تركها لأنها لا تستطيع إنجاب أطفال... انتظر حتى ترى مع من عادت


نفس المرأة التي غادرت مڼهارة.
كنت امرأة جديدة أعادت بناء نفسها بالكامل.
وبجواري كان يقف الدكتور غابرييل هاربرالطبيب الجراح الذي قابلته عند خضوعي لفحوصات جديدة بعد سنتين من الطلاق.
هو من اكتشف الحقيقة
لم أكن أنا السبب
جيسون هو المصاپ بعقم جزئي ناتج عن مشكلة وراثية.
جيسون كان يعلم.
وطبيبه القديم أبلغه بذلك قبل زواجنا بسنوات.
لكنه اختار أسهل طريق
إلقاء اللوم علي.
غابرييل ظل مصرا أن أخبره لكنه احترم رغبتي في الصمت.
حتى جاءت دعوة إذلالي.
وقتها ابتسم وقال
لو هتروحي روحي وأنا معاكي.
وافقت.
يوم الاستحمام
دخلت الحفل ممسكة بذراع غابرييل.
كان أنيقا وواثقا ووجوده وحده جعل كل العيون تلتفت.
تجمد وجه جيسون.
تعثرت ابتسامة آشلي.
اقترب جيسون متوترا
أوليفيا إيه ده
ابتسمت
ده خطيبي.
كانت الكلمة مثل صڤعة.
الكثير من الهمسات.
الكثير من النظرات.
ثم قال غابرييل بابتسامة مهذبة لكن قاطعة
والأجمل إنه عرف السبب الحقيقي لمعاناتك.
أنت لم تكوني المشكلة
أبدا.
رأيت وجه جيسون يسقط.
عيناه تتسعان.
يده ترتعش.
قال بصوت منخفض مذعور
إنتي قولتلي حد!
قلت بهدوء
أنا لأ.
ضميرك هو اللي قال.
ثم أضفت بهدوء قاټل
على فكرة إحنا حاولنا نجيب طفل بعد ما سيبتني.
وفشلت
زي كل مرة.
بس الفرق إن المرة دي كان في حد فاهم الطب.
لم يستطع الرد.
آشلي التي كانت لا تعرف شيئا تجمدت.
تمتمت
يعني أنت السبب
مش هي
وانت عارف!
وبين لحظة وأخرى
انهار كل شيء بناه جيسون على ظهري.
الختام
خرجت من الحفل مرفوعة الرأس ممسكة بذراع الرجل الذي أعاد لي إحساسي بقيمتي بكرامتي وبنفسي.
لم أعد أوليفيا التي بكت على رجل لم ير غير نفسه.
كنت امرأة تعلمت
أن من يلومك على جرحه
يحاول فقط أن يهرب من مرآته.
وبينما كنت أغادر وصلتني رسالة من رقم جيسون
هل يمكننا التحدث رجاء.
نظرت إلى غابرييل ابتسم فابتسمت أنا أيضا ثم حذفت الرسالة.
وأغلقت الباب
ليس على جيسون فقط
بل على كل نسخة مني صدقت يوما أن قيمتها تقاس برحمها.