كل ما اخو جوزي كان يزورنا


هدومي، وملفوف عليها خيوط سودة، وفي وسطها رجل مقطوعة لحيوان غريب!
أحمد وقف مذهول، مش مصدق إن أخوه، سنده في الدنيا، يعمل فيه كده.
وفي اللحظة دي، الباب خبط.. خبطات قوية ومرعبة. بصينا من العين السحرية، لقينا حسام واقف بره، بس وشه كان شاحب جداً وعينيه كانت سودة تماماً.
حسام بدأ يزعق بصوت مش صوته افتح يا أحمد! العمل لازم يكمل! هي لازم ټموت علشان الورث يرجعلنا! هي اللي خلتك تبعد عني!
أكتشفنا إن حسام كان بيغير من استقراري مع أحمد، وكان طمعان في الشقة والفلوس اللي أحمد شايلها، وقرر يلجأ للدجل علشان يخلص مني ويخلي أحمد يكرهني أو يطلقني، أو حتى أموت من الړعب.
المواجهة الأخيرة
الشيخ بدأ يقرأ قرآن بصوت عالي جداً. فجأة، سمعنا صوت صړخة مكتومة جاية من أوضة النوم. جرينا لقينا التعبان أبو رجلين پيتحرق! كان بيطلع دخان أسود وريحته كانت لا تطاق، لحد ما اختفى تماماً ومبقاش ليه أثر غير بقعة سودة على الأرض.
بره، سمعنا صوت حد بيقع على الأرض. فتحنا الباب، لقينا حسام مغمى عليه، والدم پينزف من مناخيره وودانه.
بعد اليوم ده، حسام اختفى من حياتنا. سافر لمكان مجهول ومحدش عرف عنه حاجة. أحمد اعتذرلي وهو بيبكي، وعرف إن اللي كنت بشوفه مكنش جنان، كان حقيقة مرة.
بعنا الشقة ونقلنا في مكان تاني خالص. بس لحد النهاردة، كل ما بسمع صوت خربشة بالليل، أو بلمح حاجة بتتحرك بسرعة تحت السرير، جسمي بيتنفض وبفتكر التعبان اللي كان ليه رجلين.. وبفتكر إن أقرب الناس ليك، ممكن يكونوا هما التعبان اللي بيحاول ينهي حياتك.
نصيحة لكل واحدة صدقي إحساسك، ومهما قالوا عليكي مچنونة، طالما شوفتي الخطړ بعينيكي، يبقى الخطړ حقيقي.. والبيوت أسرار، بس مش كل الأسرار بتكون بشړية!