مر قدامها شريط حياتها طول الخمس سنين معاه بقلم اسراء هاني شويخ


كبير وصله أهله عنده وكان ابوه معاهم وقف قدامه وقاله تفتكر لو كانت بنتك كنت هترضى يحصل فيها كدة ولا عشانها يتيمة وملهاش حد تتحامى فيه هتقول لربنا ايه لما تقف قدامه 
شهق بخنقة ودموع بعدين كمل تعرف طول الوقت كانت تتحمل كل حاجة وخاېفة حد يزعل وتنطرد او تتبهدل عشان مالهاش حد كنت أحسها بتستحمل اي حد عشان مالهاش حد يدافع عنها او يحميها كانت دايما حاسة بالنقص وبالاخر دبحناها من غير رحمة 
كان ابوه بيبصله بخزي ما كانش متوقع كل ده يحصل معاها كان فاكر زي اي وحدة جوزها تجوز فجأة بص لابنه اللي بيضحك وبيعيط قرب منه بدموع يفوقه لكنه كان تجنن وبعد محاولات انه يتحسن بقى دلوقتي في مستشفى المجانين خسر ولاده الاتنين كان عايز يحافظ على اولاد ابنه خسر ابنه التاني وبقت بنته يتيمة كمان ..
فاق ابوه على الدكتورة وهيا خارجة من عنده بصلها بلهفة في تحسن 
هز راسها بأسف عقله متوقف عندها بيحكيلي كل حاجة كل يوم من اول ما حصلت باليوم ده بعدين بيفضل يضحك وينادي عليها ويكلمها مافيش تحسن ابدا 
بصلها بندم وجه راجل كبر مية سنة بالتلت سنين دول مستعد يدفع كل ما يملك بس ابنه يرجعله تاني ده ابنه البكر يعني اول فرحته سمع صوت حاجة وقعت وعملت صوت قوي دخل الاوضة بلهفة لقى ابنه عالارض وشكله باين انه خلاص
يتبع
الاخير 
أحمد يا أحمد يلا قوم 
فاق من النوم وبص حواليه وهو ساكت بس بينهج قربت منه بنفس الابتسامة بس وشها مطفي وقالت يلا قوم عمي مصطفى بعت عايزك اكتر من مرة المأذون على وصول 
مسح وجهه پعنف وقام وقف قدامها يبص لعينيها اللي دبلت خلال الاسبوع اللي حددوا فيه كتب الكتاب وقالها بهدوء انا مش موافق مش هتجوز 
بصت ليه پصدمة وقالت انت بتقول ايه عمي مش هيسكت 
ما اهتمش لكلامها اهتم بس لعينيها اللي لمعت من الفرحة وشها نور ده عنده كفاية ازاي كان هيعمل كدة اصلا عايز يشكر ربه مليون مرة انه فوقه في الوقت المناسب قالها بحب وهو حاضن وشها لمعة عينيك دي كفاية عندي تخليني مستعد أقف قدام أي حد 
خبت وشها بصدره وعيطت وقالت ڠصب عني انا انا مش عايزاه باباك يزعل منك او تحصل مشاكل
بسببي فانت وافق وخلاص 
هز رأسه وقال وهو بيبتسم وقال وهو بيبو..س جبينها لو عمري هو التمن مش هوافق
ردت بلهفة بعد الشړ عنك ما تقولش كدة بس انا خاېفة خاېفة ابوك يبعدك عني 
تضايق من ضعفها اللي سببه انها مالهاش حد رد بضيق للدرجة دي مش واثقة فيا 
هز رأسها بلهفة تنفي وردت بدموع لا انا واثقة فيك اكتر من
روحي بس خاېفة انت عندي اغلى من روحي 
باس راسها وراح لوالده اللي كان قاعد وماسك عكازه وبملكوت تاني قرب منه وقعد على ركبه قدامه وباس ايده وقال بحب عامل ايه يا ابو احمد 
كان بيحب اللقب ده أحمد ده روحوا وابنه البكر هز راسه وسكت باس ايده تاني وقالي بصوت خجل اقسم بالله على عيني أرفضلك طلب يا ابويا ولو تطلب روحي اعطيك بدون تفكير بس مش هقدر اتجوز تاني انت طول عمرك بتعرف ربنا هترضى تظلمني وتظلمها حتى ملك رافضة الجواز بس عشان ضغطك بولادها وافقت انا انا حلمت حلم وحش اوي 
رفع ابوه راسه يبصله بلهفة كمل احمد شوفتك قاعد جمبي مكسور بټعيط وانا مېت بمستشفى المجانين بتطلب مني افوق هترضالي ده 
كان بيتكلم وابوه عكس كل مرة ساكت تماما كان كل مرة بيزعق وبينهي الموضوع المرة دي هادي مش بيتكلم هو فهم انه باباه رافض برضو هز راسه بيأس وقام خرج وقف ابوه وبص من الشباك وبيتنهد وقفت مراته وراه وحطت ايدها على كتفه وسألت بضيق نفس الحلم برضة 
هز راسه وقال بخنقة اسبوع كامل بشوف كل يوم جزء من الحلم لغاية ما اليوم شوفته كامل وهو مېت قدامي وهو برضه شاف نفس الحلم 
ردت بدموع دي اشارة من ربنا عشان اليتيمة اللي كنا هنظلمها ما تستاهلش نعمل فيها كده استهدى بالله واصرف نظر عن الموضوع ملك كانت روحها في عمر ومش هتتجوز بعده يعني ولاده هيفضلوا معاك 
هز راسه وخرج ونده على مريم جس.. مها اترعش من الخۏف خرج معها أحمد وهو حاضنها من كتفها وقال بقلق بابا مريم مالها دعوة 
ما ردش عليه وقرب عليها وبا..س راسها وقالها بحب ابوي لو قولتلك سامحي ابوكي هتسامحي 
نزلت دموعها بفرحة ورمت نفسها في حض..نه وقالت مسامحاه لو يعمل فيا اي حاجة 
ضحك وحضنها تاني واحمد بيبص مش مصدق مستغرب ازاي ابوه تغير كدة فجاة
فاق على ابوه وهو بيضربه على دماغه وقال بضحك ما تفكرش كتير 
ضحك وحضن ابوه جامد وبا س كتفه وهو بيحمد ربنا مليون مرة انه الموضوع عدى على خير
بعد وقت وقف قدامها وقالها بحب حقيقي ولا بنت في الدنيا
تقدر تاخد مكانك انتي وبس ي مريم 
النهاية حبيبت اغير فكرة انه الواحد دايما بيتجوز مرات اخوه وبصير يحبها وبينسى مراته 
انا السبب
اسراء هاني شويخ