كان ابن المليونير ېصرخ كل ليلة… لكن ما اكتشفته المربية داخل الوسادة صدم الجميع!


مشكلة بالسلطة والحزم، حتى ظن أن بكاء طفلٍ صغير مجرد عناد. لكنها في الوقت نفسه كانت تدرك أن هناك شخصًا آخر كان يعلم الحقيقة.
شخصًا كان يعرف ما داخل تلك الوسادة.
شخصًا كان يملك الوصول إلى تلك الغرفة إلى ذلك السرير إلى تلك الوسادة تحديدًا.
وقفت كلارا لحظة صامتة وهي تنظر إلى الشظايا اللامعة بين الريش الأبيض. كانت صغيرة، لكنها حادة بما يكفي لچرح جلد طفل في كل مرة يضع رأسه عليها. لو ضغط رأسه أكثر، ربما دخلت في جلده. وربما أسوأ من ذلك.
شعرت بقشعريرة تسري في ظهرها.
لم يكن هذا خطأ.
لم يكن عيبًا في التصنيع.
كان فعلًا مقصودًا.
جمعت كلارا الشظايا بعناية ووضعتها في كيس صغير شفاف. كانت تعلم أنها لا تستطيع اتهام أحد من دون دليل واضح. لكن الحقيقة كانت أمامها، باردة ولامعة مثل تلك القطع الزجاجية.
في صباح اليوم التالي، كان ضوء الشمس يتسلل عبر النوافذ العالية لغرفة الطعام في القصر. جلس جيمس إلى الطاولة الطويلة كعادته، وجهه متجهم، وملامحه قاسېة كما لو أنه لم ينم إلا قليلًا.
لم يرفع عينيه حين سأل
هل نام؟
أجابت كلارا بهدوء
نعم. نام.
ثم أضافت بعد لحظة
في غرفة أخرى.
رفع جيمس عينيه أخيرًا. قطّب حاجبيه بوضوح.
قلت إنه يجب أن يتعلم.
لم ترفع كلارا صوتها. لم تغضب. فقط نظرت إليه بثبات.
سيدي فحصت الوسادة الليلة الماضية.
وضع جيمس فنجان القهوة ببطء على الطاولة.
وماذا؟
مدّت كلارا يدها بهدوء، ووضعت الكيس الشفاف فوق مفرش الطاولة.
تحت ضوء الشمس الصباحي، لمع الزجاج داخل الكيس.
قطع صغيرة.
حادة.
صامتة.
ساد الصمت في الغرفة.
نظر جيمس إلى الكيس ببطء، كما لو أن عقله يحتاج إلى لحظات طويلة ليفهم ما يراه.
قال أخيرًا بصوت منخفض
ما هذا؟
أجابت كلارا
ما كان داخل وسادة ابنك.
تجمّد جيمس في مكانه.
هذا مستحيل.
قالت كلارا بهدوء شديد
ليس مستحيلًا.
مدّ جيمس يده وأخذ قطعة صغيرة من الزجاج بين أصابعه. لم ينتبه لحافتها الدقيقة.
انزلقت قليلاً.
وشقّت جلده.
ظهر الډم فورًا على طرف إصبعه.
تغيّر تنفّسه فجأة.
نظر إلى القطعة ثم إلى الكيس ثم إلى كلارا.
من يمكن أن يفعل هذا؟
لم تجب كلارا فورًا.
كانت تعرف أن بعض الأسئلة تحتاج إلى لحظة صمت.
ثم قالت
من كان يستطيع الدخول إلى تلك الغرفة بعد ۏفاة زوجتك؟
نظر جيمس نحو الممر الطويل المؤدي إلى الدرج.
بدأت الذكريات تتدفق في رأسه.
الخلافات التي حدثت بعد الچنازة.
الجدالات حول الميراث.
الحديث المتكرر عن مصلحة الطفل.
تذكّر النقاشات مع شقيقة زوجته.
تذكّر كيف كانت تتحدث عن عدم ثقته في قدرته على تربية طفل وحده.
وتذكّر شيئًا آخر.
كانت هي من أحضر الوسائد الجديدة.
قالت يومها إنها أكثر ملاءمة.
شعر جيمس بشيء ثقيل يسقط في صدره.
الذنب.
ثقيل خانق.
لأسابيع طويلة كان يظن أن ابنه يبالغ.
كان يصفه بالدرامي.
كان يجبره على النوم.
كان يتركه يبكي.
وحيدًا.
لم يكن الأمر مشكلة سلوك.
كان اعتداءً.
وكان ابنه يحاول إخبارَه بذلك كل ليلة.
لكنه لم يسمع.
نهض جيمس من الطاولة فجأة.
لم