المطلقة و زميلها المحترم بقلم عادل عبد الله ( حصرية )


بالعرسان اللي بيتقدمولي علي امل انه يتحرك لكنه كان ملتزم الصمت !! يمكن كان عارف انه مش هيقدر يتجوزني .
لغاية ما قولتله علي العريس اللي اهلي قالولي لازم اتجوزه وعرفته ان اهلي حددوا ميعاد مع اهله للخطوبة .
ساعتها شوفت في عينيه نظرة حزن صامتة !!!
كنت مش قادرة اسكت اكتر من كده اضطريت اني اقوله اني للأسف هتخطب واتجوز رغم ان قلبي مع حد تاني .
سألني مين الحد التاني قولتله انت !!!
ولأول مرة  ولأخر مرة في حياتي اشعر بحضن دافي واحس بطعم  الحب بالشكل ده !!! 
كانت دقايق لكنها عمر كامل هفضل عايشة فاكراها لحد لما اموت .
ربما اللي شجعنا عليها احنا الاتنين اننا حسينا انها للوداع !!!
بعد كده اتخطبت وسيبت الشغل واتجوزت لكن عمري ما نسيته ولا نسيت حبي له .
وللأسف جوزي الحالي مقدرش يخليني احبه وانسي الانسان ده !!!
هو انسان محترم واخلاقه كويسه وشكله وسيم يمكن اوسم من الانسان اللي حبيته لكن القلب وما يريد !!
المشكلة دلوقتي اني عارفة المكان اللي ممكن اشوف فيه الانسان ده وكل فترة لازم اروح واطمن عليه من بعيد لبعيد بدون ما يشوفني وانا مش عارفة اذا كان لسه فاكرني ولا لأ لكن مش ده المهم المهم انه لسه في قلبي مالك قلبي لوحده وبطمن عليه وقت ما بيوحشني .
مشكلتي دلوقتي اني نفسي اشوفه من قريب والمسه بايدي او علي الاقل  اكلمه واسمع صوته لكن خاېفة من اللي ممكن يحصل بعد كده !!
انتهت .