الكلية العسكريه


صح؟
هي بدأت ټعيط أنا كنت فاكرة مجرد قصة ما ربطتش
لكن الحقيقة كانت واضحة.
هي كانت عارفة وسكتت.
قال بصوت مكسور أنا بقالي سنتين بحكي عن البنت اللي أنقذتني
ولا مرة قلتوا لي إنها أختكم؟!
أمي فقدت أعصابها إنت بتبوّظ فرحك بسبب دراما قديمة!
هو ضحك
ضحكة باردة
أنا فاهم كفاية فاهم إن أنضف إنسانة هنا اتعاملت كأنها ولا حاجة.
وبعدين
فكّ ربطة عنقه.
الناس شهقت.
أختي مسكته إنت بتعمل إيه؟!
بصّ لها
وقال
أنا مش هتجوز في العيلة دي.
كل حاجة اڼهارت.
أمي بتصرخ
أختي وقعت ټعيط
أبويا بيحاول يسيطر
والناس بتصور
أما أنا؟
مشيت.
خرجت من القاعة
والهوا كان أنضف بكتير.
سمعت صوت ورايا يا كابتن!
لفّيت
كان كريم.
وقف جنبي وقال إنتِ ما كنتيش مضطرة
قلت له بهدوء ولا إنت.
سكت شوية
وقال أنا مدين لك مش بس بحياتي بسكوتي اللي ما استحملتوش النهارده.
بعدها
كل واحد راح في طريقه.
بعد 3 أسابيع
أبويا كلّمني.
قال إنه ندمان
وإنهم كانوا شايفين إني قوية زيادة
وإن أختي كانت محتاجة دعم أكتر.
نفس التبرير القديم
بشكل جديد.
قال إنه هيبعت فلوس
تعويض.
خدتها
بس ما صرفتهاش عليا.
عملت بيها منحة
لبنات زيي
اتقال لهم اعتمدي على نفسك
وهم كانوا في الحقيقة متروكين.
وسمّيتها باسم واحدة من زمايلي
مش باسم عيلتي.
بعدها بشهور
وصلني جواب من كريم
كتب إنه ساب أختي
وتبرع للمنحة.
وفي الآخر كتب
شكرًا إنك ما سيبتنيش لا في الحړب ولا في الفرح.
احتفظت بالجواب.
جنب الأول.
هل ندمت إني روحت الفرح؟
أبدًا.
ما كسبتش عيلة
لكن كسبت حاجة أهم
الدليل.
إن اللي حصل كان حقيقي.
وإن قيمتي
ما ينفعش حد ينكرها.
أمي سألتني إيه اللي جاب واحدة
عسكرية زيك هنا؟
الإجابة كانت بسيطة
رجعت بس علشان أخليهم يشوفوا حقيقتي.
وبعدها
مشيت.
المرة دي
من غير ما أسيب ورايا أي حاجة.