هرب زوجي وتركني بلا مأوى وأنا في الشهر التاسع من حملي تــم تعـديله بقلـم منـي السـيد


قلبه. تبنت إيفلين وهارولد رسمياربما ليس على الورق لكن في كل شيء مهم. كانوا العائلة التي لم يكن لديهم وكنت الأم التي فقدتها.
الفصل السادس الوصول
في إحدى الأمسيات بعد خمس سنوات جلست على الشرفة. كانت الشمس تغرب تلون السماء بألوان بنفسجية وبرتقالية عڼيفةنفس الألوان التي كانت تسخر مني على الطريق. لكنها الآن كانت جميلة.
توقفت سيارة مهترئة أمامنا.
خرج رجل نحيف وجوهه مليء بالمرارة والعناء. كان يمشي بعكاز.
لوكاس.
أفرج عنه على الإفراج المشروط. وجدنا.
صعد الدرج ينظر إلى الأعمال المزدهرة الطلاء الجديد متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات الزبائن السعداء في الداخل. نظر إلي. كنت أرتدي فستانا جميلا شعري مرتب أشع قوة لم يرها من قبل.
إيلينا تمتم. أنا ارتكبت خطأ.
لقد اتخذت خيارا صححت له بصوت بارد كالنسيم المسائي.
ليس لدي مكان أذهب إليه قال محاولا استدعاء سحره القديم لكنه صدئ ومحطم. فكرت ربما من أجل مايا
نظرت إليه فعلا. لم أرى وحشا. رأيت غريبا. صغيرا بائسا.
ركضت مايا إلى الشرفة الآن بعمر عشر سنوات مليئة بالنور. توقفت تنظر إلى الرجل.
ماما سألت. من هذا
تقدم لوكاس أملا يتأجج في عينيه. مايا عزيزتي هذا
لحظة التشويق
وقفت أمامه. لم أصرخ لم أزعق. فقط وقفت شامخة جدار من الحديد والحب. نظرت إلى لوكاس ثم إلى ابنتي. ادخلي وساعدي بوببوب على الصندوق عزيزتي قلت بهدوء. هذا مجرد رجل ضائع يبحث عن الاتجاه.
النهاية الكاملة السلام بعد العاصفة
بعد أن انصرف لوكاس شعرت بفراغ عميق لكنه لم يكن خوفا أو حزنا. كان هدوءا مختلفا هدوء المرأة التي نجت التي فقدت كل شيء وعادت لتجد ما هو أهم حياتها وابنتها وعائلتها الحقيقية.
دخلت إلى المطعم والجرس فوق الباب يرن نغمة دافئة مألوفة تبعث الراحة في القلب. من الداخل ضحك هارولد بصوت عميق على نكتة قالها أحد سائقي الشاحنات. إيفلين كانت تراقب ليلي وهي تلعب بألوانها ترتدي مئزرها الصغير شعرها المجعد يلمع تحت ضوء النيون.
جلست على الطاولة شعرت برائحة القهوة الطازجة والفطائر الساخنة وكل شيء حولي ينبض بالحياة. لم أعد أنظر إلى الماضي لم أعد أفكر في لوكاس أو في ناتالي. لم يعد لديهم مكان في قصتي.
اقتربت ليلي مني مبللة يديها بالحبر من الرسم قالت ماما! يمكنني الحصول على القليل من الكريمة المخفوقة
ابتسمت وربت على رأسها. فقط بعد العشاء عزيزتي.
جلست هناك أراقبهم وأدركت شيئا مهما متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات الحياة ليست عن الأشخاص الذين يؤذونك بل عن من يقفون بجانبك حين ټنهار ومن يحبونك بلا شروط.
هارولد رفع فنجانه وقال لك الشكر إيلينا. بفضلك أصبح المطعم ينبض بالحياة.
ابتسمت له بإحساس دافئ ولا تنس كل شيء يبدأ بقلب يريد أن يعطي.
في تلك اللحظة شعرت بأن كل ما حدثالخېانة الفقدان الصحراء القاسېة الخۏفلم يكن سوى طريق ليصل بي إلى هنا. إلى بيت حقيقي إلى عائلة حقيقية إلى السلام الذي طالما بحثت عنه.
أغمضت عيني للحظة أخذت نفسا عميقا وابتسمت. لم أعد مھددة لم أعد ضائعة. كنت وجدت وتم إنقاذي وأصبحت قوية بما يكفي للحفاظ على سعادتي وسعادة أحبائي.
وفي الخارج غابت الشمس خلف الجبال والسماء كانت مزيجا من البنفسجي والبرتقالي الألوان نفسها التي اعتبرت في الماضي قاسېة وساخرة لكنها الآن كانت جميلةمثل حياتي الجديدة مليئة بالأمل بالنور بالحب.
الخاتمة
هكذا فقدت إيلينا بيتها زوجها وماضيها لكنها وجدت نفسها ابنتها عائلة جديدة وحياة مليئة بالحب والأمان. النهاية ليست مجرد انتهاء بل بداية جديدة مليئة بالفرص وبالقدرة على صنع السعادة بأيدينا.