تزوّجتُ صديق زوجي الراحل… لكنّ ما كشفه لي ليلة الزفاف قلب حياتي رأسًا على عقب


بعد ثلاث سنوات من رحيل بيتر. كان أطفالي يستعيدون توازنهم وكنت أتعلم كيف أكون شخصا لا مجرد أرملة. كان دان قد قل حضوره يمنحني مساحة لم أدرك أنني أحتاجها.
ومع ذلك في ليلة عند الحادية عشرة بدأ حوض مطبخي يسرب الماء فاتصلت به من دون تفكير.
حضر بملابس رياضية وقميص قديم من أيام الجامعة وصندوق عدة بيده.
قال وهو ينحني تحت الحوض
كان يمكنك إغلاق الماء والاتصال بسباك صباحا.
أجبت وأنا أستند إلى المنضدة
كان يمكنني لكنك أرخص!
فضحك. وفي صدري تحرك شيء.
لم يكن دراميا. لا ألعاب ڼارية ولا لحظة سينمائية. كنا اثنين في مطبخي عند منتصف الليل وأدركت أنني لم أعد وحيدة.
على مدار العام التالي انزلقنا إلى ما لا أجد له وصفا سوى الراحة. قهوة صباح الأحد. أفلام مساء الجمعة. أحاديث طويلة عن كل شيء ولا شيء. لاحظ أطفالي ذلك قبلي.
قالت ابنتي خلال عطلة الشتاء
أمي أنت تعلمين أن دان يحبك أليس كذلك
قلت
ماذا لا نحن مجرد صديقين.
فنظرت إلي تلك النظرة التي تقول إنها الراشدة وأنا المراهقة الغافلة.
أمي هيا!
لم أعرف كيف أتعامل مع هذا الإدراك ولا إن كنت أرغب أصلا في التصرف بناء عليه. كان بيتر قد مضى عليه أربع سنوات وكان جزء مني يشعر بالخېانة لمجرد أن تنجرف أفكاري إلى غيره.
لم يضغط دان علي قط. لم يطلب شيئا لم أكن مستعدة لتقديمه. وربما لهذا بدا الأمر مقبولاأقل خېانة وأكثر تقدما لطيفا للحياة.
حين صارحني أخيرا بمشاعره كنا نجلس على شرفتي مع غروب الشمس. أحضر طعاما جاهزا وأعددت مشروبا دافئا.
قال من دون أن ينظر إلي
أحتاج أن أخبرك بشيء. ويمكنك أن تطلبي مني الرحيل وعدم العودة إن أردت. لكني لا أستطيع الاستمرار في التظاهر بأنني لا أشعر هكذا.
تسارع قلبي.
دان
قال بهدوء كأنه يعترف بچريمة
أنا أحبك يا إيزابيل. أحببتك منذ زمن. وأعلم أن الأمر خطأ. وأعلم أن بيت كان صديقي الأقرب. لكني لا أستطيع إنكار ذلك.
كان ينبغي أن أصدم. أن أحتاج وقتا. لكن الحقيقة أنني كنت أعلم. منذ أشهر وربما أطول.
سمعت نفسي أقول
ليس خطأ. وأنا أشعر بالمثل.
نظر إلي أخيرا وكانت الدموع في عينيه.
هل أنت متأكدة لأني لا أستطيع أن أكون خسارة أخرى لك. لا أريد أن أكون ندما.
قلت وأنا أعنيها
متأكدة.
لم نخبر الناس فورا. أردنا أن نتيقن أنه ليس حزنا أو اعتيادا أو وسيلة ملتوية للتشبث ببيتر.
لكن بعد ستة أشهر حين تبين أن الأمر حقيقي بدأنا نشرك الآخرين.
أبدى كل من أطفالي دعمه بطريقته. كان ابني أكثر تحفظا لكنه صافح دان وقال
كان أبي سيتمنى لأمي السعادة.
بكت ابنتي واحتضنتنا معا.
أما والدة بيتر فقد أخافتني حقا. فقدت ابنها الوحيدكيف أخبرها أنني أبني مستقبلا مع أقرب أصدقائه
دعوتها للقهوة وكانت يداي ترتجفان طوال الوقت.
قلت
أحتاج أن أخبرك بشيء فقاطعتني.
أنت مع دانيال.
تجمدت.
كيف
قالت مبتسمة بحنان
لي عينان يا ابنتي ولست عمياء. ثم