يوم فرح جوزي علي مراته الجديدة


حب الحب هنا چريمة ..و چريمة سليم أنه حبني و جريمتي أني وافقت أتجوز ابنهم..
دخل سليم و هو بيص لي بضعف و حزن وانكسار مش عارف يقول ايه و لا أنا كمان عندي كلام.
أنا عائلتي ناس مهمة في البلد لو الخبر انتشر سمعتهم تضيع بسببي..
لسه هيتكلم قولت أنا خلينا هنا علشان أهلي ..
حضڼي و عيط زي العيل الصغير .
و أنا بيني وبين نفسي قررت مكونش ضعيفة علشان أعرف أعيش معاهم.
أعمل كل واجباتي بس مش مسموح لحد يدوس لي على طرف.
على معاد الغداء
نزلت و أنا ماسكة في أيد سليم اللي نبهت عليه يفضل ماسك أيدي مهما حصل أو حد أتكلم.
قعدت جنب جوزي و بدأت أكل من غير ما بص لحد
قالت حماتي عايزين نفرح بالخلف الصالح عن قريب.
أبتسمت و قولت أن شاء الله و على الأقل النسل يتغير لأحسن.
بصوا لبعض بغض_ب إلا صابر كان بيص لي باعجاب شديد.
بعد ما خلصت الاكلقومت مدت أيدي و قولت بدلال يلا يا سولي أحنا لسه عرسان جداد.
مسك أيدي و مشينا سوا لفت ليهم و قولت اه متعملوش حسابنا على العشاء.
و أبتسمت بدلال و طلعت مع سليم.
قالت سميحة بعصبية مالك يا صابر عينك تتطلع عليها ليه.
رد بهدوء اخس عليكي أنا ابص على حد غيرك و بعدين دي مرات أخويا.
قال حماي بتحذير لصابر من غير ما حد يسمع اللي تعمله مع الرقصات ميتعملش مع مرات أخوك.
قال بنفي يا أبوي سميحة دماغها تعبانة.
أما أنا وسليم كنا مبسوطين
بعد أسبوع معاد زيارة أهلي لي
في المطبخ
وقفت قدمهم و قولت بټهديد احتراموا نفسكم قدم أهلي أهلي مش ناس عاديين دول يخبوكم وراء الشمس يبقي نتلم منك ليه أحسن لي و ليكم
و سبتهم و طلعت أقول لسليم يكون في انتظارهم تحت.
و شوية وصل بابا و ماما و خالي و مرات خالي و أخويا و مراته الي هي بنت خالي.
كانت الرجالة قاعدة مع بعض في المندرة و الحقيقية كان الاستقبال رائع
و الستات في المندرة الصغيرة و الاستقبال روعة برضو.
همست ماما لي تعالي نطلع فوق
قومت من مكاني و قولت عن اذنكم نطلع فوق شوية.
مسنتش رد من حد طلعت مع ماما و مرات خالي و مرات أخويا.
و سيل من الأسئلة و كان رد واحد أني مبسوطة و سعيدة.
بعد شوية مشيوا أهلي و طلعت مع سليم اوضتنا.
قعد على السرير و قال تعال يا نغم عايز أتكلم معاكي.
قعدت قدمه و سألت بابتسامة خير يا حبيبي.
رد عليا بابتسامة خير أن شاء الله من بكرة أنزل مع ابوي و أخوتي الشغل في الارض عايزك تكوني إيدك بايدهم في شغل الدار و تخلي بالك من نفسك و مش عايز مشاكل يا نغم.
ردت ببساطة حاضر.
و قومت دخلت الحمام.
في الصباح
نزلت الساعة ستة الصبح ده معاد تحضير الفطار.
كانت حماتي و نادية بس قولت بابتسامة صباح الخير
ردوا من غير نفس
سألت أساعد ازاي
سألت حماتي بسخ رية المحروسة تعرف تعمل ايه.
ردت بغرور مبعرفش أعمل حاجه علشان عندنا ناس مسؤولة عن شغل البيت بس علشان خاطر سولي اتعلم كل حاجة.
دخلت سميحة اللي أكتر واحدة كرهني فيهم.
قالت ببرود كنتي خليتك جنب أهلك.
ابتسمت و قولت الحب يا سوسو الحب.
اتكلمت نادية علشان تنهي مشكلة على الصبح فهي ملهاش شخصية ماشية وراء حماتي و سمحية.
المتحكم في البيت حماي و حماتي و صابر و سميحة.
قالت اعملي السلطة يا نغم سهلة صح.
ابتسمت بامتنان و قولت سهلة.
و عملت السلطة و نزلت أسماء و كل واحدة تعمل حاجة في الفطار بالنسبة لي أكل كتير اوي على وجبة فطار بس هما ما شاء الله ياكلوا كتير اوي.
نزلت الرجالة و بعد الفطار بدأنا في ترتيب البيت و أنا قولت أنظف اوضتي الاول.
تمر الأيام و الش هور و أنا و سليم عايشين في سعادة و حب
و مع أهل سليم في شد و جذب زاد الأمر سوء أن بعد سبعة ش هور و مفيش حمل و كانت فرصتهم يتكلموا عليا و يجرحوا قلبي.
في كل الش هور دي مخرجتش من البيت و كل ما سليم يقول نسافر زيارة عن أهلي حماي يخترع حجة.
لان من تقاليد البلد و خصوصا البيت ده أن البنت تنسي بيت اهلها بعد الجواز كأنهم عايشين في الزمن القديم.
و كنت بكتفي بالاتصال معهم و اني مبسوطة و مش عارفة أنزل القاهره لأن سليم مشغول.
أهلي مش مستغربين عارفين أن عوايد البلد دي مش زينا.
و حملت سميحة للمرة الخامسة رغم أن معها خمس صبيان.
و نادية تلات بنات و تلات صبيان
و أسماء مخطوبة لابن عمها.
كنا قاعدين الستات نتفرج على التلفزيون.
حطت أيدها على بطنها و قالت بس يا ود كفاية ضړب في أمك.
كانت تقصد توجع قلبي و فعلا الموضوع يزعلني اوي نفسي يكون بيني و بين سليم طفل علشان يكون رمز حبنا.
كملت كلامه بقولك يا أرض بؤر مفيش حاجه برضو.
اتجمعت الدموع في عيني و طلعت جري على اوضتي
سمعة ضحك الأربعة عليا مش عارفة ليه كل الكرا_هية دي.
دخلت اوضتي رميت نفسي على السرير و أنا بعيط و بطلب من ربنا يرزقني بعيل و ينصرني عليهم.
سبعة ش هور مش كتير علشان اقلق من تأخير الحمل بس علشان خاطر أخلص من كلامهم اللي زي السم.
سمعت صوت رسالة بصيت بابتسامة و أنا عارفة صاحب الرسالة كان سليم يقولي أنه وصل تحت.
مسحت وشي و ظبطت نفسي و خرجت من اوضتي.
و أنا نازلة السلم كانت سمحية طالعة السلم و فجأة لقيتها وقعت و هي تصرخ و تقول نغم عايزة تسقطني.
وقفت مذهولة لساني مشلۏل عن الكلام.
جت حماتي عليا و صړخت غيرانه علشان أنت أرض بؤر
محستش بنفسي غير و أنا بزقها و بقول اخرسي بقا بدل ما اقټلك.
وقعت حماتي على السلم
و ثبت التهمة عليا من غبائي
قال حماي بصوت عالي عايزة ټموتي حماتك و سلفتك.
قعدت على السلم بحزن و ضياع والكل يبص لي پحقد
و سليم واقف بعيد عن الكل بصمت.
و للحديث بقية
الفصل_الثاني
اتهمتني سميحة أني عايزة أسقطها بالباطل.
و من زعلي زقت حماتي و هددتها پالقتل قدم الكل
بقا الكل يبص عليا بح_قد و كرا_هية
و أنا قاعدة على السلم بحزن و ضياع
و سليم واقف بعيد عن الكل بصمت.
عيني جت في عينه مش عارفة أزعل منه أو عليه بسبب أهله
كانت سميحة في حضڼ جوزها و تبص لي پشماتة.
و حماتي زي القردة دول بسبع ارواح.
قال حماي بصوت عالي عايزة ټموتي حماتك و سلفتك.
صړخت بصوت عالي ده كدب سميحة اللي وقعت نفسها.
قالت سميحة بحزن اخس عليكي يا نغم أنا أعمل كده ليه.
ردت بصوت عالي معرفش اسألي نفسك.
قالت حماتي أنا عارفة أنك غيرانة منها علشان أنت أرض بور.
الكلمة وجعت قلبي.
حاولت اظهر أني جامدة و قولت أغير منها على ايه لا هي أحلي مني و لا هي تعليم عالي أحسن منيأغير منها على حاجة مش بايد حد دي بايد ربنا.
و كنت طلع اوضتي لقيت صابر بيقول استني يا حلوة.
بصيت لي
من غير رد
قال هو
اعتذري لسمحية الاول
قولت باستغراب نعم أخويا
أعتذر لدي.
و شاورت