المطلقة و زميلها المحترم بقلم عادل عبد الله ( حصرية )

ويقعد عندي في المخزن حوالي ساعة في الاول كان كلامنا عادي في الشغل واعجابي به محدود لكن مع الوقت بدأنا نتكلم و حكيت له حكايتي و كان متعاطف معايا جدا وبدأ يحكيلي علي نفسه وحياته التي لا تطاق مع زوجته وزاد اعجابي به لدرجة اني لما كنت ارجع البيت كنت ارجع افكر في كل الكلام اللي اتكلمناه طول اليوم وكنت اتخيل انه معجب بيا واتخيل اننا ارتبطنا في قصة حب قوية واعيش مع خيالي اجمل اللحظات اللي اتحرمت منها في الواقع !!
كل ده وهو مش حاسس باعجابي به نهائيا !!
وبعد ما مر علي شغلي في المكان ده شهور كنت خلاص حبيته جدا وبدأت احاول الفت انتباهه لحبي له وفعلا بدأ يعرف اني بحبه وحسيت انه بدأ يبادلني مشاعر الاعجاب والحب لكن في صمت ورغم اني كنت بكون موجودة لوحدي في المخزن ولما بينزل يعمل جرد علي المخزن بنكون لوحدنا لكنه كان في منتهي الاحترام معايا .
وبدأ يتقدم لخطوبتي عريس والتاني وانا كنت برفض بحجة اني لسه نفسيتي تعبانة من التجربة الاولي ومش عايزة اتجوز تاني كل ده علي امل ان اللي بحبه ممكن اكون مراته في يوم من الايام !!!
لكن بعد فترة اهلي قالولي اني لسه صغيرة ولازم اتجوز وعلشان اسكتهم قولتلهم اني مع اول عريس مناسب هيتقدم لي هوافق واتجوز 
في الوقت كنا خلاص انا وهو كل حد فينا عرف ان الطرف التاني بيحبه لكن هو كان مش عايز يعترف بحبه !!
بعدها اتقدم لي ٤ عرسان في في شهر واحد وكل واحد كنت برفضه لسبب لحد ما اتقدم عريس معرفتش اطلع فيه سبب علشان ارفضه .
ولما رفضته بدون سبب اهلي قالولي مادام بترفضي بدون سبب يبقي فيه سر ومخبياه عننا حاولت افهمهم ان مفيش سر ولا اي حاجة لكنهم قالولي اني هتخطب له سواء وافقت او رفضت !!
بقلم عادل عبد الله
كنت مستحيل اعترفلهم اني بحب انسان تاني لأن رد فعلهم ممكن يكلفني حياتي !!
انا كنت دايما بعرف الانسان ده