خطيبي السابق


بالشراكة مع شركتكم.
قعدت أبص للشاشة.
وأضحك.
لأن الحياة ساعات بتبقى غريبة جدًا.
تديك ضړبة ټوجعك.
وبعدين تفتحلك باب عمره ما كان هيظهر لو الطريق الأول ما اتقفلش.
بعد سنة كاملة.
كنت قاعدة في مكتبي الجديد.
الدور العاشر.
واجهة زجاج.
ومنظر القاهرة كلها قدامي.
دخلت السكرتيرة وقالت
فيه زائر عايز يقابلك.
مين؟
بصت في الورقة.
وقالت
كريم.
رفعت حاجبي.
بعد سنة كاملة.
قلت
خليه يدخل.
دخل.
لكن مش نفس الشخص.
التعب باين.
والشعر بدأ يشيب.
والثقة القديمة اختفت.
قعد قدامي.
وبص حوالين المكتب.
وقال
مبروك.
الله يبارك فيك.
سكت شوية.
وبعدين قال
كنت غلطان.
ابتسمت.
عارف.
ضحك بخفة.
وقال
كنت متأكد إنك مش هتعرفي تكملي من غيري.
بصيت من الشباك.
وقلت
وأنا كنت متأكدة إني مش هعرف أكمل من غيرك.
وطلعنا إحنا الاتنين غلط.
هز رأسه.
وقام.
وقبل ما يمشي.
قال
الفلوس اللي اتحولتلك بالغلط
يمكن كانت أغلى غلطة عملتها في حياتي.
قلت
لا.
استغرب.
فكملت
أغلى غلطة كانت إنك خسړت شخص كان واقف جنبك بجد.
سكت.
وخرج.
من غير ما يبص وراه.
وأنا رجعت لشغلي.
لأن بعض القصص ما بتخلصش بالاڼتقام.
بتخلص لما الإنسان يسترد نفسه.
والعشرين ألف دولار؟
ماكانوش أهم حاجة حصلت.
أهم حاجة كانت إني أخيرًا بطلت أستنى اعتذار من حد.
وبدأت أبني حياة ما تحتاجش حد أصلًا علشان ت
كاملة.
تمت