اختفوا في وضح النهار عام 1995… وبعد 27 عامًا كشفت صورةٌ واحدة السرّ الذي أخفاه الجميع!


يمضي. كانت تعرف أن كثيرين رأوا في إصرارها عنادا وربما وهما. لكنها رأت فيه واجبا.
وحين وقف مالك إلى جوارها تحت الشجرة ونظر إليها طويلا قبل أن يهمس بكلمة واحدة ماما شعرت أن كل السنوات المظلمة لم تذهب سدى. لم تكن الكلمة مجرد لقب بل كانت إعلانا عن عودة بطيئة عن اختيار واع بالانتماء.
أدركت في تلك اللحظة أن الأمل لا يأتي دائما في هيئة معجزة صاخبة. أحيانا يأتي في تفصيل صغير في وجه غريب منعكس في نافذة في أغنية قديمة أو في يد تمتد رغم كل شيء. وأدركت أن الحب الذي يرفض الاستسلام يمكن أن يعبر عقودا من الظلام ليجد في النهاية طريقه إلى النور.