حماتي فاجئتني بـ 200 ألف جنيه وقالت لي: "سافري يا بنتي غيري جو


غير ما آخد حقي، كنت هتدمر. بس مواجهتكم خلتني أخف.
الطلاق هيحصل، بس بشروطي أنا.
خرجت من الجوازة دي بحقي، وبكرامتي، وبدرس غالي عن الحب والثقة.
بعد شهور، كنت واقفة في شقتي الجديدة.. أصغر من بيت التجمع، بس بتاعتي أنا وبس. الشمس كانت داخلة من الشباك وأنا برتب آخر كرتونة.
موبايلي رن، رسالة من نهى فخورة بيكي يا مي.
ابتسمت.
شادية حاولت تكلمني مرة، مردتش. فيه دروس مش محتاجة كلام.
ورامي سمعت إنه ساب القاهرة كلها، وبيدور على شغل بعد ما خسر كتير.
حجزت تذكرة طيران تانية.. المرة دي بجد، وعشان نفسي.
والطيارة طالعة، بصيت من الشباك وقلبي خفيف ومرتاح.
أحياناً، الحقيقة المُرّة مش بتيجي عشان تكسرك..
بتيجي عشان تفوقك.
ولما تفوقي، بتكتشفي إن الحياة اللي مستنياكي الناحية التانية، أحلى وأغلى بكتير من اللي كنتي خاېفة تخسريه.