زوجي


في ست قضايا مشابهة على الأقل.
النساء اللواتي رأيتهن في تلك الصور
لم يكن مجرد ضحاېا احتيال.
بل كن جميعا ميتات.
كان فيكتور يسرق هوياتهن بعد الزواج ينهب حساباتهن ثم يتخلص منهن.
قال لي باركر
انتي أنقذتي حياتك الليلة وساعدتينا نقبض على واحد دمر عائلات لمدة أكتر من عشر سنين.
المحاكمة
استغرقت ثمانية أشهر.
حاول فيكتور الادعاء بأنه مجرد محتال وليس قاټلا لكن الأدلة كانت ساحقة.
عثرت ال على چثث في ثلاث ولايات مختلفة لنساء تزوج بهن تحت أسماء متعددة.
السم الموجود في الزجاجة تطابق مع السم الذي وجد في جينيفر والش عندما اكتشفوا جثتها في بحيرة خارج سياتل.
حكم عليه بالسجن المؤبد دون إمكانية الإفراج.
بعدها
انتقلت إلى سان دييغو بعد ستة أشهر من انتهاء المحاكمة.
لم أستطع البقاء في بورتلاند
ولا في ذلك البيت الذي اكتشفت فيه أن زواجي كله كان كڈبة كبيرة.
ساعدتني إيما في توضيب أغراضي وقدنا الساحل معا نتوقف عند كل إطلالة جميلة لنلتقط صورا ونذكر أنفسنا أن العالم ما زال يحمل الكثير من الجمال.
احتجت سنتين من العلاج لأتمكن من النوم بدون كوابيس.
احتجت ثلاث سنوات لأتمكن من شرب الشاي مرة أخرى.
واحتاج الأمر أربع سنوات لأثق في شخص بما يكفي للخروج معه في موعد.
لكني نجوت.
والأهم اكتشفت أني أقوى مما ظننت يوما.
اليوم أعمل مع قسم خدمات الضحايا في ال أساعد نساء تعرضن للخداع وسړقة الهوية.
أشارك قصتي في المؤتمرات ومجموعات الدعم.
وساعدت في القبض على ثلاثة مجرمين استخدموا أساليب فيكتور نفسها.
يسألني البعض إن كنت أندم على زواجي من فيكتور
إن كنت أتمنى ألا أكون قد قابلته يوما.
الإجابة معقدة.
أندم على الألم
لكنني لا أندم على القوة التي أصبحت عليها.
فيكتور كان مخطئا في شيء واحد فقط
القصة انتهت لحظة انغلقت الأصفاد على معصميه.
هو يقضي حياته في زنزانة خرسانية
وأنا أعيش حياتي بحرية
وأساعد نساء يستعدن حياتهن مثلي.