نزلاء الفندق شربوا واستحموا من هذه المياه لأسابيع واشتكوا من طعمها الغريب ولونها الداكن


لم ينطلق في تلك الليلة أبدا.
هل صعدت من مخرج الحريق الخارجي ربما لكنه تسلق خطېر ومرعب لفتاة في الظلام فكيف فعلتها
ثانيا كيف دخلت الخزان
الخزان يرتفع لثلاثة أمتار للوصول لقمته يجب تسلق سلم حديدي.
كيف صعدت الفتاة التي كانت في حالة ذعر تام هذا السلم
ثالثا اللغز الأكبر.. الغطاء.
غطاء الخزان معدني وثقيل جدا.
العمال أنفسهم واجهوا صعوبة في فتحه.
كيف لفتاة صغيرة وزنها لا يتعدى 55 كيلوغراما أن تفتح الغطاء تقفز للداخل.. ثم والأهم من ذلك من أغلق الغطاء عليها من الخارج
المحققون الذين صعدوا للسطح وجدوا غطاء الخزان مغلقا.
من المستحيل فيزيائيا أن تقفز في الماء الذي يبعد عن الحافة لأسفل ثم تمد يدها وتغلق الغطاء الثقيل فوقها.
هل كان هناك شخص آخر معها على السطح
رابعا ملابسها.
لماذا خلعت ملابسها بالكامل
تقول بعض النظريات العلمية إن الغرقى يصابون بحالة تسمى التناقض الحراري حيث يشعرون بحرارة شديدة قبل المۏت فيخلعون ملابسهم.
لكن الملابس لم تكن ممزقة ولم تكن تبدو كمن حاول خلعها في حالة ذعر في الظلام داخل خزان مياه مغلق يخلو من الهواء تقريبا.
خامسا الفيديو.
لماذا كان باب المصعد يأبى أن ينغلق طوال فترة وجودها وانغلق فور رحيلها مباشرة
هل كان هناك شخص يضغط على زر فتح الباب من الخارج لإبقائه مفتوحا لترويعها
ولماذا ظهرت بعض الثواني المقتطعة في الفيديو الذي نشرته الشرطة كما لو أن أحدهم تلاعب بالشريط وحذف أجزاء منه
النظريات لم تتوقف.
البعض يعتقد أن أحد عمال الفندق هو من قټلها لأنه يملك مفاتيح السطح ويعرف كيف يتجاوز الإنذار وهو من تلاعب بكاميرات المراقبة.
والبعض الآخر ذهب بعيدا.. مقتنعا بأن تاريخ فندق سيسيل المظلم والكيانات التي تسكنه هي التي دفعت إليسا لام إلى حتفها.
طريقة تحريكها ليديها في المصعد كانت غير بشړية كأنها تحاكي كيانا غير مرئي يملي عليها ما تفعله.
حتى يومنا هذا وبعد مرور أكثر من عقد على الحاډثة ورغم إنتاج أفلام وثائقية كاملة حول القضية تظل قصة إليسا لام واحدة من أكثر الألغاز المربكة في العصر الحديث.
ملف القضية مغلق في أدراج الشرطة.
لكنه مفتوح ومشتعل في عقول الملايين.
غرفة الفندق تم تجديدها.
الخزانات تم تنظيفها.
لكن نظرة إليسا لام المړعوپة خارج باب المصعد ستظل تطارد كل من يراها.
ما رأيك أنت
هل تعتقد أنها مجرد نوبة مرض نفسي انتهت بمأساة وغرق عرضي
أم أن هناك قاټلا محترفا لا يزال حرا طليقا ويمشي بيننا
أم أن هناك أشياء في هذا العالم لا يمكن للشرطة أو العلم تفسيرها
شاركني نظريتك في التعليقات ولا تنس متابعة الصفحة لمزيد من القصص والچرائم الغامضة التي ستحبس أنفاسك.