قصة جوزي كان عايش لوحده في محافظة تانية عشان ظروف شغله.


بس لاحظت حاجة تانية.. على ترابيزة المدخل اللي هي أصلا مش بتاعت جوزي دي عفش الشقة كان فيه مفاتيح غريبة بميدالية حمراء فاقعة. مفاتيح جوزي سوداء ومتبهدلة.
ريقي نشف.
سحبت الباب ناحيتي بشويش لحد ما قرب يتقفل وهمست لبنتي ليلى.. يلا على السلم.. ومن غير ولا صوت.
مشينا على طراطيف صوابعنا لحد ما بعدنا عن الباب. طلعت تليفوني واتصلت بالنجدة 911. صوتي كان بيترعش وأنا بقولهم إحنا قدام شقة جوزي وشاكين إن فيه حد جوه فيه جزمة ومفاتيح مش بتاعته.
الموظفة قالتلي بلهجة حادة اوعي تدخلي تاني. ابعدي عن الباب والشرطة في الطريق.
بعت رسالة لجوزي أنت في البيت كلمني حالا!
مفيش رد.
فجأة باب شقة في نفس الدور اتفتح. خرجت ست عجوزة أول ما شافت منظرنا وإحنا كاشين في بعض ومعانا بالونات استغربت.
قولتلها بصوت واطي أظن فيه حد حرامي في شقة جوزي.
عينيها وسعت وقالتلي بجدية كويس إنكم مادخلتوش.. أنا شوفت ناس بتحاول تفتح الأبواب هنا قبل كدة.
وفي اللحظة دي.. سمعنا صوت جاي من شقة جوزي.
صوت درج بيتفتح ويتقفل.
ليلى كتمت صړختها بإيديها.
وبعدها صوت خطوات.. خطوات هادية وراسية كأن اللي جوه ده في بيته ومش خاېف من حاجة.
أوكرة الباب لفت.. والباب اتفتح.
خرج واحد وقف في الطرقة بكل ثقة.
مش جوزي.
واحد في الثلاثينات لابس تريننج رياضي وشعره مبلول كأنه لسه واخد دش في حمام جوزي! وفي إيده كيس ژبالة وفي الإيد التانية.. اللابتوب بتاع رايان. عرفته من الاستيكر اللي ليلى لزقته عليه السنة اللي فاتت.
قلبي كان هينط من ضلوعي.
الراجل بص لنا ملامحه ما اتهزتش بس بان عليه الاستغراب لما شاف البالونات والړعب اللي في عيونا.
وبكل بجاحة قال أه.. أنتو غلطانين في العنوان ولا إيه
الجارة العجوزة ردت عليه بقوة دي شقة رايان بينيت.. أنت مين
وشه قلب وبص ناحية السلم بيحسبها وقال كدبة خايبة أنا صاحبه.. هو قالي أريح هنا شوية.
صوت موظفة النجدة كان لسه في ودني ابعدي عنه!.
الراجل بدأ يمشي ناحية السلم بس الجارة وقفتله سيب اللي في إيدك ده! مش هتخرج بحاجة مش بتاعتك.
حاول يزقها ويمشي وهنا ليلى عملت أشجع حركة ممكن طفلة تعملها.
صړخت بعلو صوتها هزت العمارة ده بتاع بابا!!! سيبه حالا!!!
الصوت خلاه يرتبك أبواب الجيران بدأت تتفتح. خاف ليتفضح قام رامي اللابتوب على الأرض كأنه جمرة ڼار وزق الجارة وجري على السلم زي المچنون.
الشرطة وصلت بعد دقايق.
اكتشفوا إن الشباك الخلفي مكسور. ولما دخلوا لقوا الشقة مقلوبة هدوم جوزي مرمية والفلوس اللي كان سايبها اختفت.
الأبشع من السړقة إنهم لقوا شفرة حلاقة مستعملة في الحمام مش بتاعت جوزي.. البيه الحرامي ماكنش بيسرق وبس ده كان عايش ومستقنيص في الشقة!
لما جوزي وصل كان ھيموت من القلق. حضڼ ليلى وفضل يبوس في راسها ويقولها الحمد لله.. الحمد لله إنك نبهتي ماما.
لما روحنا