​"طول عمر حماتي بتغرقني هدايا دهب وشنط ماركات.. بس فجأة


حبيبتي، بصيت له وقلت في سري يا خاېن.
مواجهتهمش فوراً.. استنيت وراقبت. الحاجة سناء كانت بتيجي وتدخل أوضة الضيوف بحجة إنها بتشوف الشباك أو نسيت طرحتها، وشريف كان دايماً بيشغلني في الوقت ده بأي حسابات أو إيميلات.
في يوم، وهما الاتنين بره، طلعت أوضة الضيوف. بدأت أدور على أي حاجة مش مظبوطة. لاحظت إن فيه ضلفة في الدولاب داخلة لجوه شوية. لمست الرف ولقيت ترباس صغير مخفي. فتحته، ولقيت وراه درج سري فيه مفتاح.
فتحت الدرج.. وكانت الصدمة. كل حاجتي هناك! البروش، الشنطة، الخاتم، الحلق، والعقد.. محطوطين فوق بعض بكل برود.
ولقيت نوتة مذكرة بخط إيد الحاجة سناء كاتب فيها
الأسبوع الثاني الحلق. عبير دورت في الأوضة مرتين.
الأسبوع الرابع الخاتم. شريف شتت انتباهها على العشا. الخطة ماشية تمام.
الأسبوع الثامن مرحلة القلق هتبدأ لما الكل يلاحظ.
الأسبوع ال 17 شريف يبدأ يلمح لأصحابهم إنها بتنسى، ويقترح إنها تروح لدكتور نفساني.
الموضوع ماكانش سړقة.. هما كانوا بيسرقوا عقلي وسمعتي عشان لما شريف يقرر يخلص مني، الكل يقول معذورة، دي ست مش طبيعية.
عزمتنا الحاجة سناء على العشا بمناسبة شم النسيم، وكان فيه قرايبنا. كانت بتمثل دور الأم الحنونة ببراعة. قدمت لي علبة فيها غويشة دهب وقالت دي لعبيير حبيبتي.
لبستها وقلت ببرود شكراً يا طنط.
على السفرة، والكل بياكل، قلت بصوت عالي وهادي غريبة قوي يا طنط.. هداياكي مبتفضلش معايا كتير، دايماً بتطير.
ضحكت الحاجة سناء وقالت يا عبير يا حبيبتي، ما إنتي اللي بقيتي تنسي وتضيعي حاجتك مؤخراً.
بصيت لها في عينيها وقلت ده اللي إنتي كنتي عايزة الناس تفتكره، صح؟
الكل سكت. شريف اتوتر وقال عبير، فيه إيه؟
طلعت الريكوردر وحطيته وسط السفرة وشغلته.
صوت شريف وحماتي وهما بيخططوا لإظهاري بمظهر المچنونة ملا الصالة. وشهم بقى أبيض زي الورق.
لما التسجيل خلص، الحاجة سناء بدل ما تنكر، بصت لي بمنتهى الجبروت وقالت عايزة تعرفي ليه؟ عشان ابني يستاهل عيلة حقيقية، يستاهل أطفال، وإنتي سنين وماخلفتيش.. كان لازم نمهد الطريق عشان لما يطلقك ويتجوز غيرك، يكون معاه الحق وإنتي اللي صورتك وحشة قدام الناس.
بصيت لشريف كنت عارف؟
رد بمنتهى الندالة أنا عايز طفل يا عبير، وده مش هيحصل معاكي.
قلت له أنا دخلت أوضة الضيوف وشفت الدولاب السري.. كل هداياكم المسروقة والنوتة اللي بتكتبوا فيها مؤامراتكم معايا.
قمت وقفت.. مكنتش بتنفض ولا بعيط. كنت قوية لأول مرة من شهور.
طلعت شنطتي، لمېت هدومي وورقي، ونزلت. شريف وقف قدامي وقال إنتي ماشية؟
قلت له أيوه.. مش ده اللي كنتوا عايزينه؟ إنتوا حاولتوا تخلوني أشك في عقلي، بس الحقيقة إنتوا اللي عقولكم مريضة. استنى اوراق الطلاق من المحامي.
مشيت وأنا حاسة بوزن تقيل انزاح من على كتافي. كنت فاكرة إني بضيع، بس الحقيقة إني كنت في بيت غلط. ومن اللحظة دي، رجعت عبير القوية اللي
مفيش حد يقدر يكسرها.