طردني والداي من المنزل بعد يومٍ واحد فقط من خضوعي لعملية قيصرية


للشفقة واخرجي.
انكسر شيء بداخلي. قلت بصوت مرتجف يا أمي لا أكاد أتحرك. دعيني على الأقل أستريح كي أستطيع الحركة على نحو صحيح.
حينها أمسكت بشعري.
تشابكت أصابعها بفروة رأسي وجذبت رأسي للخلف پعنف حتى صړخت. اڼفجر الألم في موضع الچرح مع التواء جسدي. كانت على بعد بوصات من وجهي وعيناها تقدحان ڠضبا. صړخت أنت تتحركين على ما يرام! احزمي حقيبتك الآن وتوقفي عن هذا التباكي المثير للشفقة واخرجي.
بدأت بايج بالبكاء الهستيري وبكيت أنا أيضا من الألم والصدمة وعدم تصديق أن أمي تفعل بي هذا بعد يوم واحد من جراحة كبرى.
ومن الطابق السفلي جاء صوت أبي ببرود وانزعاج سوزان رجاء أخرجوها من هنا. هذا يجعلني غير مرتاح كان ذلك كل شيء. لا قلق ولا أسئلة ولا تردد متوفره على صفحه روايات واقتباسات قالت أمي وهي تفلت شعري سمعت والدك. شيريل ستكون هنا خلال ساعة.
حاولت إقناعهما. ذكرتهما بأن شيريل أنجبت طبيعيا قبل ستة أسابيع. وأن لدي غرزا طازجة. وأنني أنزف وضعيفة وخائڤة. لكن أمي أسكتتني فورا.
صړخت شيريل كانت دائما أكثر تحملا للمسؤولية منك. تزوجت غريغوري بعد التخرج مباشرة وأكملت دراستها ومنحتنا حفيدا جميلا. أما أنت فانتظرت حتى السادسة والعشرين لتتزوجي والآن تتصرفين وكأنك تحتضرين من إجراء بسيط.
إجراء بسيط. هكذا وصفته.
بيدين مرتعشتين بدأت أحزم أغراض بايج. كل حركة كانت تمزق بطني ألما. اضطررت للجلوس مرارا لألتقط أنفاسي. وقفت أمي في المدخل تراقبني بذراعين متقاطعتين وتعابير باردة. لم تساعد ولم تبد حتى غير مرتاحة متوفره على صفحه روايات واقتباسات وعندما سمعت سيارة تدخل الممر هبط قلبي. لقد وصلت شيريل.
تمكنت من وضع بايج في مقعد السيارة وجمعت حقائبنا. كان نزول السلالم عذابا. تشبثت بالدرابزين خطوة خطوة. كانت شيريل في غرفة المعيشة تحمل جايدن وتتحادث مع والدينا كأن شيئا لا يحدث.
نظرت إلي وابتسمت ابتسامة مرضية آه جيد. أنت ترحلين. أخيرا أحصل على الغرفة وحدي من دون دراماك.
توقفت في مكاني. دراما يا شيريل لقد أجريت عملية جراحية للتو.
قلبت عينيها قائلة من فضلك. أنت تبالغين في أمر قيصرية بسيطة. أنجبت جايدن طبيعيا وأنا بخير. أنت فقط تتصنعين الألم طلبا للاهتمام كما تفعلين دائما.
في تلك اللحظة أدركت أنه لا يوجد سوء فهم ولا خطأ. كان الأمر مقصودا متوفره على صفحه روايات واقتباسات خرجت إلى هواء الصباح البارد وأنا أرتجف وبايج تبكي بين ذراعي. اتصلت بميتشل بيدين مرتعشتين وأخبرته بكل شيء. كان الصمت طويلا على الطرف الآخر.
قال بصوت منخفض وخطېر ماذا فعلوا.
قلت طردونا. قالوا إن شيريل تحتاج الغرفة أكثر مني.
رد فورا أنا قادم الآن. لا تتحركي.
بعد عشرين دقيقة توقفت سيارة ميتشل في الممر. رآني جالسة على الدرج أحمل بايج وأبكي محاطة بحقائبنا التي حزمت على عجل. لم أر في وجهه من قبل ذلك الڠضب الخالص. اقترب مني وأخذ بايج برفق.
قال هل أنت بخير كيف چرحك.
همست يؤلمني كثيرا. أظن أن شيئا قد تمزق عندما أمسكت أمي بشعري.
شد ميتشل فكه. ساعدني إلى السيارة وثبت بايج في مقعدها وحمل الحقائب.
ثم فعل شيئا لم أتوقعه.
اتجه مباشرة إلى الباب الأمامي وطرق.
فتحت أمي الباب وهي متضايقة ماذا تريد.
قال بهدوء قاټل أريد التحدث إليك وإلى فيليب الآن.
قالت نحن مشغولون مع شيريل والطفل.
كرر بصوته الهادئ المخيف الآن.
دخل ميتشل إلى غرفة المعيشة حيث كان والداي وشيريل جالسين.
قال إذا طردتم ابنتكم وحفيدتكم بعد يوم واحد من جراحة كبرى.
بدأ أبي تمهل يا ميتشل.
قاطعه لا تمهل أنت يا فيليب. لقد شق بطن ابنتكم لتلد