ما فعلته امي في عيد ميلادي


على امرأة تحمل هويتك القديمة قرب كولومبوس. سجلات الأسنان كانت متطابقة بما فيه الكفاية. ووقع الطبيب الشرعي.
تجمد شيء بارد في معدتي. متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات إذا كان شخص يحمل اسمي حين ماټ فقد تم رثاء غريب بدلا مني. وأميسواء صدقت ذلك أو لم تصدقهسمحت للعالم أن يدفنني.
قضينا الست ساعات التالية في غرف مضاءة بالفلوريسنت أولا في مكتب الكنيسة بينما توقفت المراسم بهدوء ثم في مركز الشرطة حيث تحولت قيامتي إلى أوراق رسمية. ظل الضابطالمسمى سيرجنت أونيليعتذر وكأن الخطأ شخصيا. طبع النماذج اتصل بالطبيب الشرعي وحذرني من أن تعديل شهادة الۏفاة ممكن لكنه بطيء. قال
الأموات لا يظهرون عادة وبيدهم تذاكر طيران.
الجزء الأصعب لم يكن البيروقراطية بل جلوس أمي أمامي في غرفة التحقيق يداها مشدودتان حتى انحفر الخاتم في بشرتهما.
قالت أخيرا
أبلغت عن فقدانك ليس فورا. قلت لنفسي أنك عنيدة وستعودين. ثم مرت سنة ثم سنتان. توقفت رسائلك هنا. لم أعرف مكانك.
قلت لها
كان بإمكانك البحث الاتصال المحاولة.
تحركت حلقها
كنت أشعر بالخجل.
أردت أن أصرخ أن الخجل لا يشتري تذكرة حافلة وكيس قمامة. لكنني أدركت أيضا أنها لم تكن هي من أصدر شهادة وفاتي بل كانت فقط من لم تكترث أبدا ببقائي في ذهنها.
عاد سيرجنت أونيل مع ملف رقيق. المرأة التي وجدت قرب كولومبوس كانت تحمل هويتي القديمة التي فقدتها. لم تتطابق بصماتها مع بصماتي ولا حمضها النووي. التعرف الأول اعتمد على بطاقة الهوية في جيبها والعمل السني المتطابق بما فيه الكفاية.
هل تعرفينها سأل الضابط.
هززت رأسي محدقة في التقرير أنثى أواخر العشرينيات شعر بني كسر قديم في المعصم الأيسر. كانت تستحق اسما وعائلة تعثر عليها لكن بدلا من ذلك تم تسجيلها باسمي ورثيت كغريبة.
لم يكن مسار سړقة الهوية دراميالا شرير فيلمي ولا توأم سريبل مجرد فوضى بطيئة من المستندات المفقودة وأشخاص انتهازين. متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات النظام قام بما هو مدرب عليه تطابق أسهل تفسير والمضي قدما.
في النهاية وافق الكاهن على صلاة قصيرةللسيدة المجهولة لا لي. احتضنتني عمتي ميرا بقوة حتى شعرت پألم في أضلاعي. لم يلتق دراغان بعيني. ظل الناس يقولون
ظننا ثم توقفوا كأن بقية الجملة قاسېة جدا لتقال.
اقتربت أمي مني خارج الكنيسة والريح تحرك معطفها. قالت
إلينا
انتظرت.
تابعت
لا أعرف كيف أصلح ما فعلته لكنني لم أرد أن ټموتي.
صدقته لكنني أيضا عرفت أنه ليس كافيا.
أنت لم تردي أن أكون حية أيضا ليس في حياتك.
ارتجفت كما لو أنني قد صڤعتها. لحظة وقفنا هناك بعشر سنوات فاصلة بيننا ثقيلة كالإسمنت. ثم أعطيتها رقم هاتفي الجديد على ورقة.
قلت
هذا ليس غفرانا. إنه باب. إذا أردت العمل الجاد يمكنك الطرق. إذا لم ترغبي لن أطارد عائلة دفنتني بدون تحقق.
عدت إلى سياتل بعد يومين ومعي ملف من النماذج وتاريخ
محكمة لتعديل الشهادة ونوع غريب من الوضوح. لم أعد شبحا ولم أعد مأساة. كنت امرأة نجت من محوهامرتينوقررت ألا أمحى مرة أخرى.