سماح احنا قلنا ايه كل أما افضي اجيلك ودلوقتي عندي شغل
سماح بتذمر منا عارفاك كويس مش هشوفك تاني لبعد شهر وانت هتوحشني اوووي 
مهاب بتحذير ونفاذ صبر سماح انتي عارف اني مبحبش الزن الكتير منا اه طول الليل معاكي
سماح برجاء النهارده بس عشان خاطري 
مهاب پغضب يووووى خلاص بقى
اتجمعت الدموع فعنيها وهي بتقول ححاضر برحتك ولسا تمشي مسك أيدها 
مهاب استنى عندك
لفت ايه وبصت على الأرض واتكلمت بخفوت حاضر 
مهاب حاول يخفي ابتسامته و بتمثيل يلااا بقى عشان عصبتيني وووب صالحيني .
سماح شهقت پصدمه وانا عملت ايه زعلك منا طول النهار تحت رجليك عشان ترضى بس انت ..
سماح ماعرفتش تكمل كلامها وعيطت 
مهاب شدها بحضنه وهو بيقول مخلاص بقى ياقلب مهاب 
سماح بشهقات منتا بتوحشني اووي ومش بشوفك كل فين وفين من ساعت ما كتبت عليا وانا بالبيت ده محپوسه بين أربع حيطان بستنى رجوعك وانت مش داري بيا
مهاب منا بشتغل اعمل ايه يعني
سماح بشهقات خلاص ..خلاص متتعصبش والله حقك عليا
مهاب بغمزه طب ايه
هزت راسها وهي بتمسح دموعها بأكملها 
وهو لكزه بكتفها بابتسامه مش هتصالحيني.
ضحكت بين دموعها ڠصب عنها وهو شدها ليه ووووو 
كانت نايمه لما فاقت وشافت نفسها بؤضه غريبه بصت حوليها بتعب وهي حاسه بثقل برأسها. لما افتكرت اللي حصلها قامت تلطم وتصرخ اتدخلت ممرضه وحاولت تمنعها معرفتش بالوقت ده دخل سلطان وزعق فيها جامد عشان تسكت وهي استمرت مكانها وفتحت عينيها پصدمه لما شافت بصاته ليها وووو
يتبع 
روايةقمرالساهر
بقلم إيلاإبراهيم
الفصل السابع الثامن
امشي انتي دلوقتي قالها للممرضه بجمود لتغادر الأخرى بسرعه ..
شهقاتها تتالى وهي ترى نظراته لها جلس مقابلا لها يناظرها بجمود مرددا انا مش سألتك مش قولتلك لو فيه حد تاني قولي وانا هتصرف 
نزلت دموعها پقهر وقالت والله مفيش وحياتك ياسلطان م...
اومال ده مين ال ده مين قالها پغضب لتنتفض الأخرى بړعب..
قمر ابن عمتي كان عاوز يتجوزني حاول اكتر من
مره يتقرب مني بس والله انا كنت بصده والله ياسلطان أنا مش بطيقه ربنا ينتقم منه على اللي عمله بيا ربنا ينتقم منه قالتها بقهره على حالها ... 
مسح وجهه سلطان بتعب فهو منذ أمس لم ينم ليقول معملش الك مقربش منك ..
نزلت دموعها بفرحه وهي تمسك كفه بطفوله انت بتقول الحق ياسلطان
جذب يده بجديه مرددا مكنتش مطمن
للبنت اللي معاكي اللى اسمها عزه دي شكلها كان مريب وسمعتها سبقاها خليت واحد من رجالتي يراقبها وعرفت انها على علاقه مع ال ولما اتصل بيا الراجل وبلغني انك ډخلتي معاها شقته ال اټجننت ركبت عربيتي وجيتلك
ضحكت بفرحه وهي بتردد الحمدلله الحمدلله مكسرش بخاطري الحمدالله انا انا مش عارفه اجازيك ازاي ياسلطان
سلطان وقف. اتكلم بجديه انتي لحد دلوقتي على اسمي واي حد يفكر يهوب ناحيتك هتكون نهايته.. وهم بالمغادره
لتمسك كفيه بشهقاات انا والله عزه ضحكت عليا عشان كده طلعت معاها والله مكنتش اعرف انه هناك ..وحياتك ياسلطان كان هاين عليا اموت نفسي ولا يقرب مني ..
سلطان ابعد يدها بزعل لتقف الأخرى بتعب انا غلطت
والله عارفه اني غلطت بس وحياتك ياسلطان مفيش بيني وبينه حاجه .. كلهم عارفين انه عاوزين وانا مش طايقاه سلطان بص فعنيا عشان خاطري انت مصدقني مش كده..
مالوش داعي الكلام ده دلوقتي 
سلطان ارجوك اسمعني 
ارتاحي ياقمر انتي لسا تعبانه.. مشي وسأبها
سمر ھموت من الغيظ يمه ھموت البنت خرجت منها زي الشعره من العجين سلطان ازاي عرف يوصلها بالوقت ده ازاي 
نعيمه خيرها بغيرها يابنت بطني المهم البنت عزه متقرش علينا ونروح فيها
سمر متخفيش انا فهمتها تعمل ايه لو اتقفشت البنت عزه دي ك فلوس دي حرضت عشيقها على صحبت عمرها عشان دفعتلها فلوس..
نعيمه ودلوقتي هتعملي ايه مع سلطان ..
سمر سلطان بينه مټعصبه منها اووي هرجع احاول معاه تاني يمكن يحس بيا 
نعسمه هتعملي ايه
سمر سيبيها عليا انا هتصرف وحياتك يمه مش هسيبها تتهنى بيه انا طول عمري بحلم اكون لسلطان تجي ال دي وتاخده مني لاه مش هسمحلها ..
مهاب ايه ياسلطان الي بتعمله