خـلف القـناع كـاملة حكـايات منـي الـسـيد


وش المحامي وعلى صينية القهوة بتاعت حماتي متوفرة على روايات و اقتباسات
السكوت كان مرعبمحمود عينيه اسودت، وقام مسك دراعي بقوة
إنتي مچنونة؟ إنتي عارفة أنا دافع كام للمحامي ده عشان يجهز الورق؟
رديت عليه وصوتي متهزش، برغم الرعشة اللي كانت في قلبي
اسمي سلمى الشناوي.. والبيت ده ملوش سيد غيري وغير أمي.
حماتي قامت تزعق
يا قوية العين! ده إحنا لسه في الأسبوع الأول.. بتكسري كلام جوزك؟
بصيتلها وقلت
اللي يمد إيده على حق مېت، ملوش كلمة تتسمع يا نيفين هانم.
محمود زقني على الكرسي وقال بټهديد
البيت ده هيتكتب باسمي يا سلمى.. بالذوق أو بالعافية. إنتي دلوقتي في بيتي، وتحت طوعي، ومحدش هيعرف ينجدك مني.
ضحكت بۏجع
بيتك؟ إنت ناسي إن البيت ده ملكي؟ يعني إنت اللي ضيف عندي.
في اللحظة دي محمود طلع موبايله
تمام.. بما إنك دخلتيها تحدي.. أنا هعرف مامتك إنك إنسانة مش أمينة، وهخلي عيشتها چحيم في الشقة اللي إنتي مأمنة عليها.. يا تمضي يا إما البيت ده هيفضى علينا إحنا وبس.
بصيتله وأنا حاسة بقرف مش طبيعي.
بس اللي محمود مكنش يعرفه..
إني قبل ما أنزل من أوضتي، كنت سمعت أول جملتين بينه وبين المحامي من فوق متوفرة على روايات و اقتباسات
وكنت عملت حاجة.. هتخلي الأسبوع الأول ده هو الأخير في حياته معايا.
فتحت الموبايل بتاعي، ووريتله الشاشة..
كانت لايف بث مباشر مع خالي المستشار القانوني ومع أمي.
كل حرف قلته متسجل يا محمود.. وكل ټهديد نطقته وصل للي يهمه الأمر.
وشه بقى لونه أزرق..
والمحامي بدأ يلم شنطته ويجري.
قلتله بكلمات زي الړصاص
قدامك ساعة واحدة.. تلم فيها هدومك إنت وأمك، وتخرجوا من بيت الشناوي.. وإلا المحضر اللي هيتعمل بكرة مش هيكون تنازل، هيكون بلاغ شروع في استيلاء وبلطجة.
دي كانت البداية.. بس الحړب يادوب بتبدأ. بقلم مني السيد
الجزء الثاني كسر الأقنعة
محدش نطق بحرف لثواني طويلة. الصوت الوحيد اللي كان مسموع هو تكتكة ساعة الحائط القديمة وهي بتعد الثواني ببطء..
تك.. تاك.. تك.. تاك..
شريف كان أول واحد استرد صوته، بس كان مهزوز
إنتي اټجننتي يا سلمى؟
فضلت ماسكة الريكوردر بين صوابعي ببرود
لأ.. أنا بس استعديت قبلكم بخطوة.
ناهد هانم قامت من مكانها زي الملسوعة
سلمى! إيه اللي بتعمليه ده؟ إنتي بتسجلي لأهلك في بيتك؟
رديت عليها وأنا ببصلها في عينها
لأ.. أنا بوثق محاولة ڼصب.. فيه فرق كبير.
جلال بيه ضحك ضحكة عصبية، بس مكنتش ضحكة الراجل الواثق بتاع زمان.. كانت ضحكة واحد بدأ يحس إنه اختار الضحېة الغلط.
شريف قرب مني بسرعة وحاول يخطف الريكوردر من إيدي، بس كنت متمسكة بيه جداً.. مسك معصم إيدي وضغط عليه بكل قوته لأول مرة من ساعة ما عرفته. عينيه اتغيرت.. بقت ضلمة، ومليانة غل
هاتي البتاع ده دلوقتي!
بصيت في عينه مباشرة وقلتله
إنت بتوجعني يا