كل ليله قبل النوم


المصابيح تومض.
الهواء امتلأ برائحة مقززة كجيفة متعفنة.
عاد الألم أشد هذه المرة.
كان كالسكاكين تمزق أحشائي. صړخت دفعته حاولت الإفلات لكن قوته كانت غير بشړية. تقلبت عيناه واستمر في تمتمة كلمات لا تشبه لغة البشر.
ثم فجأة ډم.
لكنه لم يتوقف.
كان وجهه بلا تعبير جسده يرتجف بشدة. وفجأة سكن كل شيء. سقط الشريط من رأسه على الأرض غارقا في دمي.
زحفت مبتعدة أرتجف.
وعندما رفعت بصري كان تشيكي واقفا أمام المرآة يحدق في انعكاسه أو بالأحرى في الشيء الذي يقف هناك مكانه.
ذلك الانعكاس ابتسم له.
ثم رفع يده ولوح.
لكن يد تشيكي الحقيقية لم تتحرك.
صړخ صړخة طويلة مرعبة مزقت سكون الليل. تشققت المرآة واڼفجر منها دخان أسود كثيف التف حوله. غطيت أذني وبكيت حتى اختفى الدخان.
وعندما نظرت أخيرا كان تشيكي ملقى على الأرض.
بلا حياة.
كان الشريط الأحمر ما يزال في قب . ضته مشدودا بين أصابعه.
زحفت إليه أناديه مرارا لكنه لم يتحرك. كان جلده باهتا وعيناه مفتوحتين تحدقان إلى السقف الفارغ.
ثم رأيتها.
هناك فوق رأسه على سطح المرآة المتشققة كان الانعكاس ما يزال يبتسم.
ويضع الشريط الأحمر حول رأسه.
ركضت خارج المنزل تلك الليلة ولم أعد أبدا.
قالوا لاحقا إن تشيكي ماټ بسكتة قلبية لكنني أعرف الحقيقة. أعرف ما رأيته. ذلك الشيء في المرآة لم يكن زوجي.
وأحيانا في الليل عندما أغمض عيني ما زلت أسمع صوته يهمس في أذني
أماندا أين شريطي
النهاية