طرد أمّه الكفيفة بعد تخرّجه طبيبًا… ولم يكن يعلم أن ظرفًا منسيًا سيُدمّره


يا ماوريسيو قال من بلدة لا أهمية لها لا تظهر حتى على الخريطة. ضحكوا. قال آخر لا يبدو عليك ذلك تتحدث كأنك ابن العاصمة. قال سنوات هنا الإنسان يتكيف. ضغطت غابرييلا على يده بمحبة فخورة بزوجها الذي صنع نفسه بنفسه.
لاحقا في بيت الحموين قالت دونيا ليتيسيا رأيها ماوريسيو عليك أن تمحو أي أثر للماضي من أجل صورتك المهنية. المرضى يريدون طبيبا ذا هيبة. أومأ ماوريسيو فعلت ذلك بالفعل.
بعد ثلاثة أيام بدأت كونسويلو تسعل. كانت في البداية سعالا جافا ثم جاءت الحمى منخفضة لكنها ثابتة. اعتنت بها أمبارو بشاي الأعشاب ووضعت على جبهتها قطع قماش مبللة. قالت لها تحتاجين طبيبا. قالت كونسويلو لا مال. قالت أمبارو سنجد حلا. وبينما كانت تحضر الشاي فكرت في الأوراق في الظرف الأصفر في كلمات لا تفهمها. تمتمت لا بد أن في تلك الوثائق شيئا لا يمكن أن تنتهي هكذا.
في اليوم التالي سألت أمبارو هل هناك أحد آخر يمكنه مساعدتك قريب أحد من البلدة هزت كونسويلو رأسها ليس لي غير ماوريسيو وهو يعلم أنك مريضة. سعلت ثم قالت لا يعرف حتى أين أنا.
عرفت ريفوخيو بمرضها فذهبت مباشرة إلى صاحب الحي دون بورفيريو. قالت العمياء التي عند أمبارو مريضة تسعل طوال اليوم. إن حدث طارئ هنا سيغلقون المكان. استمع دون بورفيريو دون تعبير وقال سأتحدث مع أمبارو. في ذلك المساء طرق بابها أمبارو لا يمكن أن تبقى السيدة هنا. هي مريضة والناس تشتكي. قالت أمبارو تتحسن تحتاج أياما فقط. قال لديك أسبوع. إن لم تغادر هي تغادران معا. أغلق الباب. نظرت أمبارو إلى كونسويلو النائمة وهي تعانق صندوق الأحذية. أسبوع سبعة أيام لإيجاد حل وإلا ستبقيان في الشارع.
لم تنم أمبارو تلك الليلة. عند الفجر اتخذت قرارا كونسويلو سنذهب إلى المركز الصحي. يجب أن يراك طبيب. قالت كونسويلو لا مال. قالت أمبارو المركز الصحي حكومي سيفعلون شيئا. ذهبتا معا إلى عيادة الدولة. وصلتا في السابعة صباحا وكان أمامهما أربعون شخصا في الطابور. انتظرتا ست ساعات. وعندما دخلتا أخيرا فحص الطبيب كونسويلو في أقل من خمس دقائق. قال التهاب تنفسي. تحتاج راحة ومضادا حيويا. سألت أمبارو كم ثمنه قال ثلاثمائة. ستجدينه في أي صيدلية. شعرت أمبارو بثقل الثلاثة والعشرين في جيبها لم تكف حتى لنصف الثمن. قال الطبيب لا خيار آخر هذا الأرخص. إن لم تعالج قد تتعقد حالتها.
في طريق العودة فكرت أمبارو في صندوق الأحذية. قالت كونسويلو تلك الأوراق التي تحتفظين بها هل تسمحين لي أن أراجعها قالت كونسويلو ولماذا قالت أمبارو ربما نجد مستندا يفيد أو ورقة تساعد. قالت كونسويلو وهي تهز رأسها هي الشيء الوحيد الذي بقي لي من زوجي لن أبيعها. قالت أمبارو لا أقول بيعا فقط مراجعة. صمتت كونسويلو لحظة ثم قالت حسنا لكن لا ترمي شيئا.
في تلك الليلة فتحت أمبارو الصندوق بحذر. إيصالات قديمة إثباتات مصفرة صور باهتة والظرف الأصفر. فتحته ببطء. في الداخل وثيقة عليها ختم رسمي وكلمات قانونية ملكية تنازل حقوق سند قرأت اسم زوج كونسويلو والد ماوريسيو لكن كان هناك شيء آخر لا يستقيم.
في اليوم التالي ذهبت أمبارو إلى دون سيباستيان جار في الفناء كان قد عمل في مكتب توثيق. قالت هل يمكنك قراءة هذا لا أفهم ما فيه. أخذ الورقة بيدين مرتجفتين وضع نظارته وقرأ في صمت. تغير وجهه. سأل من أين جاءت بهذه قالت من زوجها احتفظت
بها حين