طالبة جامعية خجولة أخفت اسمها الحقيقي لسنوات لكن ما حدث في قاعة المحاضرات جعل الأستاذ يتجمد في مكانه…

طالبة جامعية خجولة أخفت اسمها الحقيقي لسنوات لكن ما حدث في قاعة المحاضرات جعل الأستاذ يتجمد في مكانه
كانت هناك طالبة جامعية معروفة بلطفها وهدوئها لكن بداخلها سر صغير كانت تخجل منه كثيرا.
كانت تشعر دائما أن اسمها قديم ولا يواكب الموضة وكلما ناداه أحد شعرت بانقباض في صدرها.
لذلك قررت منذ سنتها الأولى في الجامعة أن تختصر الأمر.
طلبت من صديقاتها وزميلاتها وحتى من تعرفهم حديثا أن ينادوها باسم مستعار فيفي 
وكانت حريصة جدا على ألا يعرف أحد اسمها الحقيقي أبدا.
مرت الأيام وسارت الأمور كما تريد.
الجميع يعرفها باسم فيفي ولا أحد سأل.
إلى أن جاء ذلك اليوم.
في إحدى المحاضرات الصباحية دخل الأستاذ القاعة وطلب بهدوء
كل طالب يكتب اسمه في ورقة عشان نسجل الحضور.
بدأت الأوراق تنتقل من يد إلى يد
ومع كل ورقة تقترب كان قلبها ينبض أسرع 
وصل الدور إليها.
تجمدت يدها فوق القلم.
نظرت للورقة ثم حولها ثم للورقة مرة أخرى.
حاولت أن تتجاوز السطر أو تكتب الاسم المستعار أو أي شيء
لكن الأستاذ لاحظ ترددها.
توقف عندها وابتسم ابتسامة هادئة وقال
لا ينفع يا ابنتي لازم الاسم الحقيقي.
احمر وجهها وانحنت قليلا ثم كتبت الاسم بسرعة وكأنها ترتكب خطأ لا يغتفر.
دفعت الورقة للأمام وهي تخفي وجهها بيدها من شدة الإحراج.
أمسك الأستاذ الورقة
نظر إليها
ثم أعاد النظر مرة ثانية.
وفجأة
تغير لون وجهه.
اتسعت عيناه.
وتوقف الكلام في حلقه.
لثوان ساد الصمت في القاعة 
وكاد أن يفقد توازنه من شدة الصدمة.
لأن الاسم الذي قرأه لم يكن اسما عاديا أبدا.
الاسم الذي قلب القاعة رأسا على عقب
الكل في القاعة كان يحدق فيها بدهشة والصمت كان يضغط على الجميع مثل ثقل غير مرئي. الأستاذ نفسه لم يستطع الكلام وكأن الكلمات عجزت عن وصف ما رأته عيناه على الورقة.
الاسم الذي كتبته الطالبة بخجل لم يكن مجرد اسم عادي