انا وبنتي الصغيره سافرنا


ما تصحى مڤزوعة.
وترجع ترسم شمس كبيرة فوق البيوت.
وفي يوم، لقيتها بترسمنا إحنا الاتنين.
أنا وهي.
بس.
سألتها
فين بابا؟
بصتلي بهدوء طفولي غريب وقالت
بابا في بيت تاني دلوقتي بس إحنا لسه عيلة.
وعرفت وقتها إن بنتي بدأت تتشافى قبلي.
أما أنا
ففي ليلة هادية، فتحت الصندوق اللي كنت مخبية فيه صورة جوازنا والخطاب اللي كنت ناوية أفاجئ خافيير بيه.
قريته للمرة الأخيرة.
ثم قطعته.
مش بكره.
ولا اڼتقام.
لكن عشان أبطل أعيش متمسكة بصورة راجل ماكانش حقيقي.
بعد شهور، خافيير جه يشوف أبريل.
واقف عند الباب، أضعف، أهدى، وعينيه مليانة خسارة.
أبريل جريت حضنته.
لأن رغم كل شيء
ده أبوها.
أما أنا، فوقفت بعيد.
لا حب.
لا ڠضب.
فقط نهاية.
قبل ما يمشي، بصلي وقال
أنا ضيعت أحسن حاجة حصلتلي.
ما رديتش.
لأن بعض الاعترافات بتيجي متأخرة جدًا لدرجة إنها ما تعالجش أي شيء.
قفلت الباب بهدوء.
ورجعت لقيت أبريل قاعدة على الأرض، بتبني بيت بالمكعبات.
رفعت واحدة صغيرة وقالت
ماما البيت لما يقع، ينفع نعمل واحد جديد صح؟
ابتسمت وسط دموعي.
وقعدت جنبها على الأرض.
أيوه يا حبيبتي.
ثم حطيت أول مكعب جنبها وقلت
بس المرة دي نبنيه على الصح.
تمت