سكر ناعم بقلم اسما السيد الجزء الاول


اتمام ال١٨ ومعها طفلان توامان 
رواء وروان هم هديه القدر لها 
فاقت علي صوته الحاد وهو يشير بيده لفتات الهاتف 
نزلت دمعه من عينها خانتها كان وسيلتها الوحيده للتسليه وسط هذا الكم الهائل من المرار وهي تلملم باجزاءه 
عيشه تقرف كان يوم اسود يوم مابلوني بيكي 
مسحت دمعتها الشارده وابتسمت بحزن 
قائله لنفسها كالعاده 
هتتعدل مسيرها هتتعدل مش هتفضل كدا 
يااارب 
استقامت تضعه بحقيبه اعتادت علي ان تحتفظ بها علي مقتنياتها المحطمه 
هذه هي حياتها 
جميله الناظر منذ تزوجت هذا الذي بالداخل 
زوجها حسام ذو ال٤٠عاما وهي ابنه الخامسه عشر
يعمل بالخارج لديه اموال وبلا اخلاق فاسد
تكرهه وتكره حياتها 
بعد نصف ساعه 
كان عاود النوم مره اخري 
استمعت لبكاء طفلها تبعه صوت بكاء اخته 
فهرولت لهم قبل ان يسمعه مره اخري 
ولكن هيهات 
حسام پحده 
هو يوم مش معدي انا عارف انتي يازفت ياجميله 
يا دكتوره جميله 
اومال انتي قاعده تعملي ايه لسه مكانك انتي هتمثلي 
ماتقومي ينعل 
استمعت لصړاخ والدته فهبت صاعده 
جميله افتحي يابنتي افتحي 
هرولت لتفتح لحماتها وعلي يدها طفليها 
فتحت لها 
ام حسام 
في ايه بس ياجميله ايه اللي حصل 
حسام بزهق هو في ايه انتي يامه 
هو انا مبلحقش ازعق للسنيوره تجرو تدافعو عنها 
هو مش من حقي ارتاح ولا ايه 
همت والدته بالرد عليه لتوبخه ولكن صوتا حادا من رد عليه 
والده عبدالعزيز اخرس قطع لسانك قلتلك مېت مره اوعي حسك عينك تعلي صوتك علي مراتك
وعيالك 
انت ايه مبتحسش جبله مش كفايه قرفك لا وجاي تكمل علي مراتك الغلبانه اللي مكنتش ليك ابدا 
انا هفضل شايل ذنبها العمر كله بسببك 
حسام پخوف ياابه بس انا عملت ايه 
عبدالعزيز پحده ولا عملت ولا معملتش اعمل حسابك فاضل شهر وجميله تتم ال١٨وهتعمل اللي أتفقنا عليه فاهم ولا لا وبعدها عاوز تغور من هناا غور مطرح ماجيت جميله مسئوله مني هي وعيالها 
حسام بتوتر هااا بس 
مراد مبسش يالا ياجميله هاتي الولاد وتعالي يابنتي نفطر تحت وانت ربنا يهديك 
ابتسمت جميله لحماها الحنون ولملمت ثياب ابنائها وهبطت خلفهم 
قد يبتليك الله باهل هم نكبه حياتك ويعوضك باناس أخري يطبطبون علي قلبك وروحك 
ويجعل الله الشړ علي يديهم خيرا كثيرا 
حسام پخوف شهر ازاي انا لازم اتصرف 
واسعي في الورق عشان اخلص
مهو انا لو منفذتش ومشيت كل حاجه هضيع مني 
انا لازم اتصرف مش معقول الفلاحه دي تربي ولادي انا اتجوزتها مخصوص عشان الخلفه وعشان اعوض نازلي عن الخلفه وانا وهي نربيهم سوا 
لازم اتصرف 
ابتسم بشړ هوريكي ياجميله لازم احړق قلبك وارجعك للخدمه ورا الجاموسه تاني 
بمستشفي الرشيد لجراحات التجميل 
علي طاوله مستديره 
تجلس تسنيم ووالدها مختار عارف 
مختار پحده انا زهقت منك ومن عمايلك وقرفك لحد امتا هتفضلي كدا 
هتفضلي تغلطي وتضيعيني وتضيعي اللي ورايا
مش كفايه اني مستحمل عمايلك انتي عارفه انا عملت ايه عشان يرضي يتجوزك مع انه كان ممكن يرفض ويقول تولع المستشفي باللي فيها
انتي ايه حافظي علي عيشتك بقي ياشيخه وهاتيلك حته عيل يقرب مابينكو 
تسنيم پحده نو واي ابدا ابوظ جسمي عشان واحد زي دا وهو مش الملاك البرئ ماهو كل يوم مع واحده شكل يعني الحال من بعضه 
وانت اللي جبرتني أتجوز فراس انا قلتلك انا مبسوطه كدا 
قبل ان تكمل كلامها كانت صفعه مدويه ترن علي وجهها من والدها 
بتضربني يابابي 
واقطم رقابتك للاسف معرفتش اربيكي انا كنت فاكر اني بجوازك من فراس هتنعدلي
وفراس هيربيكي 
لكن لا لسه زي ماانتي 
تسنيم پصدمه بابا انا 
مختار بتهكم انتي ايه 
مفكره ان فراس اصلا عاوز منك عيال وانو ميعرفش اللي بتعمليه
بالعكس ياهانم 
دا ممشي وراكي حرس ليل مع نهار وللاسف بيوصلو
اللي بتعمليه صوت وصوره
يعني لو بيحبك بس ١٪ كان اهتم للقرف اللي بتعمليه
كفايه وانضفي بقي