مر قدامها شريط حياتها طول الخمس سنين معاه بقلم اسراء هاني شويخ


تملت دموع وقبل ما تقوم كان بيتأسف ليها بندم على قسوته انا عشان مش مصدق انك بتتطلبي مني أتجوز عليكي يا مريم معقول عايزه حد غيرك يشاركك فيا 
هزت راسها بالنفي وقالت بثقة أنا متأكدة انه مش هتحب غيري ولا هتقرب لغيري مش كدة يا أحمد بس بلاش تعاند ابوك مش هيسيبنا 
أحمد بحدة هاخدك وأسافر بس مش هتجوز عليكي وده آخر كلام عندي سامعة 
كانت عايزة تتكلم سكتها باشارة في ايده ومسك ايدها وضغط عليها جامد وقال انا وانتي عارفين ومتأكدين اني يوم ما أعمل كدة هتكوني مۏتي قلبها فمش هموتك في ايدي أيا كان التمن وكلام في الموضوع ده مش عايز 
الفصل الثاني 
انتي طالق 
قالها لأرملة أخوه اللي كان كاتب عليها من دقايق قدام الكل وهو شايل بين ايدي مراته اللي ما تحملتش ووقعت بنفس الثانية اللي جوزها تجوز غيرها
فاق من شروده على الدكتورة اللي دخلت ليه بنفس الابتسامة عامل ايه 
تعرفي انك شبهها 
هيا مين مراتك 
هز راسه وابتسم وبدا السيناريو من تاني بنفس الكلام 
سألته ها واقتنعت تتجوز عليها ازاي 
بلحظة ملامحه اتقلبت مش قادر يصدق انه عمل كدة فعلا فيها ورجع في ذاكرته لليوم المشؤوم
كان ابوه بيضغط عليه جامد وبيسمعها طول الوقت أسوا كلام لغاية ما قرر يشوه سمعة مراته وقاله بالحرف الواحد أعتقد مراتك مش هتستحمل فيديو ليها وهيا بتغير هدومها ينزل على النت 
كان صډمته في أبوه مش طبيعية ابوه كان يستحيل يعمل كدة وما كانش مصورها اصلا بس كان ضغط عليه وقفت قدامه وقالت بابتسامه تمحي اي ۏجع وافق وريح نفسك وريحهم 
سألها بترقب وانتي 
ردت بحنان اما تكون مرتاح هكون مرتاحة صدقني 
كان خاېف عارفها بسكوتة مش هتستحمل اي ۏجع بصلها برجاء انا خاېف خاېف يحصلك حاجة 
هيا كانت بتحاول تمثل قلبها بيدق جامد حبيبها وجوزها وصاحبها وكل عيلتها هو هتتحمل يكون مع حد تاني كانت بتغير عليه ان لبس وتشيك قد ما حاولت تخبي كاشفها وعارف هيا بتحبه قد ايه ضمھا بقوة وقالها بوعد والله العظيم ما هقرب ليها ده جواز ڠصب يعني مش حلال انتي وبس اللي هتكوني مراتي وحبيبتي اوعديني تفضلي كويسة وحياتي 
هزت راسها وقالت
بدموع اوعدك 
كان واقف في حضور بعض عيلتهم وكتب الكتاب بيتم وعينيه بتدور عليها هو ما قدرش يبصلها اليوم ده يبصلها بأي عين وهو راح يد..بحها بدون رحمة
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير 
هذه