في جلسة الطلاف في المحكمة


التاريخ والوقت كان من شهر صوت باب بيتفتح بقوة وصوت شريف بارد وقاسې الفيديو ورانا شريف وهو بيتكلم مع نرمين في المكتب بطريقة ما كنتش أتخيلها خالص كان واضح إنه كان بيجهز كل حاجة ويتكلم عن خطط ووعود كاذبة وابتسامات مزيفة وقال حاجات عن نفسه كأنه بيرتب كل حاجة من غير ما يحس بأني موجودة أو بحياة ليلى وده كان صدمة كبيرة لي أنا وليلى اللي واقفة هناك ودموعها نزلت وأنا مش قادرة أتحرك القاضي سكت شوية وبص لليلى وقال ووريني اللي انتي عايزة تورينا ليلى ضغطت زر في التابلت والفيديو كشف كل حاجة كلها الحقيقة كلها تفاصيل لم أكن أعرفها من قبل وكل الناس في القاعة صمتت الصمت ده كان ثقيل وشديد كأن الدنيا وقفت وكانت اللحظة اللي عرفنا فيها مين الشخص اللي بيهتم وليه ومن كان مجرد كلام فاضي وده قلب كل المعادلات اللي كنت فاكرة عنها وبعد ما الفيديو خلص القاضي اتصرف بحكمة وأخذ قراره بناء على اللي شافته ليلى وصرحت بحقي بالحضانة وبدأت حياة جديدة أنا وليلى وبقيت أقوي من أي وقت فات وقررت أعيش لحظاتنا من غير خوف ومن غير أي تردد وده كان أول يوم حقيقي لنا بعد كل اللي حصل
بعد ما القاضي اتخذ قراره واحتفظ بالحضانة لي أنا وليلى حسيت كأن الدنيا رجعت تنور حوالي لأول مرة من زمان مشيت براحة مع ليلى وإحنا خارجين من المحكمة وكان قلبها مليان فرحة وعينيها كبيرة من السعادة قلت لها يا حبيبتي دلوقتي إحنا مع بعض ومفيش حد يفرقنا وشفت ابتسامتها اللي بتنور كل حاجة حوالي حسيت بغصة في حلقي من الفرحة والصدمة اللي عدينا بيها ودخلنا العربية وبدأنا نرجع البيت وكل الطريق ليلى ماسكة إيدي ومش قادرة تبطل تبتسم كانت بتحكيلي عن كل تفاصيل الفيديو وعن اللي فهمته وعن شعورها بالڠضب والارتباك وقالتلي ماما أنا عارفة إنك كنتي بتعاني ومكنتش عايزة تزعلي أو أزعل فحسيت بالحب الكبير اللي بيجمعنا أكتر من أي وقت فات لما رجعنا البيت قررت أعمل تغييرات كبيرة في حياتنا البيت اللي كان كله صمت وحزن اتحول لشوية ضحك وشوية روتين جديد أنا وليلى كل يوم كنا بنستيقظ بدري ونطبخ فطار مع بعض ونضحك ونسمع موسيقى ونلون ونرسم ونلعب ألعاب ونمشي شوية في الحديقة القريبة وكل حاجة كانت بتحسسنا بالحرية والراحة والطمأنينة اللي فقدناها سنين طويلة حسيت إن في كل دقيقة بتمشي أنا وليلى بنبني حياتنا من جديد ومع كل يوم كنت أشوف فيها نموها وثقتها بنفسها وكان شعور لا يوصف 
بدأت أركز على نفسي كمان وقررت أرجع شغلي القديم اللي كنت حابة أشتغل فيه وبدأت أخطط لمستقبلنا مع بعض وكل يوم