زوجي


متعددة.
وهو يبتسم ابتسامة باردة ابتسامة شخص آخر شخص خطړ.
وعندها تساءلت
من هو الرجل الذي تزوجته
وماذا كان يخطط لي!
منذ 3 أسابيع
كنت مجرد سارة ميتشل مديرة تسويق لا تعرف أن حياتها كلها مبنية على الأكاذيب.
في إحدى الليالي تناولت الشاي كعادتي وبينما نشاهد فيلما شعرت بنعاس شديد.
قلت له
حاسة إني هنام في ثواني.
فقال بابتسامة هادئة
طبيعي يا حبيبتي يومك كان صعب.
وصعدت للنوم ولم أتذكر أي شيء بعد ذلك.
في الصباح لاحظت أشياء متغيرة
هاتفي لم يكن في مكانه
جهازي المحمول مغلق رغم أنني تركته مفتوحا
أوراق عملي تغيرت أماكنها
كل يوم كنت أنام بعمق غير طبيعي
وكل يوم ..كانت أشياء تتحرك في البيت من حولي دون علمي.
قلت لصديقتي إيما
أظن أنني أفقد عقلي.
فقالت لي بالعامية المصرية
سارة انتي متأكدة إن مفيش حاجة بتتشرب قبل النوم
وهنا بدأ الشك الحقيقي
وعندما أخبرتها عن الشاي قالت
ركزي في طعم الشاي يمكن فيه حاجة.
وبالفعل وجدت الطعم المر.
ثم جاءت فكرة التصوير
عايزة أصور نفسي وأنا نايمة أشوف بيحصل إيه.
كانت نصيحتي لنفسي بسيطة
لو ماحصلش حاجة يبقى أنا بس متوترة ومحتاجة أدور على حل للأرق.
لكن لو في حاجة فعلا بتحصل هيكون عندي دليل.
في تلك الليلة شعرت وكأنني أستعد لأهم عرض في حياتي. وضعت هاتفي فوق الكومودينو موجهة الكاميرا ليظهر أغلب غرفة النوم.
تأكدت أنه موصول بالشاحن حتى لا تنفد البطارية وبدأت التسجيل قبل أن يصعد ديفيد ومعه فنجان الشاي.
اتفضلي يا حبيبتي قال وهو يناولني الكوب الأزرق المألوف.
حطيتلك عسل زيادة شكلك تعبانة.
أجبرت نفسي على الابتسام وشربت الشاي كأن كل شيء طبيعي رغم أن كل رشفة من ذلك

المذاق المر كانت تجعلني أكاد أتقيأ.
بعد 20 دقيقة بدأ النعاس الثقيل المعتاد يجر جفوني نحو الإغلاق.
تمتمت أنا نعسانة قوي ولم يكن ذلك تمثيلا.
نامي يا روحي أنا هاجي كمان شوية قال وهو يقبل جبيني.
آخر ما أتذكره أن ديفيد أطفأ ضوء الغرفة.
عندما استيقظت كان قد غادر.
ترك ورقة يقول فيها إنه لديه اجتماع مبكر وسيعود بعد الظهر.
كان قلبي يرتجف وأنا أوقف التسجيل لأجد أكثر من 8 ساعات تم تصويرها.
سرعت الفيديو حتى منتصف الليل وهنا ظهر ديفيد في الكادر وما رأيته جعل الډم يتجمد في عروقي.
لم يأت للنوم كما كان يدعي.
وقف فوقي دقائق ينادي اسمي ويهز كتفي برفق وحين لم أستجب ابتسم تلك الابتسامة الباردة التي رأيتها لاحقا عندما فتح صندوقه السري.
خرج من الغرفة ثم عاد بعد ساعة حاملا حقيبتي.
جلس على طرف السرير وبدأ يفتش كل شيء
صور رخصة قيادتي.
كتب بيانات بطاقاتي البنكية.
فتح بطاقة عملي وصور الجهتين.
ثم اتجه إلى اللابتوب.
فتح الجهاز بطريقة ما كان يعرف كلمة السر وقضى ساعة كاملة يتصفح ملفاتي بريدي الإلكتروني حساباتي البنكية بينما أنا ملقاة بلا حول ولا قوة.
ثم عند الثالثة صباحا أجرى مكالمة.
رفعت الصوت لأسمع
الجدول ماشي تمام خلال أسبوعين هيكون كل حاجة جاهزة لأ مش شاكة في حاجة الدوا شغال زي الفل أيوه عارف المخاطر بس المرة دي مختلفة عندها وصول لبيانات أكتر من الباقيين
الباقيين!
من هم الباقيين
لم أفهم باقي المكالمة من خفوت صوته.
بعد أن أنهى المكالمة أعاد كل شيء مكانه قبل جبيني ونام بجانبي كأن شيئا لم يحدث.
جلست على السرير في الصباح وأنا أشعر أن عالمي كله انهار.
زوجي منذ 6 سنوات الرجل الذي أحببته وثقت به
كان يجمع بياناتي الشخصية ويخدرني كل ليلة.
لكن لماذا
هل يخطط لسړقة حساباتي ټدمير حياتي إيذائي
اتصلت بصديقتي إيما فورا والتقينا وقت الغداء.
قلت لها عندي التسجيل وإيما الموضوع مرعب. مرعب جدا.
شاهدت الفيديو ووجهها أصبح شاحبا.
قالت
سارة ده مش تصرف غريب ده چريمة. بيخدرك وبيسرق بياناتك.
سألتها
بس ليه هو