طالبة جامعية خجولة أخفت اسمها الحقيقي لسنوات لكن ما حدث في قاعة المحاضرات جعل الأستاذ يتجمد في مكانه…


بل كان اسما أسطوريا ربما لم يسمع به أحد من قبل يتردد صداه بين دفاتر الطلاب ويجعل كل من حوله يتوقف للحظة ليتحقق من صحته.
هذا هذا الاسم تمتم الأستاذ بصوت منخفض محاولا السيطرة على نفسه بينما الطالبة تنظر إلى الأرض بشدة خجل متمنية أن يبتلعها الأرض.
لكن الغريب أن أحدا لم يضحك ولم يهمس أحد بل كل العيون كانت مسلطة عليها مزيج من الدهشة والإعجاب والفضول.
ثم حدث شيء غير متوقع أحد زملائها الذي كان يجلس في الصف الخلفي همس بصوت مرتعش
واو هذا الاسم أنا قرأت عنه في كتاب الأساطير القديمة
وبينما بدأت القاعة تتحرك ببطء بدأ الطلاب يتبادلون النظرات وكأنهم اكتشفوا سرا لم يكن يعرفونه من قبل. الطالبة لم تعد ترى نفسها مجرد فتاة خجولة بل شعرت بأنها تحمل جزءا من شيء أكبر شيء مميز شيء لا يمكن أن ينسى.
الأستاذ بعد لحظة صمت طويلة رفع رأسه وقال بهدوء لكنه بثقة
فيفي أو لنقل الاسم الحقيقي أعتقد أنك لم تختر الاسم عبثا. ربما كان هذا هو الوقت الذي يجب أن نعرف فيه أن كل شخص يحمل داخله شيئا لم نكن نتوقعه أبدا.
ومنذ ذلك اليوم لم تعد الطالبة مجرد فيفي في الجامعة بل أصبحت مشهورة باسمها الحقيقي وبدأ الجميع ينظر إليها باحترام وفضول متشوقين لمعرفة المزيد عن السر الذي أخفته لسنوات.
الدرس الذي تعلمته أحيانا ما نخاف من إظهاره في البداية هو بالضبط ما يجعلنا لا ينسى.