تركها لأنها لا تستطيع إنجاب أطفال... انتظر حتى ترى مع من عادت

تركها لأنها لا تستطيع إنجاب أطفال... انتظر حتى ترى مع من عادت
اسمي أوليفيا بينيت.
لكن في يوم من الأيام كنت أوليفيا كارتر زوجة رجل آمن بأن قيمة المرأة تقاس بعدد الأطفال الذين تنجبهم.
كنت أعيش في أوستن تكساس مع زوجي آنذاك جيسون كارتر محلل مالي طموح أنيق وذو ضحكة تجعلك تثق به قبل أن تكتشف أنها قناع.
بدأ زواجنا كأي قصة حب تبدو مثالية من الخارج
مواعيد عشاء سهرات طويلة رحلات قصيرة وأحاديث عن أحلام مستقبلية.
كان جيسون يتحدث دائما عن رغبته في عائلة كبيرة.
كنت أحب ذلك أو هكذا ظننت.
لكن عندما بدأنا نحاول الإنجاب تحولت أحلامه إلى سلاسل والتوقعات إلى سيف على رقبتي.
السنة الأولى الأمل
ثمرة تنتظر.
ابتسامة تخفي خوفا.
ثم اختبار سلبي.
السنة الثانية
بدأت نبرة جيسون تتغير.
بدأ يعامل جسدي ك مشكلة بحاجة لإصلاح.
جلساتي في عيادات الخصوبة أصبحت مختبرات وأنا مجرد عينة.
قال لي مرة
إنتي أكيد مش بتحاولي كويس.
بعد أن انهرت من شدة الآثار الجانبية للأدوية.
السنة الثالثة
لم يعد المنزل وطنا.
صار غرفة عمليات.
جيسون يراقب تبويضي على هاتفه يحدد أوقات العلاقة كتحديد اجتماع يوم الإثنين ثم يتجاهلني خارج تلك الساعات المحددة.
وكل مرة أبكي فيها يقول لي
مشكلتك إنك درامية.
الإجهاد هو اللي بيخليكي عقيم.
عقيم.
الكلمة طعنتني أكثر مما فعل أي علاج.
ليلة الانفصال
في ليلة هادئة جلسني عند طاولة الطعامذات الطاولة التي ضحكنا حولها آلاف المرات.
كان هادئا هدوء الجراح قبل أن يجري عملية باردة.
قال ببساطة
أعتقد لازم ناخد استراحة من دا ومنا.
سألته وأنا أرتجف
لأني مش قادرة أجيبلك طفل
رد ببرود
لأنك خليتي فكرة الأمومة كل شخصيتك.
وفي ثلاثة أيام فقط
وصلت أوراق الطلاق.
بدون نقاش.
بدون وداع.
انتهى كل شيء.
سنة واحدة لاحقا
تزوج جيسون من امرأة تدعى آشلي.
الصورة التي يحلم بها كل رجل يريد واجهة رائعة جميلة مبتسمة ناشطة على السوشيال ميديا.
ثم ظهرت الأخبار
آشلي حامل.
الخبر ضړبني في صدري.
ليس لأنني ما زلت أحبه
بل لأنني آمنت يوما بأنني المشكلة.
وبعد أسابيع تلقيت دعوة لاستحمام الطفل.
مكتوب عليها بخط جيسون
أتمنى تبقي سعيدة عشاني.
كنت سأرميها.
لكنني سمعت من صديقة مشتركة سبب دعوته الحقيقية
عايز يفرجك يعني إيه زوجة مكتملة.
كان يريد إذلالي.
وهنا
بدأت القصة تنقلب.
العودة
قبل الحفل بأيام عدت إلى أوستن مع شخص
لم يتوقعه أحد.
لم أعد