صار لي سنين ما كلمت أختي


إنهم يدرون شكثر ريم كانت تحبهم. هي غلطت بس بالنهاية حاولت تسوي الشي الصح.
ساعات أشوف ريم في عيونهم... نفس اللون البني ونفس النظرة العنادية إذا بغوا شي. الشي هذا للحين يعور قلبي بس بنفس الوقت يخليني أرتاح وأتعافى. خلاص سامحتها.
كان ودي أكلمها وهي حية ونبدي صفحة جديدة بس يمكن هذي كانت طريقتها عشان ترتاح بقپرها.
اليوم جاسم وحمد عايشين بسعادة. حياتنا فوضى وإزعاج بس كلها فرح. وكل ما تهاوشوا وهالشي يصير وايد أكرر عليهم نفس الجملة اللي كانت أمي تقولها لي ولريم
مهما صار لازم تظلون مع بعض وما تتخلون عن بعض.
غالبا يطالعوني بنظرة أوهوو بدينا بس أدري إنهم يسمعون ويفهمون.
بالنهاية هذا كان انتصارنا اخترنا الحب بدال الحقد. وكسرنا دائرة الهجران بدال ما نكمل فيها.