أهانها أمام الجميع وفي المستشفى سمع منها كلمة واحدة جعلته ينهار تمامًا


روحه وضړبته بشدة.
كان يبكي حين قص الشريط.
بكى أمام الجميع.
ولم يحاول أن يخفي ضعفه.
وقال في الكلمة الافتتاحية
أمي كانت امرأة عظيمة لم تملك شيئا سوى قلبها. وأنا لم أملك الشجاعة لأعرف ذلك إلا متأخرا. اليوم أعطي لكل أم لكل امرأة لكل إنسان ضاع أو ضړب أو كسر فرصة للوقوف من جديد. هذه المؤسسة ليست مشروعا خيريا. إنها اعتذار. اعتذار من ابن وصل متأخرا جدا.
صفق الناس كثيرا لكن تصفيقهم لم يكن كصدى صوت واحد قال له بصوته الداخلي
أنا فخور بك يا بني.
بعد أشهر عاد إلى المستشفى ليزور الغرفة التي ماټت فيها أمه.
جلس على نفس الكرسي وأغمض عينيه.
لم يعد يبكي.
كان في داخله سلام غريب سلام لم يعرفه منذ الطفولة.
قال بصوت خاڤت
أمي أتمنى لو كنت هنا لتري كل شيء. أنا ما زلت ابنك ولأول مرة أشعر أني أخيرا أفعل ما يجب.
خرج من الغرفة ووقف عند النافذة التي تطل على المدينة.
كانت أضواء الليل ترقص على الزجاج وكان يشعر بأن حياته بدأت من جديد في المكان الذي انتهت فيه حياة أمه.
ولأول مرة منذ سنوات طويلة شعر بأن قلبه ليس وحيدا.