نزلاء الفندق شربوا واستحموا من هذه المياه لأسابيع واشتكوا من طعمها الغريب ولونها الداكن


الرائحة.
أيام مرت والشرطة في طريق مسدود.
لم يخرج أحد من الفندق برفقتها ولم تسجل الكاميرات خروجها من الأبواب الرئيسية.
14 فبرايرشباط 2013.
شرطة لوس أنجلوس تقرر اتخاذ خطوة يائسة.
نشروا مقطع فيديو من كاميرا المراقبة الخاصة بمصعد الفندق.
مقطع مدته حوالي أربع دقائق وثق آخر ظهور حي لإليسا لام.
هذا المقطع لم يساعد في حل القضية.. بل حولها إلى ظاهرة عالمية مرعبة.
في الفيديو تظهر إليسا وهي تدخل المصعد.
ترتدي سترة حمراء وسروالا أسود.
لا يبدو عليها الخۏف في البداية.
تنحني وتضغط على عدة أزرار في منتصف لوحة التحكم.
تنتظر.
لكن باب المصعد لا يغلق.
فجأة تتغير لغة جسدها تماما.
تقترب من الباب المفتوح وتخرج رأسها بحذر شديد وتنظر يمينا ويسارا في الممر كأنها تتأكد من خلوه.. أو كأنها تهرب من شخص يلاحقها.
تتراجع بسرعة إلى داخل المصعد وتختبئ في الزاوية ملتصقة بالجدار تحاول أن تجعل نفسها غير مرئية.
الباب لا يزال مفتوحا.
تمر ثوان ثقيلة.
تخرج إليسا مرة أخرى من المصعد.
تقف في الممر.
وهنا يحدث الشيء الأكثر ړعبا.
تبدأ في تحريك يديها وأصابعها بطريقة غريبة ملتوية وغير طبيعية.
كأنها تتحدث إلى شخص يقف أمامها.
تشير بيديها تلتوي أصابعها وكأنها تمسد شيئا غير مرئي في الهواء.
تبدو هادئة أحيانا ومضطربة أحيانا أخرى.
هل كانت تتحدث مع قاټل يقف خارج نطاق الكاميرا
أم كانت تهلوس وتتحدث مع أشباح غرفتها وعقلها المضطرب
بعد لحظات تلتفت إليسا وتمشي ببطء في الممر وتختفي من إطار الكاميرا للأبد.
وبعد رحيلها مباشرة.. يغلق باب المصعد أخيرا.
وكأنه كان ينتظر خروجها.
الفيديو انتشر كالڼار في الهشيم.
ملايين المشاهدات آلاف التحليلات ومئات النظريات.
خبراء لغة الجسد أطباء نفسيون محققون هواة بل وحتى مهتمون بعوالم الماورائيات.. الجميع حاول فك شفرة هذا الفيديو المرعب.
نعود الآن إلى 19 فبراير.
لحظة اكتشاف الچثة في الخزان.
الشرطة تستدعي فرق الإنقاذ والمطافئ.
الخزان ضخم جدا والغطاء الحديدي الفتحة العلوية ضيقة.
اضطرت فرق الإنقاذ لقطع الخزان من الجانب لتفريغ المياه واستخراج الچثة لأنهم لم يتمكنوا من إخراجها من الفتحة العلوية.
كانت متحللة بعد قضاء 19 يوما في الماء.
صدر تقرير التشريح الطبي.
وهنا زادت الأسئلة بدلا من أن تقل.
لا توجد أي علامات عڼف على جسدها.
لا كدمات لا كسور لا طعنات لا آثار لاعتداء.
لا توجد مخډرات أو كحول في ډمها.
نسبة الأدوية النفسية في ډمها كانت منخفضة جدا مما يعني أنها توقفت عن تناول دوائها في الأيام الأخيرة.
السبب الرسمي للۏفاة غرق عرضي.
الدافع اضطراب ثنائي القطب.
الشرطة أغلقت الملف.
قالت إنها أصيبت بنوبة ذهان بسبب عدم تناولها للدواء مما جعلها تعتقد أن هناك من يطاردها فركضت إلى السطح وتسلقت الخزان وقفزت في الماء للاختباء ثم لم تستطع الخروج وڠرقت.
لكن.. هل يعقل هذا
الإنترنت لم يتقبل هذه القصة الضعيفة.
هناك ثغرات ضخمة في الرواية الرسمية تفاصيل لا يمكن للعقل البشري تجاوزها.
أولا كيف وصلت إلى السطح
باب السطح مقفل بمفتاح لا يملكه إلا موظفو الفندق ومزود بإنذار يطلق صوتا مدويا إذا فتح عنوة.
الإنذار