ابني الغني زق في إيدي كيس رز بـ


الخارجي اتقفل.
وصوت شيماء جه من برة طلّع اللي جوة يا مصطفى بدل ما أمك ټموت هنا.
رضوى جسمها سقع.
لكن مصطفى وقف قدامها.
لأول مرة ب الشكل ده.
ابنها.
مش الطفل اللي كانت ب تأكله ب إيديها.
راجل.
راجل مستعد ېموت عشانها.
قال ب الغل لو قربتوا منها هولع في المخزن والفلوس كلها.
شيماء ضحكت من برة وأنت فاكر نفسك هتعرف تقف قصادي؟
لكن فجأة
نور عربيات كتير ملّى المكان.
وصوت سرينة شرطة شق الليل.
شيماء اتجمدت.
مصطفى ابتسم.
طلع موبايله.
أنا بلغت عنك من ساعة ما خرجت من البيت.
القضية قلبت البلد.
واتقبض على شيماء والراجل اللي معاها.
وطلع إنه نصاب كبير كان متفق معاها يبيع أملاك رضوى ب التزوير.
أما رضوى
فرجعت بيتها.
لكن مش البيت الفقير القديم.
مصطفى جدد لها البيت كله.
وجاب لها ممرضة تساعدها.
وفي أول يوم بعد كل اللي حصل
قعدت رضوى في البلكونة الصبح، قدام شمس دافية وكوباية شاي.
ومصطفى حط قدامها طبق رز ب السمنة.
وضحلها ب الحنية تصدقي يا أمي؟
إيه يا ضنايا؟
كيس الرز ده أنقذ عمرنا كله.
رضوى ضحكت والدموع في عينها.
وبصت لابنها ب الفخر.
وعرفت أخيرًا
إن فيه قلوب ب تبان قاسېة من برة
بس من جوة
شايلة خوف وحب عمر كامل.