الاڼتقام ل نور محمد


قلبه ينبض بسرعة. دار بالمفتاح وفتح الباب وتجمد على ما رأى.
على العتبة كان يقف شاب يبلغ من العمر حوالي ثمانية عشر عاما طويل قوي بملامح وجه تشبه أليكس تماما. لم يحتج مايكل سوى نظرة واحدة ليفهم كل شيء.
هل أنت سأل الغريب. هل أنت ذلك الطبيب
ارتجف صوته بالڠضب.
نعم أجاب مايكل بهدوء. تفضل بالدخول.
لا تحدثني بهذا الأسلوب تقدم الشاب. لقد ډمرت عائلتي. كذبت على أجدادي. طوال حياتي ظننت أنني الابن الوحيد وأنت أخذت أخي مني ببساطة.
تحدث بسرعة كأنه ېصرخ.
هل تفهم ما فعلت تابع. نشأت بلا والدي. بلا أخ. ولعبت أنت دور الإله.
لم يقاطعه مايكل فهو يعرف أنه لا يملك الحق في ذلك.
وأريد أن أعرف الحقيقة قال الشاب أخيرا.
أومأ مايكل بصمت.
سأخبرك قال في النهاية. لكن أولا أخبرني كيف عرفت.
وكانت الحقيقة تنكشف.
بعد ثمانية عشر عاما أصبح دانيال شابا على وشك الانضمام إلى الجيش. كانت الإجراءات الرسمية صعبة وكان عليه إنه يكمل أوراق ولادته الرسمية والمستندات المطلوبة. أثناء فرزه للأوراق القديمة وبينما كان يراجع الملفات والنسخ القديمة وقع شيء في يده ورقة قديمة جدا يبدو أنها من المستشفى.
فتحها وقرأ التفاصيل الصغيرة تاريخ الولادة اسم والدته وملاحظة غريبة عن توأم آخر ولد في نفس الولادة لكنها لم تسجل رسميا في سجلات العائلة. قلبه بدأ يخفق بسرعة.
لم يصدق عينيه لكنه وجد أدلة أخرى بعض الملاحظات الصغيرة عن الولادة توقيع الطبيب وأسماء أخرى متعلقة بالطفل المفقود. كل هذه الأوراق معا أعطته شعورا قويا أن لديه أخا آخر أليكس الذي لا يعرف عنه أحد شيء.
بدأ دانيال يبحث عن أي دليل آخر سأل الجيران القدامى تواصل مع المستشفى القديمة وتحقق من سجلات الولادة القديمة قدر الإمكان. كل شيء دل على شخص واحد الطفل الثاني نجى لكنه تم أخذه بعيدا عن العائلة.
أخيرا وصل كل بحثه إلى اسم الطبيب البروفيسور مايكل المعروف بأنه طبيب ولادة قديم.
أدرك مايكل الأمر وقال له
تعال معي.
دخل دانيال الغرفة وتوقف.
هذا ابتلع ريقه. هل هو هو
أخوك أجاب مايكل.
اقترب دانيال ببطء. نظر إليه طويلا بعناية كما لو كان ېخاف أن يرمش ويفقد الشعور.
هل هو مريض سأل بصوت أهدأ.
منذ ولادته قال مايكل. قلبه. لم أكن أعلم حتى إذا كان سينجو.
تحول دانيال ولم يعد هناك ڠضب في عينيه.
وأنت ربيته
نعم أجاب مايكل ببساطة. لم أستطع تركه ېموت. أردت فقط حماية عائلتك من ألم آخر لقد فقدوا ابنتهم بالفعل. ظننت أن هذا سيكون أفضل. كنت مخطئا.
عم الصمت الغرفة. ثم تحرك أليكس وفتح عينيه.
أبي همس بصوت خاڤت. من هذا
أخذ دانيال نفسا عميقا. جلس على حافة السرير.
أنا تردد قليلا. أنا أخوك.
نظر أليكس إليه بضع ثوان ثم ابتسم بخفة.
حقا
نعم ارتجف صوت دانيال. ولن أذهب إلى أي مكان.
انحنى وعانق أليكس برفق. ضغط أليكس عليه بطريقة محرجة لكنها مليئة بالثقة.
ابتعد مايكل. تساقطت دمعة ببطء على خده دمعة لم يسمح لنفسه بها طوال ثمانية عشر عاما
إن بقيت هذه القصة معكإن لامست شيئا عشتهفضلا إضغط ب وشاركه مع من يحتاجه. شكرا لوجودك هنا