يوم فرح جوزي علي مراته الجديدة


تسأل نفس السؤال مفيش حاجه جاية في السكة.
ارد بهدوء لا.
و ما شاء الله كلهم بقوا دكاترة كل واحدة تقولي وصفة شكل و أنا بسمع و الابتسامة على وشي.
لحد ما قالت حماتي بلاش تتعبوا نفسكم معها دي ارض بور متنفعش لحاجة.
طلعت على اوضتي بصمت و حزن.
.كان سليم في الاوضة و شكله زعلان.
.
قعدت على السرير و أنا بعيط
سأل بعصبية مالك.
ردت بصوت عالي أنا زهقت طول الوقت كلام يو_جع القلب بسبب حاجة خارجة عن ارادتي أنا مش أرض بور.
رد عليا الرد اللي ك سر قلبيبس الحقيقة أنك أرض بور مش عارف أكون أب بسببك كل رجل داخل و معه بدل العيل أربع و خمسة و أنا بطولي من غير عيل في أيدي.
سالت بحزن أنا ذنبي ايه.
قام من مكانه و قال بعصبية أنك مش بتخلفي.
اڼصدمت من الكلمة
قعد قصادي و خدني في حضنه و قال بدموع نغم أنا بحبك اوي بس نفسي أكون أب أنا آسف أنا أتجوز علشان أخلف.
لو قولت أني مزعلتش من كلام سليم تقولوا عليا مجن_ونة
بس أنا شايفة أنه معذورة بسبب كلام أهله.
خرجت من حضنه و مسحت دموعي و قولت مبروك يا حبيبي بس عايزة.
قاطع كلامي كنت ناوية أقوله الحقيقة لكن هو ما صدق أني وافقت و أبتسم و قال الله يبارك فيك كنت متأكد أنك بنت أصول أنا قررت أخطب لمياء.
اڼصدمت مرة تانية لما سمعت الاسم سألت مرة تانية علشان أتأكد من الاسم بتقول تجوز مين.
ضحك و قال لمياء لمياء زميلتنا في الجامعة.
اتكلمت باستغراب لمياء أنا توقعت تجوز واحدة من البلد زي ما أهلك كانوا عايزين تقوم تجوز لمياء اللي أيام الجامعة حذرتني منها و قولت إنها مش كويسة مش غريبة دي يا سليم.
أتحرك من قدمي و قال بعصبية ايه الغريب في كده فيها ايه لما أختار مراتي التانية.
الكلمة وجعت قلبي و في نفس الوقت مستغربة هو ليه عصبي كده.
قعدت على السرير و قولت بابتسامة حقك يا سولي حقك اوي بس ليه لمياء ليه هي و أنت كنت شايفة أنها مش محترمة
بص لي و قال بصوت عالي كان زمان كان زمان.
أبتسمت و قولت مبروك يا حبيبي يارب أشوف ولادك عن قريب.
قعد جنبي و قال متشكر أنك مش عايزة تحرمني من الأطفال.
أبتسمت من غير رد.
و أنا في دماغي مئة سؤال و كلام كتير.
لمياء كانت زميلتنا في الجامعة بس بنت مش كويسة كل فترة تصاحب شاب سليم كان منعني أتكلم معها بحجة أنها مش محترمة.
و دلوقتي هو اختارها ليه كانت صدفة أو في حاجة أنا مش عارفها أصل الطبيعي يختار من البلد و بكده يراضي أهله بس هو أختار لمياء.
فكرت في حاجة عمري ما عملتها من وقت ما تجوزت سليم أفتش في تلفيونه.
استنيت لما نام و مسكت الفون.
فتحت المسنجر ملقتش حاجة
شوفت الواتس دورت في الشات لقيت مصايب حرفيا.
بيتكلموا مع بعض من بعد شهرين من جوازنا .
يشتكي لها أنه تعب اوي و مش عارف يعمل ايه معي و مع أهله.
ردت هي الصراحة نغم غبية أنا لو مكانها أكون خادمة لأهلك علشانك مش أعمل راسي براسهم مفيش وجهه مقارنة يا حبيبي.
و بعدها بعتت رسالة آسف كلمة حبيبي اتكتب بالغلط
رد هو محصلش حاجه.
فضلوا يتكلموا فترة هو يشتكي مني و هي تش_وه صورتي قدمه.
و بعدها بعتت صورة لها بملابس مثي_رة و بعت أنها بعتت بالغلط
رد هو لمياء أنا بحبك و مش قادر أعيش من غيرك اللي مصبرني على حياتي هو كلامي معك.
كانت أول مرة تعبت فويس و قالت بدلع شديد و مراتك يا سولي .
رد هو كمان بفويس مبقتش طايق أشوف وشها لا عارفة تجيب لي حتى عيل و لا عارفة تمشي أمورها مع أهلي مغرورة و شايفة نفسها.
ردت لمياء بفويس طول عمرها شايفة نفسها بفلوس أبوها.
قال بحب لمياء تجوزني.
ردت بسعادة بجد ياريت أنا بحب من أول يوم في الجامعة بس أنت حببت نغم و أنا لا..
قال كانت غلطة عمري.
سألت لمياء و هي تقبل جوازنا.
قال اصبري بس و أنا أستغل موضوع أنها أرض بور لصالحنا.
تطورت العلاقة بينهما صحيح محصلش مقابلة بينهم بس كان الشات بينهم مكفي
صور و كلمات حب و يحكوا لبعض عن كل حاجة.
كنت مسكة التلفيون و ايدي بترعش مش قادرة أصدق الكلام ده يعني هو خا_ين و من أول الجواز.
أنا عملت كل ده علشانه و هو يعمل كده.
حاسة بن_ار في قلبي و دماغي ليه يا سليم ليه.
بصيت عليه و هو نايم أفكار كتير في دماغي أقوله أني عرفت الحقيقة و أمشي من البيت و البلد كلها نفسي اقت_له الخا_ئن الو_طي.
بس لا لازم احر_ق قلبه و اك سره قدم الكل أنا متأكدة أن لمياء عندها بدل العلاقة مليون و دلوقتي عملية صغيرة ترجع بنت تاني.
لازم حد يساعدني انت_قم منهم مفيش غير خالي لانه عارف الحقيقة من البداية.
استنيت الصبح يطلع و أول ما سليم خرج كلمت خالي و حكت كل حاجة.
قال پغضب مش قولتك محدش يستاهل الټضحية دي أنا أجيب ابوكي و اخوكي و نجي نطلقك و نخدك من عندك.
قولت باعتراض لا يا خالي بابا و أخوي مش لازم يعرفوا حاجة.
سأل أنت ناوية على ايه.
ردت بغ_ضب و حق_د أنت_قم منهم و محتاجة مساعدتك.
رد عليا أنت عارفة أني ابوكي ممكن يبطل يكلمني في حاجة زي دي.
ردت بهدوء خالي لازم أعمل كده لو معملتش كده أفضل طول عمري ندمانه اسمعني يا خالي و خليك معي و سيب بابا عليا.
رد بنفاذ صبر محتاجة ايه.
قولت أنا متأكدة إنها مش عذراء و تعمل عملية قبل الفرح عايزة حد يكون زي ضلها و يصور لي كل حركة و يجيب دليل أنها عملت العملية دي باليوم و التاريخ.
رد خالي حصل اللي بعده.
ردت و قولت لازم استنا سليم يتجوز و لمياء تكون حامل.
قال بصوت عالي قصدك تفضلي عندك لحد ما سليم يخلف
قولت ايوه يا خالي.
وافق خالي يساعدني و بعد أسبوع كان فرح سليم و لمياء كان مستعجل اوي.
و اللي شكيت في حصل لمياء مش بنت و عملت عملية و أنا معي الدليل بس ليه أظهر ده لوحدها و أنا بحضر لسولي مفاجات كتير مش مفاجأة واحدة.
و رغم كل ده و أنا ببص عليهم من الشباك في نا_ر في قلبي مش قادرة أتحمل الو_جع كنت مفكرة سليم راجل مخلص طلع خا_ين و كا_ذب.
طلع سليم و لمياء الاوضة
و أنا في اوضتي اټجنن من صوت ضحك لمياء كأنها قاصدة تو_جع قلبي أكتر.
نزلت دموعي بحزن الموضوع صعب مش سهل و سمعت خبط على الباب توقعت انها سليم جاي يعتذر لي.
فتحت الباب لقيت صابر سألت باستغراب عايز ايه.
زقني و قفل الباب و بص لي بوقا_حة و قال أبدا قولت اعوضك عن غياب سليم أنت مش سامعة هو مبسوط ازاي.
و كمان طلبت من الرجالة تشغل
أغاني للصبح و كده
محدش يسمعك يا حلوة و كمان ضحك العروسة الجديدة مغطي
على الكل.
و زقني مرة كمان