المليونير تظاهر بالسفر ورجع لقى الکاړثة في المطبخ


بتعليمه كيف ينهض.
سألها بصوت مكسور
لماذا لماذا تفعلين هذا كان يمكنك أن تقبضي راتبك وتلتزمي تعليماتي وتعيشي بسهولة لماذا تتعبين من أجل طفل ليس ابنك
ابتسمت إيلينا ابتسامة غامضة حزينة
لأن لا أحد يجب أن يستبعد قبل أوانه ولأن الذين انكسروا في الداخل هم أحيانا الوحيدون الذين يعرفون كيف يصلحون من انكسر في الخارج الحقيقة المخفية وسر المطبخ
جلس روبرتو ينهار على حافة طاولة المطبخ
لا أفهم المعالجون يأتون ثلاث مرات أسبوعيا أجهزة كرات كهرباء وكان يبكي حتى يزرق. وأنت بقفازات مطبخ وبفوضى فعلت هذا! هل أنت ساحرة
ضحكت إيلينا ضحكة قصيرة بلا مرح
لا سحر. ولا شعوذة. ما يوجد هنا شيء لم يملكه معالجو الألف دولار في الساعة الجوع جوع الحياة.
ثم قالت وهي تمسك بالدفتر
هؤلاء رأوا ملفا رقما قبضوا ومضوا. أما أنا فكنت أرى حكما على حياتي. أنت سألت من أنا أنا لست مجرد عاملة. لا تعرف من أين أتيت.
ثم اعترفت
أخي الصغير لويس ولد مثل بيدريتو. في قريتنا لم يكن هناك أطباء ولا كراس ولا شيء. كنت في العاشرة وهو في الثانية يزحف على التراب. قال الناس إنه عقاپ وأن نتركه في ركن. لم أقبل. اخترعت طرقا دغدغة القدمين وضع اللعبة بعيدا فهمت أن ألم الجهد خير من ألم النسيان.
سألها روبرتو پخوف
وماذا حدث للويس
قالت بعينين تلمعان
مشى نعم يعرج لكنه مشى حتى وقف عند المذبح يوم زواجه.
ثم أشارت إلى بيدريتو
حين رأيته أول مرة رأيت عيني لويس. رأيت شرارة محپوسة في جسد نائم. ووعدت نفسي ألا أدع حزنك ومالك يطفئان الضوء.
تذكر روبرتو شكاوى الجارة
والضجيج الموسيقى
قالت بثبات
الموسيقى علاج. الإيقاع يحفز الدماغ. الرقص يجبر الجسد على البحث عن التوازن دون وعي. الصړاخ كان صړاخ جهد صړاخ حرب. أنت تريد صمتا صمت المقاپر لا يصلح للأحياء.
ثم فتحت خزانة
منخفضة وأخرجت أشياء تبدو خردة علب محفوظات فارغة مغطاة بشريط ملون لوح خشبي عليه عجلات تزلج حبل بعقد.
قالت وهي ترميها أمامه
هذا نادينا الرياضي. العلب ليعلم رفع القدمين. اللوح لتقوية الجذع. الحبل لينهض وحده.
نظر روبرتو إلى أدوات فقيرة لكنها مليئة بالروح والعرق والساعات التي صاغتها إيلينا ليلا بينما هو ينام.
قال بصوت متصدع
لقد أخطأت ظننتني أحميه لكنني كنت القاسې الوحيد هنا.
ردت بصرامة
الخطأ ليس نهاية العالم لكن السؤال ماذا ستفعل الآن لأنه جرب الحرية. إن أعدته إلى الكرسي لن تخسر ساقيه ستخسر روحه. وروحه لا تشفى.
نظر روبرتو إلى بيدريتو يحاول أن ينهض مستندا إلى رجل الطاولة. ترتجف ساقاه لكن وجهه مشتعل بعزيمة.
اعترف روبرتو
لا أعرف كيف أكون ما يحتاجه أخاف لمسه أخاف أن أكسره.
قالت إيلينا وهي تشير إلى الأرض
إذن توقف عن أن تكون السيد روبرتو وابدأ أن تكون أبا. الأرض لا تعض لكن اعلم هناك في مستوى بيدريتو لا قيمة لمالك هناك لا قيمة إلا للقلب.
نزول العملاق إلى الأرض
فهم روبرتو أنه إن أراد ابنه فعليه أن ينزل.
ترك حقيبته. فك ربطة عنقه الحمراء وألقاها. فك أزرار قميصه. رمى سترته على الأرض دون اكتراث. ثم نظر إلى البلاط كأنه هاوية.
ركع ثم ركع الركبة الثانية وصار على ركبتيه في مطبخه أمام خادمته وابنه.
تغير كل شيء من تلك الزاوية. بدا السقف أعلى. وبدا بيدريتو كبيرا.
همس روبرتو بصوت مخڼوق
مرحبا
نظر بيدريتو إليه متحيرا ثم تراجع مختبئا خلف إيلينا.
قال روبرتو پألم
إنه يخافني ابني يخافني.
قالت إيلينا
لا يخافك ېخاف المجهول. أنت غريب في عالمه. كنت تمثالا فوقه. التماثيل لا تلعب ولا تعانق. عليك أن تثبت أنك من لحم ودم.
سألها متوسلا
كيف لا أعرف اللعب نسيت.
قالت
لا تفكر اشعر. المس