الاڼتقام ل نور محمد


المدنية قضت بإبطال عقد البيع لثبوت سوء استعمال التوكيل وتعارض المصالح وإعادة الشقة لملكيتي ساعتها حسيت إني برجع أتنفس من جديد أحمد خرج من القاعة مكسور لأول مرة والست اللي اتجوزها اختفت من الصورة بعد ما اكتشفت إنه باع لها وهم على ورق رجعت بيتي اللي حاول يسرقه مني ووقفت في نص الصالة وبصيت حواليا وقلت لنفسي أنا ما كنتش عايشة في الحړام أنا كنت ضحېة راجل حاول يتحايل على القانون وعلى ربنا ويمكن الخېانة كسرت قلبي لكن العدالة رجعتلي كرامتي وفي اللحظة دي عرفت إن أقسى حاجة مش إنك تتخدع أقسى حاجة إنك تسكتي وأنا اخترت أتكلم واخترت أكسب.
القصة الثانية 
امرأة شابة ټوفيت أثناء الولادة تاركة وراءها توأمين. أخبر الطبيب الأقارب عن طفل واحد فقط أما الطفل الثاني الذي كان مريضا بشدة فأخذه معه ورباه كابن له.
بعد ثمانية عشر عاما دق أحدهم باب منزله فتجمد على عتبة الباب.
كان الصمت في الشقة له صوته الخاص. بالنسبة للبروفيسور مايكل طبيب النساء والتوليد الذي يملك خبرة أربعين عاما كان صوت الساعة القديمة يعد السنوات التي عاشها في وحدة لم يكسرها سوى حفيف الصحف أو سعال ابنه أليكس من الغرفة المجاورة.
تلك الليلة تذكر كل التفاصيل الصغيرة. نوفمبر بارد والمطر يهطل بغزارة خارج نوافذ قسم الولادة والرياح تعصف. في غرفة الولادة كانت فتاة تبلغ من العمر تسعة عشر عاما تدعى إيما ټموت. رحلت تاركة وراءها طفلين حديثي الولادة.
كانا ملتصقين جنبا إلى جنب أحدهما قوي وردي اللون يبكي بصوت عال والآخر صغير يميل إلى الزرقة شبه صامت. التشخيص كان قاسېا الطفل الثاني يعاني من عيب خلقي شديد في القلب وأولئك الأطفال نادرا ما يعيشون حتى عامهم الأول.
خرج مايكل ليتحدث مع والدي إيما. أمامه كان يقف الأب والأم شاحبان بالكاد قادرين على الوقوف. أدرك الطبيب أنه لا يستطيع قول الحقيقة كاملة.
قال لهم إن ولدا واحدا ولد وطفل سليم. أما الطفل الثاني فلم ينج.
اتخذ هذا القرار في ثانية لكنه غير حياته كلها. تولى كل الإجراءات بنفسه باستخدام اسمه وصلاته وسمعته.
تم أخذ الطفل السليم دانيال من قبل الأجداد. أما الطفل الثاني بلا اسم وكان محكوما بالمۏت فأخذه مايكل في حضنه خارج المستشفى.
أطلق عليه اسم أليكس وبدأ معركة طويلة عمليات جراحية ليال بلا نوم خوف مع كل نفس. لم يكن ابنه البيولوجي لكنه أصبح أبا حقيقيا. أليكس نجى.
مرت السنوات. كبر أليكس وهو يعرف فقط أن والدته ټوفيت أثناء الولادة. وظل مايكل صامتا بشأن الماضي.
في تلك الأمسية كانا في المنزل عندما دق جرس الباب. لم يكونا يتوقعان أحدا. شعر مايكل فورا أن هناك شيئا غير طبيعي.
توجه إلى الباب ولم ير شيء من خلال فتحة النظر كان هناك من يغطيها بإصبعه. بدأ